23 حزيران يونيو 2011 / 16:34 / بعد 6 أعوام

المالكي يريد تقليص عدد أعضاء الحكومة العراقية

من سؤدد الصالحي

بغداد 23 يونيو حزيران (رويترز) - قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الخميس إنه يريد تقليص عدد أعضاء حكومته وإقالة الوزراء الضعفاء تلبية لمطالب المحتجين بتحسين الخدمات الحكومية.

وفي تقييم نهائي لائتلافه الحكومي بعد مرور مهلة مدتها مئة يوم لتحسين الأداء قال المالكي إن أداء معظم الوزراء كان جيدا لكن لابد من استبعاد الضعفاء منهم ودعا التكتلات السياسية الى مساندته.

وأضاف في كلمة أذاعها التلفزيون الحكومي ”ان ترشيق الحكومة وجميع المواقع غير الضرورية والشرفية في الدولة اصبح ضرورة ملحة.“

وفي أواخر فبراير شباط قال المالكي لوزرائه إن امامهم مئة يوم لتكثيف الإصلاحات والا فإنهم سيكون عرضة للإقالة. وانتهت المهلة في وقت سابق من الشهر الحالي دون مؤشرات تذكر على حدوث تحسن.

وخرج العراقيون الى الشوارع في احتجاجات على مستوى البلاد في وقت سابق من العام الحالي استلهمت الاحتجاجات الشعبية التي تجتاح الشرق الأوسط وشمال افريقيا ليطالبوا حكومتهم المنتخبة الجديدة بتحسين امدادات الكهرباء والحصص التموينية والخدمات الأساسية الأخرى.

وحكومة المالكي ائتلاف من فصائل سنية وكردية وشيعية تشكل في ديسمبر كانون الأول بعد اكثر من تسعة اشهر من الجدل السياسي عقب انتخابات مارس آذار 2010 التي لم تتمخض عن فائز واضح.

ومنذ البداية عبر المالكي عن عدم رضاه عن حكومته المكونة من 43 وزيرا واشتكى من أنه اضطر لقبول بعضهم إرضاء لشركاء في الائتلاف.

وليست لديه سلطة إقالة الوزراء او تغيير اي من اعضاء الحكومة دون موافقة البرلمان.

وقال المالكي ”ادعو مخلصا الكتل السياسية الى التعاون وباسرع وقت ممكن لتحقيق هذه المطالب الضرورية.“

ولم يكشف المالكي عن تفاصيل بشأن عدد الوزراء الذين يريد إقالتهم او اسماء الوزارات التي يريد إلغاءها. كان ائتلاف دولة القانون الذي يقوده قد أعلن فيما سبق أنه قد يقلل عدد الوزراء بلا حقيبة وعددهم 15 دون التأثير على التوازن السياسي.

وسيعترض خصوم المالكي على اي تغيير في الحكومة يعزز سلطته فيما يبدو خاصة اذا حاول استبعاد وزراء من القائمة العراقية منافسته الرئيسية التي يساندها السنة.

وفازت القائمة العراقية التي قادها رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي باكبر عدد من المقاعد في انتخابات عام 2010 لكنها لم تستطع تكوين ائتلاف حكومي. وفي إطار اتفاق لتشكيل الحكومة حصل علاوي على وعد بالحصول على نصيب من السلطة فضلا عن رئاسة مجلس للسياسة الاستراتيجية.

ومنذ ذلك الحين ثارت خلافات بين علاوي والمالكي بشأن المنصب ولم يتشكل المجلس واتهم علاوي المالكي بالتراجع عن الاتفاق.

د ز- ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below