11 أيار مايو 2011 / 16:52 / بعد 7 أعوام

المعارضون الليبيون سيطروا على مطار مصراتة

(لإضافة تقرير عن المطار والمعارضة ترفض نداء لوقف إطلاق النار)

من جاي ديزموند

طرابلس 11 مايو ايار (رويترز) - قال المقاتلون المعارضون في ليبيا إنهم سيطروا على مطار مصراتة اليوم الأربعاء بعد قتال عنيف مع قوات الزعيم الليبي معمر القذافي بينما رفضوا دعوة من الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

ويقاتل المعارضون الليبيون لإنهاء حكم القذافي المستمر منذ 41 عاما لكن الحرب وصلت إلى طريق مسدود حيث يسيطر القذافي على العاصمة طرابلس وعلى غرب البلاد كله تقريبا بينما يسيطر المعارضون على بنغازي وبلدات أخرى في شرق ليبيا المنتج للنفط.

ومصراتة هي المدينة الرئيسية الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة في غرب ليبيا وحاصرتها قوات القذافي لثمانية اسابيع مما أدى إلى نشوب قتال شديد سقط خلاله مئات القتلى.

وقال محمد جابر المتحدث باسم المعارضة في اتصال تليفوني من مصراتة وهي مدينة ساحلية تبعد 190 كيلومترا إلى الشرق من طرابلس إن المطار ”حرر“ وإن المعارضة استولت على كميات كبيرة من الأسلحة بينها دبابات التي لا تزال تعمل.

واضاف إن مقاتلي المعارضة يعملون على تحرير القاعدة الجوية القريبة من المطار التي لا تزال تحت سيطرة القذافي. ولم يكن هناك تأكيد لتلك التصريحات من مصدر مستقل.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون اليوم الأربعاء إلى ”وقف فوري يمكن التحقق منه لإطلاق النار“ في ليبيا لكن المعارضين الذين يقاتلون في غرب ليبيا رفضوا الفكرة.

وقال عبد الرحمن المتحدث باسم المعارضة في اتصال تليفوني من بلدة الزانتان في منطقة الجبل الغربي إن المعارضة لا تثق في القذافي وإن الوقت ليس وقت وقف إطلاق النار لأن القذافي لم يحترمه قط.

وقال إن قوات القذافي تقصف المدنيين فور حديث نظامه عن استعداده للالتزام بوقف إطلاق النار مضيفا أن القوات أطلقت ما بين 20 و25 صاروخ جراد على المعارضين اليوم الأربعاء فقتلت شخصا وأصابت ثلاثة آخرين.

وأصدرت حكومة القذافي عدة إعلانات لوقف إطلاق النار لكنها واصلت الهجمات على مصراتة ومناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة منها منطقة الجبل الغربي قرب الحدود مع تونس.

وترتبط الانتفاضة ضد حكم القذافي بانتفاضات أخرى هذا العام ضد حكومات عربية. ولكن المحللين يقولون إن الانقسامات بين زعماء المعارضة تحد من تحديهم للقذافي وقد تحد من ثقة القوى الغربية في التعويل عليهم كبديل موثوق فيه للقذافي.

وقال بان في مؤتمر صحفي بعد أن تحدث مع رئيس الوزراء الليبي البغدادي علي المحمودي إن المحمودي ”ألمح حتى إلى أن الحكومة الليبية مستعدة لوقف إطلاق نار فوري مع تشكيل فريق مراقبة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.“

واضاف ”ولكن يجب أن تكون هناك نهاية للقتال في مصراتة ومناطق أخرى أولا وقبل أي شيء. ومن ثم سنكون قادرين على تقديم مساعدات إنسانية ويمكننا أن نواصل بالتوازي مع ذلك حوارنا السياسي.“

وقال الاتحاد الأوروبي إنه يعتزم فتح مكتب في مدينة بنغازي لتسهيل وصول المساعدات في مجال الرعاية الصحية والتعليمية ومساعدة المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة في تأمين الحدود.

وقالت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ”لنكن واضحين.. يجب على القذافي التنحي عن السلطة.. يجب ان ينهي نظامه.“

وحذر القذافي الزعماء الأوروبيين من أنهم إذا قوضوا حكمه فإنه لن يصبح في مقدور ليبيا كبح مد المهاجرين الذي يحاولون الوصول إلى أوروبا.

وسبب وصول أعداد كبيرة من المهاجرين الفارين من ليبيا عبر المتوسط توترات بالفعل خصوصا في إيطاليا.

وتقول الحكومة إن المعارضين مجرمون مسلحون أو أعضاء في تنظيم القاعدة وإن معظم الليبيين يؤيدون القذافي. كما تصف تدخل حلف شمال الأطلسي بأنه عدوان استعماري من قوى غربية تسعى لنهب ثروة البلاد النفطية.

(شارك في التغطية سهبل كرم في الرباط وسامي عبودي في القاهرة وبربارا لويس وستيفاني نيبهاي في جنيف ومريك قرعوني في بيروت وديفيد برونستروم في بروكسل)

أ م ر- ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below