2 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 18:04 / منذ 6 أعوام

خدام: السوريون سيحملون السلاح اذا لم تتم حمايتهم

(لتصحيح المنصب السابق لخدام الى نائب الرئيس)

من جون ايريش

باريس 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام في مقابلة اليوم الاربعاء ان السوريين سيضطرون إلى حمل السلاح دفاعا عن انفسهم مالم يتدخل العالم لحماية المدنيين الذين يتظاهرون ضد حكم الرئيس السوري بشار الاسد.

وحاول خدام (79 عاما) الذي فر إلى باريس عام 2005 بعد نحو 30 عاما من خدمة الاسد وابيه الرئيس الراحل حافظ الاسد قبل اربع سنوات تشكيل حكومة في المنفى لكنه اختلف مع جماعات المعارضة الاخرى.

ويخطط خدام الذي لا يثق فيه كثير من المعارضين السوريين نظرا لتاريخه الطويل في خدمة آل الاسد للاعلان عن تشكيل جماعة جديدة الاسبوع القادم تدعم محاولات المعارضة للاطاحة بالاسد واقامة الديمقراطية.

وقال خدام لرويترز في اول مقابلة له من باريس حيث التزم الصمت دائما ان المجتمع الدولي يجب ان يتدخل لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين والا وجد السوريون انفسهم مضطرين إلى حمل السلاح للدفاع عن انفسهم.

وتتزايد دعوات المحتجين في سوريا إلى التدخل الاجنبي بعد سبعة اشهر من الحملة الامنية الضارية التي تشنها قوات الاسد والتي قالت الامم المتحدة انها اسفرت حتى الان عن مقتل اكثر من 3000 شخص.

ولا توجد رغبة في الغرب للتدخل العسكري في سوريا واستبعد حلف شمال الاطلسي شن حملة هناك كتلك التي شنها في ليبيا.

وظلت حركة الاحتجاجات السورية سلمية بشكل عام لكن تمردا مسلحا متزايدا ظهر في بعض المناطق واعلن عقيد منشق عن الجيش السوري عن تشكيل جيش معارض في تركيا.

وتوقع خدام الذي يقيم في منزل فاخر في حي راق في باريس تحت مراقبة دائمة من الشرطة فشل المبادرة العربية الرامية الى انهاء العنف.

وقال خدام ان هذه المبادرة تدعو إلى الحوار بين الاسد والمعارضة لكن على غير اساس انهاء النظام. وقال ان الشارع السوري وكل اطراف المعارضة رفضت التسوية.

وتقع سوريا في قلب الشرق الاوسط وتشترك في حدود مع كل من اسرائيل ولبنان وتركيا والعراق والاردن. وحذر الاسد في مقابلة اجريت معه مؤخرا القوى الغربية من انها قد تتسبب في ”زلزال“ اذا تدخلت في سوريا.

ووصف خدام الذي استقال من منصبه وترك حزب البعث عام 2005 الرئيس الاسد بأنه شخصية ”اضعف“ من ان تكون قادرة على الحسم.

ولا تثق شخصيات المعارضة البارزة في خدام بسبب تاريخه الطويل في حزب البعث والثروة التي جمعها خلال عمله.

وينفي خدام ان تكون يداه قد لوثتا بالدماء وقال انه كان يركز على الشؤون الخارجية عندما كان في الحكومة.

وقال انه كان يعارض سياسات الاسد الداخلية رغم عمله مع الاسد لكنه لم يواجه النظام لأنه العقوبة لمن يعارضونه كانت السجن مدى الحياة او الموت.

وقال انه بعد ان غادر سوريا كان اول من طالب باسقاط النظام لأنه يعرف ان هذا النظام لا يمكن اصلاحه.

واعترف خدام بأنه ليس له علاقة بالجماعات السورية المعارضة الرئيسية مثل المجلس الوطني السوري الذي يتزعمه برهان غليون ومقره باريس ايضا.

لكنه قال ان ”اللجنة الوطنية لدعم الثورة السورية“ ستشجع الوحدة بين معارضي الاسد وستعمل على جمع التمويل وحشد القوى الدولية.

وقال ان المعارضة في الخارج لن تسقط النظام وانما الثوار داخل سوريا هم الذين سيحققون ذلك وان دور المعارضة في الخارج هو دعمهم لا الحلول محلهم.

ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below