24 كانون الأول ديسمبر 2011 / 17:22 / بعد 6 أعوام

قوات يمنية تطلق النيران في الهواء لوقف محتجين يطالبون بمحاكمة صالح

(لاضافة مقتل تسعة محتجين واصبة 90 وتفاصيل)

صنعاء 24 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مصدر طبي ان تسعة أشخاص على الأقل قتلوا واصيب 90 آخرون عندما أطلقت قوات موالية للرئيس اليمني المنتهية ولايته علي عبد الله صالح النار اليوم السبت على محتجين في العاصمة صنعاء يطالبون بمحاكمته.

وقال محمد القباطي وهو طبيب في مستشفى ميداني يعالج المحتجين في المظاهرات المناهضة لصالح على مدى 11 شهرا ان نحو 150 آخرين أصيبوا من الغازات المسيلة للدموع التي أطلقها الجنود.

وفي حادث منفصل في الجنوب قال مسؤولون إن مسلحين أطلقوا النار فقتلوا بريطانيا من أصل يمني في هجوم على سيارة لشركة نفطية وأنحوا باللائمة على لصوص على الطريق السريع.

وفي صنعاء قال سكان إن أصوات الرصاص دوت بعد وصول مسيرة كانت قد انطلقت منذ أيام من مدينة تعز على بعد 200 كيلومتر الى الجنوب وكان المحتجون يرددون خلالها شعارات ترفض منح صالح الحصانة.

وكان المحتجون يشيرون إلى تعهد بمنح صالح حصانة من المحاكمة لدوره في أعمال العنف لكبح شهور من المظاهرات ضد حكمه الذي امتد 33 عاما. وفي المقابل نقل صالح سلطاته إلى نائبه الذي يقود البلاد إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير شباط.

قال صالح اليوم انه سيتوجه الى الولايات المتحدة كي يسمح للحكومة المؤقتة بالاعداد لانتخابات رئاسية مبكرة لاختيار رئيس جديد لكنه لم يحدد متى سيغادر.

وأضاف صالح الذي تحدث للصحفيين انه لا يخطط للبقاء في السلطة.

وقال انه سيتوجه الى الولايات المتحدة لكن ليس للعلاج مشيرا إلى أنه بصحة جيدة بل للابتعاد عن الأنظار والكاميرات والسماح لحكومة الوحدة الوطنية بالاعداد للانتخابات بشكل مناسب.

ويهدف الاتفاق الذي صاغته دول مجلس التعاون الخليجي إلى إبعاد صالح عن السلطة والحيلولة دون نشوب حرب أهلية في بلد يشهد اختراقا متناميا من تنظيم القاعدة ويقع قرب ممرات بحرية رئيسية لنقل النفط.

ووفقا للاتفاق تقود حكومة مؤقتة البلاد وتفصل قوات ميليشيات مواليه لصالح عن الميليشيات الموالية للزعماء القبليين ووحدات الجيش المتمردة في صنعاء وأماكن أخرى.

ويصبح صالح في حالة رحيله عن الحكم رابع زعيم يسلم السلطة بعد ان اعادت احتجاجات شعبية رسم الخارطة السياسية في شمال افريقيا والشرق الاوسط.

وردد المحتجون وكثير منهم شبان هتافات منددة باتفاق الحصانة الذي وافق عليه ائتلاف لاحزاب المعارضة المشارك في الحكومة المؤقتة.

وقال شهود ان قوات موالية لصالح انتشرت عند مداخل الشوارع المؤدية لمجمعه لمنع اي محاولات من جانب المحتجين للاقتراب منه.

واضاف الشهود ان القوات الموالية لصالح استخدمت أيضا الغاز المسيل للدموع في محاولة لاعادة المحتجين في حي السبعين بالعاصمة.

وفي وقت لاحق من اليوم تراجعت المسيرات وتوجهت ناحية ساحة التغيير وهي نقطة تجمع للاحتجاجات التي بدأت في يناير كانون الثاني.

وجرى نشر الدبابات والقوات والمركبات المدرعة حول المجمع الرئاسي.

ويريد المحتجون تطهير الحكومة من اعضاء اسرة صالح التي لا تزال تتقلد مناصب رئيسية في الجيش وقوات الامن.

وتواجه الحكومة الجديدة تحديات عديدة بما في ذلك الفوضى في الجنوب الذي استولى اسلاميون فيه على اجزاء من محافظة أبين.

وقال مسؤول محلي إن مسلحين مجهولين يعتقد أنهم لصوص على الطرق السريعة هاجموا سيارة تخص شركة نفطية في محافظة حضرموت في الجنوب الشرقي اليوم فقتلوا بريطانيا من أصل يمني وأصابوا جنديا كان برفقته بجروح.

وفي مدينة عدن الجنوبية قال مسؤول محلي إن انفجار قنبلة يدوية أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين في سوق في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة.

وأضاف المسؤول أن السلطات تعتقد أن العصابات المتنازعة هي المسؤولة عن الحادث.

وتواجه السلطات نزعة انفصالية متجددة في الجنوب.

وتخشى السعودية والولايات المتحدة من ان مزيدا من عدم الاستقرار قد يشجع جناح تنظيم القاعدة في اليمن.

ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below