11 حزيران يونيو 2011 / 18:12 / بعد 6 أعوام

الشرطة الصومالية تقول انها قتلت فضل محمد القيادي بالقاعدة

(لاضافة اقتباسات مسؤول أمريكي وشرطة ومحلل)

من عبدي شيخ

مقديشو 11 يونيو حزيران (رويترز) - قالت الشرطة الصومالية اليوم السبت ان فضل عبد الله محمد احد أهم قادة القاعدة المطلوبين في افريقيا قتل في العاصمة الصومالية يوم الثلاثاء الماضي.

واشتهر محمد بأنه زعيم القاعدة في شرق افريقيا وكان يعمل في الصومال وهو متهم بالقيام بدور رئيسي في الهجوم على سفارتي الولايات المتحدة في عام 1998 في نيروبي ودار السلام الذي قتل فيه 240 شخصا.

وقالت الشرطة ان محمد قتل بالرصاص عند نقطة تفتيش في مقديشو بعد تبادل لاطلاق النار مع الشرطة في منتصف ليل الثلاثاء.

وتقول واشنطن ان العديد من اعضاء القاعدة الذين شاركوا في هجمات السفارتين سعوا الى ملاذ في الصومال حيث يقاتل مسلحون من حركة الشباب الذين يزعمون ان لهم صلة بالقاعدة ضد الحكومة الضعيفة المدعومة من الغرب.

ولا توجد حكومة مركزية فعلية منذ الاطاحة بمحمد سياد بري في عام 1991.

وقال حليمة أدن المسؤول الرفيع في الامن الوطني الصومالي لرويترز في مقديشو ”تأكدنا من مقتله على يد شرطتنا في نقطة تفتيش الاسبوع الماضي.“

وأضاف أدن ان محمد قتل بالرصاص عند نقطة تفتيش في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة.

وقال ”كان لديه جواز سفر جنوب افريقي مزور وكانت لديه بالطبع وثائق اخرى. وبعد التحقيق الدقيق تأكدنا انه هو ثم دفنا جثته.“

وعرضت الولايات المتحدة مكافأة قيمتها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود الى القبض على محمد الذي يتحدث خمس لغات ويقال انه يتقن التخفي والتزوير وصنع القنابل.

وقال مسؤول امريكي ”يوجد سبب قوي يدعو للاعتقاد بأن هذا الارهابي الكبير مات.“

ويقول مسؤولون أمريكيون ان محمد الذي يعتقد انه في منتصف الثلاثينات تزعم هجوما على فندق يمتلكه اسرائيلي على الساحل الكيني في نوفمبر تشرين الثاني 2002 قتل فيه 15 شخصا.

وقال نيكولاس كامويندي رئيس وحدة شرطة مكافحة الارهاب في كينيا لرويترز في نيروبي انه تم ابلاغه بمقتل محمد من مصادر بالسفارة الامريكية في نيروبي.

وقال أدن ”قتل في منتصف ليل الثلاثاء في الضواحي الجنوبية لمقديشو عند نقطة تفتيش للشرطة. وكان رجل مسلح صومالي آخر يقود سيارة (تقل محمد) عندما اتجه بطريق الخطأ نحو نقطة التفتيش. “

وقال ”لدينا صوره لذلك قارناها مع وجهه. كان معه الاف الدولارات. وكان بحوزته حاسوب محمول وسلاح آلي معدل من طراز ايه كيه-47 .“

ولم يرد على الفور تعقيب من الحكومة الانتقالية في الصومال التي روعها يوم الجمعة مقتل وزير الداخلية الصومالي بأيدي متمردي حركة الشباب.

وقال مصدر أمن غربي في شرق افريقيا تحدث عن حركة الشباب والقاعدة ”قد يقلل من قدرتهما في المنطقة. كان سيصبح الرجل الاول الذي يجلب الموارد وينسق العمليات.“

وقال أدن ان محمد ربما كان يعتزم السير في طريق يوصله الى قاعدة لحركة الشباب لكنه أخطأ الطريق وتوقف عند نقطة التفتيش اعتقادا بأن حركة الشباب هي التي تقوم بحراستها. وعندما أدرك انه في المكان الخطأ فتح النار على الشرطة التي ردت عليه باطلاق النار.

وقال أن ”كانت هذه هي نهاية حياة فضل وصديقه.“

وقال جيه. بيتر فام مدير مركز مايكل إس. الانصاري للشؤون الافريقية في مجلس الاطلسي ان موت محمد سيكون تاثيره ضئيلا على صعيد العمليات في التمرد الاسلامي في الصومال الذي تتزعمه حركة الشباب.

وقال ”حتى المقاتلون الاجانب الموجودون في الصومال يخضعون لسيطرة حركة الشباب وليسوا تحت رعاية القاعدة في شرق افريقيا.“

وقال جيه. بيتر فام ”وبنفس الطريقة فان حركة الشباب لها علاقاتها مع أقرب فرع للقاعدة وهو تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة الذي يتمركز في اليمن.“

ر ف - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below