23 أيلول سبتمبر 2011 / 16:39 / منذ 6 أعوام

القوات السورية تقتل شخصين في احتجاجات اليوم

(لإضافة تفاصيل)

من خالد يعقوب عويس

عمان 23 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال نشطاء إن القوات السورية قتلت اثنين على الأقل من المحتجين حين أطلقت الذخيرة الحية لتفريق احتجاجات تدعو للديمقراطية اندلعت بعد صلاة الجمعة.

وأرسل الرئيس السوري بشار الأسد قوات ودبابات إلى مدن وبلدات في جميع انحاء سوريا التي يبلغ تعدادها 20 مليون نسمة للتصدي لاحتجاجات واسعة النطاق تطالب بانهاء 41 عاما من حكم عائلة الأسد.

وذكر النشطاء نقلا عن تقارير وردت إليهم من الشارع أن القتيلين سقطا في محافظة حمص التي شهدت بعضا من اكبر الاحتجاجات التي تطالب برحيل الأسد.

وقال حسن وهو ناشط لم يكشف سوى عن اسمه الاول ”رأينا استخدام كل الوسائل لسحق حمص. لكن المدينة كبيرة وريفها ثار ايضا.“

وقال النشطاء إن المحتجين تعرضوا لإطلاق نيران في منطقة دير الزور القبلية على الحدود مع العراق وفي مدينة حماة وعدة ضواح بالعاصمة دمشق.

وحثت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة التي ازعجتها تقارير عن تزايد العنف من قبل قوات الأسد السلطات ”على انهاء حملتها الوحشية ضد المتظاهرين المسالمين وانهاء اعمالها الانتقامية ضد النشطاء وعائلاتهم.“

وقال الرئيس السوري مرارا إن قوى خارجية تحاول تقسيم سوريا تحت غطاء المطالبة بالديمقراطية وان أي دولة كانت ستتعامل بنفس الطريقة مع الانتفاضة المستمرة منذ ستة شهور.

والأسد عضو من طائفة الاقلية العلوية ويحكم سوريا السنية منذ ان تولى السلطة خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد قبل 11 عاما.

وواجه الأسد الأكبر تحديا علمانيا وإسلاميا لحكمه في الثمانينات واستخدم الجيش لسحق معارضيه وقتل عشرات الالاف من الأشخاص.

وقالت جماعة منظمة العفو الدولية اليوم الجمعة إن شابة سورية عثرت أسرتها على جثتها الممثل بها في مشرحة بالصدفة حين كانت هناك للتعرف على جثة أخيها ربما تكون اول أنثى تموت أثناء الاحتجاز خلال الاضطرابات الأخيرة.

وقالت منظمة العفو الدولية إن زينب الحسني (18 عاما) من مدينة حمص قطع رأسها وذراعاها وسلخ جلدها.

وأضافت أن رجالا يشتبه أنهم ينتمون لقوات الأمن خطفوها في يوليو تموز في محاولة فيما يبدو لممارسة ضغط على أخيها الناشط محمد ديب الحسني لتسليم نفسه.

وتوفي الاثنان ليرتفع عدد من تلقت منظمة العفو الدولية تقارير بوفاتهم أثناء الاحتجاز الى 103 حالات منذ بدء الاحتجاجات.

ومع انتشار قوات مسلحة جيدا في ميادين رئيسية في مدن بانحاء سوريا امتدت الاحتجاجات إلى مناطق مثل ضواحي دمشق وحمص وحماة الريفيتين.

ويتجنب المحتجون الشوارع المكشوفة التي لا توفر غطاء عندما يتعرضون لاطلاق النار ويتجمعون في احياء قديمة ومكتظة بالسكان حيث يستطيعون التفرق في الازقة.

وصاح محتجون احتشدوا في شارع صغيرة في ضاحية اربين الشرقية على اطراف حدائق دمشق الشهيرة قائلين ان الخائن هو الذي يقتل شعبه.

وفي لقطات مصورة بثها مقيمون حمل متظاهرون في ضاحية الحجر الأسود الجنوبية والتي يعيش فيها نازحون من مرتفعات الجولان السورية المحتلة لافتات تطالب بمساعدة سوريا التي تنزف الأمر الذي يعكس مطالبات متنامية في الشارع بحماية دولية لوقف قتل المدنيين. وطردت السلطات السورية معظم وسائل الاعلام المستقلة عندما تفجرت الانتفاضة في مارس اذار.

وقال ناشط في محافظة ادلب بشمال غرب البلاد على الحدود مع تركيا يدعى علاء يوسف لتلفزيون الجزيرة ان المعارضة في سوريا لا تؤيد التدخل العسكري الأجنبي لكنه قال إن الشعب يريد حماية بأي شكل لوقف ما وصفه بالمذبحة.

وقالت الأمم المتحدة إن 2700 شخص قتلوا في الاضطرابات بينما تقول السلطات إن 700 من رجال الشرطة والجيش قتلوا على أيدي إرهابيين ومتمردين.

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء ان ستة من عناصر قوات حفظ النظام اصيبوا بجروح في كمين نصبته لهم ”مجموعة ارهابية مسلحة“ قرب قرية دير الزور.

ووعد الأسد بإجراء إصلاحات وعدل بعض القوانين لكن المعارضة قالت إنها لم تحدث فرقا.

ح ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below