11 حزيران يونيو 2011 / 16:56 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-المعارضون في مصراتة يقولون ان القصف لن يردعهم

القصة 6124

مصراتة في ليبيا

تصوير 11 يونيو حزيران 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المدة 2.00 دقيقة

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - يقول مقاتلو المعارضة في مصراتة انهم مصممون على القتال حتى اخر رجل رغم القصف العنيف الذي اسفر عن مقتل 31 شخصا امس الجمعة

اللقطات

جبهة الدافنية في غرب مصراتة بليبيا

1 لقطات مختلفة لدخان يتصاعد في الخلفية.

2 مقاتلون من المعارضة عند خط الجبهة في مصراتة.

3 لقطات مختلفة لمقاتل من المعارضة يشير بعلامة النصر.

4 لقطات مختلفة لمقاتلين من المعارضة.

5 لقطات مختلفة لمقاتلين على متن شاحنات صغيرة.

6 شاحنات.

7 رشاش عيار 106 مللي على متن شاحنة.

8 مقاتل من المعارضة يدعى عبد الكريم الكرديش يتحدث بالعربية.

9 لقطات مختلفة لمقاتلين عند خط الجبهة في مصراتة.

10 مقاتلون من المعارضة يقومون باعداد الشاي.

11 غلاية.

12 مقاتل يحتسي الشاي.

13 مقاتلون من المعارضة واقفون بجانب شاحنات.

14 لقطات مختلفة لحفار يعمل.

15 مقاتل من المعارضة يشاهد الحفار.

القصة - قال مقاتلو المعارضة الذين يسيطرون على مدينة مصراتة الليبية اليوم السبت (11 يونيو) انهم مصممون على مواصلة القتال رغم القصف العنيف من القوات الموالية للقذافي امس الجمعة (10 يونيو).

وقال طبيب في مستشفى الحكمة ان القصف والقتال في المدينة الساحلية المحاصرة اسفر عن مقتل 31 شخصا واصابة 110 يوم الجمعة.

وقال مقاتل من المعارضة لرويترز عبر الهاتف ان مصراتة هادئة اليوم السبت لكنه يتوقع استئناف القصف في اي وقت.

واضاف مقاتل اخر في معقل المعارضين لتلفزيون رويترز انهم مستعدون للقتال حتى الموت في معركتهم للتخلص من القذافي.

وقالت المعارضة ان قوات الزعيم الليبي معمر القذافي تحاصر مدينة زليتن على بعد 160 كيلومترا فقط شرقي طرابلس اليوم السبت بعدما اندلع قتال هناك من شأنه فتح الطريق الساحلي نحو العاصمة.

وقال متحدث باسم المعارضة ان قتالا متقطعا بين قوات القذافي والمتمردين مستمر في زليتن بعد سيطرة المعارضة على اجزاء منها. وقال ان الوضع اهدأ مما كان عليه يوم الجمعة وان عدد القتلى لم يتغير عند 22.

ولا يتسنى التحقق من روايات المعارضة ولم يرد تعليق فوري من حكومة القذافي.

وزليتن احدى ثلاث بلدات لا تزال تحت سيطرة الحكومة بين مصراتة الواقعة تحت ايدي المعارضين والعاصمة طرابلس وفي حال سقوطها فقد تكون نقطة انطلاق تتيح للانتفاضة المناهضة للقذافي الانتشار من مصراتة اكبر معقل للمعارضين في غرب ليبيا الى طرابلس.

وقصفت قوات القذافي لأول مرة مدينة غدامس المدرجة في قائمة التراث العالمي والواقعة على بعد 600 كيلومتر جنوب غربي العاصمة على الحدود مع تونس والجزائر لفتح جبهة جديدة في الحرب الدائرة منذ خمسة شهور.

ولم يسمع مراسل رويترز في طرابلس اي اصوات تدل على شن حلف شمال الاطلسي غارات جديدة اليوم السبت. وقالت المعارضة في العديد من النقاط الساخنة انه لم تقع غارات جديدة.

ومع جمود الدبلوماسية قال المعارضون ان القتال اندلع في جبهات جديدة.

وقالت المعارضة ايضا ان واحة غدامس التي يقطنها نحو سبعة الاف شخص اغلبهم من البربر تعرضت لهجوم عقب احتجاج مناهض للحكومة في البلدة يوم الاربعاء.

وكان القذافي افرغ البلدة من سكانها في التسعينيات وانتقل قاطنوها الى مبان حديثة. ولم يتضح ما اذا كان الهجوم استهدف البلدة القديمة التي يعود تاريخها للحقبة الرومانية وتشتهر بمنازلها وقنواتها المائية ويطلق عليها لؤلؤة الصحراء.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من الروايات الواردة من غدامس كما لم يصدر تعليق من حكومة القذافي.

تلفزيون رويترز ح ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below