3 حزيران يونيو 2011 / 17:22 / منذ 7 أعوام

المعارضة تهدأ والبحرين تفوز بعودة سباق الفورمولا 1

من اندرو هاموند

المنامة 3 يونيو حزيران (رويترز) - حققت البحرين نصرا انتظره كثيرون بفوزها بعودة سباق جائزة البحرين الكبرى في سباقات فورمولا 1 الذي ألغي في وقت سابق من العام عقب الاحتجاجات التي اندلعت بالمملكة.

وواصلت الاغلبية الشيعية المطالبة باصلاحات سياسية احتجاجاتها متحدية رفع حالة الطواريء قبل يومين التي وصفها الحكام السنة بأنها عودة للأحوال الطبيعية التي يمكن ان تساهم في إعادة السياحة والتجارة إلى البلاد.

وفي فبراير شباط ألغت البحرين افتتاح سباق فورمولا 1 عقب اشتباكات بين قوات الامن ومحتجين مؤيدين للديمقراطية كانوا يخيمون بالآلاف في ميدان اللؤلؤة.

ورغم دعوات من جماعات لحقوق الانسان ضد إعادة السباق للبحرين ابلغ مصدر رويترز ان التصويت على البحرين كان بالاجماع . وتقرر الآن اقامة السباق في 30 اكتوبر تشرين الأول.

وقال زايد الزياني رئيس حلبة البحرين ”واجهنا وقتا عصيبا كدولة لكن عاد الاستقرار واقتربت المؤسسات التجارية من العمل كسابق عهدها وتم رفع حالة الطواريء وبدأت بلدان في رفع حظر السفر الي البحرين.“

وأضاف ”نحن في عملية التصدي لقضايا ذات اهمية قومية ودولية وتعلم الدروس من الماضي القريب. بحلول وقت (سباق) الجائزة الكبرى سنكون قادرين على ان نذكر العالم بالبحرين في ابهى صورها.“

وقال ان السباق سيجذب 100 الف زائر ويدعم ثلاثة آلاف وظيفة ويقدم 500 مليون دولار دعما للاقتصاد.

وكانت الحكومة أنهت في وقت سابق من الاسبوع أكثر من شهرين من الاحكام العرفية التي فرضتها عقب دعوة قوات سعودية واماراتية لمساعدتها في فض الحركة الاحتجاجية.

وقالت الحكومة ان البحرين الواقعة على خط المواجهة في حرب باردة بين إيران الشيعية ودول الخليج السنية الحليفة لواشنطن عادت للحياة الطبيعية ومستعدة لاستضافة الحدث الرياضي.

وشنت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان ومقرها الولايات المتحدة ونشطاء بحرينيون حملة ضد عودة السباق الى البحرين وقالوا ان حملة شديدة على المحتجين خلال 11 اسبوعا في ظل الاحكام العرفية ينبغي ان تؤثر على القرار.

وقالت جمعية الوفاق الاسلامية الشيعية وهي أكبر جماعة معارضة في البحرين إنها تؤيد جهود الحكومة لاستعادة سباق الفورمولا 1 ولكن العديد من الناس العاديين في قرى شيعية عارضوا ذلك.

وقال جاسم حسين وهو شخصية بارزة في الوفاق ان جمعيته تؤيد استضافة الحدث الذي سيشكل ضغطا على الجميع للتعاون لايجاد حلول قبله.

ولكن عبدالرزاق وهو شيعي يبلغ من العمر 47 عاما من بلدة دراز تساءل عقب صلاة الجمعة كيف يكون هذا المناخ ملائم لاستضافة مثل هذا الحدث وقال انه ينبغي ان يعود الموقف الامني الى طبيعته وأن يحصل الناس على حقوقهم.

وشهدت قرى شيعية محاولات احتجاجية قليلة منذ رفع الاحكام العرفية يوم الاربعاء ولكن الشرطة تنظم دوريات مكثفة لإخمادها او منعها من الوصول للطرق السريعة الرئيسية.

واستخدمت الشرطة اليوم الجمعة الغازات المسيلة للدموع لتفريق احتجاج شارك فيه نحو 500 شخص في قرية السنابس رددوا فيه هتافات بسقوط الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة وانسحاب القوات الخليجية.

وبدأ الاحتجاج بعد تشييع جنازة زينب التاجر الذي قال متظاهرون انها لقيت حتفها من جراء قنبلة صوت خلال اضطرابات في اليوم السابق. وقال نشطاء ان رجلا توفى اليوم الجعة متأثرا بجروح اصيب بها في احتجاجات في مارس اذار. وقال بيان لوزارة الداخلية إنه توفى نتيجة اسباب طبيعية.

ويقول الشيعة ان رغم رفع الاحكام العرفية فإنهم لا يزالون يعانون من نفس الاجراءات الامنية التي تمنعهم من الاحتجاج.

وكان عاهل البحرين عرض في وقت سابق من الاسبوع بدء حوار جديد بشأن الاصلاح مع كل الاطراف على ان يبدأ في يوليو تموز. ورحبت جمعية الوفاق وغيرها من الاطراف المعارضة بالعرض.

ولكن الشيخ عيسى قاسم اكبر رجل دين شيعي في البحرين ابلغ المصلين في صلاة الجمعة ان المعارضة ستحتاج لتفويض شعبي للدخول في اي محادثات ورأى ان عرض الملك ليس جادا.

م ع ذ - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below