2 أيلول سبتمبر 2011 / 16:41 / منذ 6 أعوام

الاتحاد الأوروبي يرفع عقوبات عن ليبيا ويبحث المساعدات المستقبلية

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل)

سوبوت (بولندا) 2 سبتمبر أيلول (رويترز) - رفع الاتحاد الأوروبي عقوبات على الموانيء وشركات النفط والبنوك الليبية اليوم الجمعة فيما اجتمع وزراء الخارجية لبحث كيفية مساعدة البلاد خلال الفترة الانتقالية بعد حكم الزعيم المخلوع معمر القذافي الذي استمر اربعة عقود.

وأدرجت النشرة الرسمية للاتحاد الأوروبي 28 كيانا ليبيا تم رفع القيود عنها منها موانيء طرابلس والخمس والبريقة وراس لانوف والزاوية وزوارة.

ومن الشركات المدرجة ايضا الخطوط الجوية العربية الليبية وشركات للطاقة منها شركة راس لانوف لتصنيع النفط والغاز وشركتا سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز والواحة للنفط.

ومن البنوك المدرجة المصرف التجاري الوطني ومصرف الجمهورية ومصرف الصحاري ومصرف الخليج الاول الليبي.

جاء رفع العقوبات رسميا بعد يوم من اجتماع القوى العالمية في باريس حيث أفرجت عن مليارات الدولارات لمساعدة حكام ليبيا الجدد في إعادة إعمار البلاد بعد 42 عاما من حكم القذافي وستة اشهر من القتال.

ومن المقرر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين يجتمعون في منتجع سوبوت البولندي خلال اليوم الجمعة وغدا السبت كيفية المساعدة على استقرار ليبيا بعد الصراع.

وقال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي إن الأمم المتحدة سيكون لها دور رائد في المساعدة في نزع السلاح بليبيا واستتباب الامن بعد انتهاء الصراع لكن اوروبا اظهرت قدراتها في هذا المجال.

وتابع قائلا لرويترز "تعتمد الطريقة التي سيساعد بها الاتحاد الأوروبي ليبيا اولا على ما تريده السلطات الليبية."

وقال "لدينا رصيد من الثقة لدى السلطات الجديدة ونريد استغلاله لدعم التحول السلمي نحو الديمقراطية في ليبيا" مضيفا ان ليبيا المصدرة للنفط هي حليف قيم لاوروبا.

وقال "ليبيا دولة غنية محتملة ومهمة بسبب مسعى اوروبا لتنويع مصادر الطاقة."

وتناقش دول الاتحاد الاوروبي امكانية مساعدة ليبيا في اصلاح قطاع الامن وتدريب الشرطة. وكان المجلس الوطني الانتقالي طلب المساعدة في اصلاح القضاء وتحسين الحكم.

وقال وزير الخارجية الفنلندي اركي تيوميويا "الجميع يتفق على ان هذا يجب ان يكون تدخلا تقوده الامم المتحدة وليس من المرجح ان يكون ذا اي طبيعة عسكرية. الليبيون قالوا لا للمراقبين العسكريين ولا أي مهمة حفظ سلام."

وأضاف "ربما تبدو مهمة الشرطة الاكثر امكانية في الوقت الراهن."

وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في بيان ان الغاء العقوبات يوضح عزم الاتحاد الاوروبي على ان يفعل كل ما هو ضروري لدعم السلطات الانتقالية.

وتابع "الافراج عن هذه الاصول سيمكن السلطات الليبية الجديدة من ان يكون لديها الوسائل للتعامل مع الامور الاكثر الحاحا لا سيما في المجال الانساني وضمان الاداء الجيد للادارة والخدمات العامة ودعم انتعاش الاقتصاد الليبي."

وخلال وقت سابق من هذا الاسبوع بدأت الدول الاعضاء في حلف شمال الأطلسي ومعظمها من الاعضاء الاوروبيين تحديد السبل التي يمكن للحلف العسكري ان يدعم بها المجلس الانتقالي الحاكم في ليبيا في ضمان حدوث انتقال سلمي."

ومن بين الخيارات التي يتم مناقشتها احتفاظ حلف الأطلسي بحظر على السلاح في ليبيا حتى بعد انتهاء تفويض الامم المتحدة بفرض منطقة لحظر الطيران فوق ليبيا ووقف العمليات العسكرية.

وقال دبلوماسي من حلف الأطلسي "اثيرت هذه النقطة خلال مناقشات بأنه يجب على حلف الأطلسي ان يكون مستعدا اذا قررت الامم المتحدة ابقاء الحظر بعد ان تصبح الحملة الجوية غير مطلوبة."

وخلال محادثات باريس مع المجلس الوطني الانتقالي تعهدت فرنسا وبريطانيا وقوى أخرى بمواصلة الدعم العسكري ما دامت هناك ثمة حاجة لذلك وقالت إن التركيز الآن على إعادة الإعمار.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي إنه سيتم الإفراج عن 15 مليار دولار من الأصول الليبية المجمدة بموجب العقوبات. ويشمل هذا المبلغ ثلاثة مليارات دولار وافقت لجنة العقوبات بالأمم المتحدة على الإفراج عنها في الولايات المتحدة وبريطانيا و1.5 مليار يورو (2.16 مليار دولار) في فرنسا.

كما يشمل هذا أصولا في ايطاليا قيمتها 2.6 مليار يورو ومليار دولار في المانيا و 700 مليون يورو في هولندا.

ح ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below