18 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 12:17 / منذ 6 أعوام

مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية بصدد توبيخ إيران

فيينا 18 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يعتزم مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي يضم 35 دولة توبيخ إيران اليوم الجمعة بسبب نتائج أشارت الى سعي طهران لتطوير قنابل ذرية وذلك بعدما تغلبت القوى الست الكبرى على انقسامات حول الطريقة المثلى للتعامل مع الجمهورية الاسلامية.

ولم تبد إيران إشارة على التراجع في النزاع بشأن أنشطتها الذرية وهددت باتخاذ إجراءات قانونية ضد الوكالة لاصدارها قرارا شديد اللهجة حول البرنامج النووي الايراني.

وأذكى التقرير الذي صدر الأسبوع الماضي وحمل قدرا كبيرا من معلومات المخابرات التي أشارت الى إجراء إيران أبحاثا وتجارب مرتبطة بتطوير قدرات تسلح نووي التوتر في الشرق الأوسط وزاد الضغوط الغربية لفرض مزيد من العقوبات على إيران.

وتنفي إيران أنها تسعى لصنع أسلحة نووية وتقول إنها تخصب اليورانيوم لاستخدامه كوقود لمحطات للكهرباء وليس لإنتاج اسلحة نووية. ورفضت طهران معلومات المخابرات التي وردت في تقرير الوكالة ووصفتها بأنها مختلقة واتهمت الوكالة بالانحياز للغرب.

واتهم علي أصغر سلطانية مندوب إيران في الوكالة ومقرها فيينا الوكالة بعرض التقرير أولا على الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى. وسربت بعض محتويات التقرير لوسائل إعلام غربية قبل إصداره يوم 8 نوفمبر تشرين الثاني.

وقال سلطانية في خطاب ليوكيا أمانو المدير العام لوكالة الطاقة "هذا انتهاك واضح لقواعد العاملين (في الوكالة) ولليمين الذي اداه المدير العام عند توليه المنصب وكذلك لروح النظام الاساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية لانه يجب أن تكون هناك مساواة في التعامل مع كل الدول الاعضاء."

وأضاف "تحتفظ حكومتي بحقوقها المشروعة... في طلب تعويضات أو أموال أو غيرهما من الوكالة الدولية للطاقة الذرية نظير أي إصابات قد تلحق بأشخاص أو اضرار قد تصيب الممتلكات في بلدي بسبب تقاريركم غير المبررة وغير المنصفة وذات الدوافع السياسية والقرارات التي قد تتخذ استنادا إلى مثل هذه التقارير."

وبدا أن سلطانية يلمح إلى تكهنات بأن تشن إسرائيل هجمات وقائية على مواقع نووية إيرانية في غياب المفاوضات الدبلوماسية لحل النزاع.

ووزع بيان سلطانية الذي يحمل تاريخ 16 نوفمبر تشرين الثاني على وسائل الاعلام في فيينا اليوم الجمعة قبيل بدء مجلس المحافظين مناقشة حول مسودة قرار بشأن إيران.

وصاغت القوى الست الكبرى التي تقود الجهود الدبلوماسية في الملف الايراني وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا قرارا مشتركا هذا الاسبوع بعد محادثات محتدمة وقدمته لمجلس محافظي الوكالة والذي يضم دولا صناعية ونامية.

لكن القرار لن يرضي أطرافا في الغرب وفي إسرائيل كانت تأمل أن تؤدي وثيقة أمانو إلى تحرك دولي ملموس لردع طهران مثل أن تحيل الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف الايراني إلى مجلس الامن الدولي.

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي حذر وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا عشية محادثات مع نظيره الاسرائيلي من ان توجيه ضربة لايران قد يضر بالاقتصاد العالمي قائلا ان جهود الولايات المتحدة تتركز على الضغط الدبلوماسي والعقوبات.

ي ا - د ز (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below