15 أيلول سبتمبر 2011 / 16:28 / منذ 6 أعوام

المعارضة السورية أصبحت صوتا مسموعا في العالم بعد توحدها

من سايمون كاميرون مور

اسطنبول 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - أعلن نشطاء المعارضة السورية المجتمعين في اسطنبول اليوم الخميس أسماء أعضاء المجلس الوطني السوري لطرح بديل لحكم الرئيس بشار الأسد فيما استمر القمع الوحشي في سوريا.

وقالت بسمة قضماني وهي سورية تعيش في المنفى في فرنسا متحدثة في مؤتمر صحفي في ختام محادثات اسطنبول التي استمرت أربعة أيام إن المجلس الوطني يستهدف المساعدة في الإطاحة بنظام حكم الأسد الاستبدادي خلال ستة أشهر وتشكيل حكومة مؤقتة بعد ذلك.

وقالت إن الرؤية السياسية للمجلس ستعطي دفعة لتصعيد العمل الثوري. وأضافت أن المجموعة تدعو إلى الإطاحة بالنظام وجميع أطرافه استنادا إلى مبادرات سابقة وإلى ما يطالب به الشارع في سوريا.

وبينما كان المجتمع الدولي يندد بقمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في سوريا نوه إلى غياب معارضة موحدة يستطيع التحدث معها.

ويتطلع المجلس الوطني السوري الذي انتهى من تحديد أعضائه الذين جاءوا من جماعات سياسية ودينية وعرقية مختلفة إلى سد تلك الفجوة.

وقال أديب شيشكلي وهو ابن لأسرة سياسية بارزة في سوريا لرويترز في ختام اجتماع اسطنبول إن الخطوة التالية ستكون الاعتراف الدولي بالمجلس الذي سيعمل بما يتفق مع رغبات الشعب السوري.

ولم تستبعد قضماني تدخلا عسكريا أجنبيا في سوريا حيث يطالب عدد متزايد من المحتجين بحماية دولية إلا أنها قالت إن التركيز الآن على تكثيف الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على الأسد.

وتم اختيار نحو 140 شخصية كأعضاء في المجلس الذي يعيش 40 في المئة منهم خارج سوريا ولكن من الممكن تعيين المزيد من الشخصيات في وقت لاحق.

ووزعت قائمة تضم 72 عضوا ولكن أسماء الأعضاء داخل سوريا لم يكشف عنها على الأغلب لحمايتهم من اي اجراءات انتقامية من جانب قوات الأمن التابعة للأسد.

وتم اختيار إسلاميين بينهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين إلى جانب يساريين وقوميين ومستقلين بينما جرى تمثيل كل الجماعات الدينية والعرقية السورية.

وأصبحت حكومة الأسد معزولة دوليا على نحو متزايد لتقاعسها عن إدخال إصلاحات جوهرية بينما تستخدم القوة ضد شعبها لقتل المتظاهرين.

وداهم مئات الجنود السوريين مدعومين بعشرات المدرعات بلدات وقرى قرب الحدود الشمالية الغربية مع تركيا أمس الأربعاء. وقال نشطاء إن أربعة قرويين على الأقل قنلوا.

وقالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إن 2600 شخص قتلوا في أعمال العنف.

وحث رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سوريا اليوم الخميس على التعاون مع تحقيق دولي في جرائم محتملة ضد الإنسانية ارتكبت أثناء القمع السوري للاحتجاجات.

والمعارضة التي كافحت في اجتماعات سابقة من أجل الاتفاق على تكوين المجلس تتطلع الآن إلى المضي قدما لتحقيق هدف.

وقال ياسر طبارة وهو محام مقيم في شيكاجو الذي اختير عضوا في المجلس إن المجلس الوطني سيسعى فيما يتعلق بالتحرك الخارجي لملء الفراغ الذي حدده المجتمع الدولي كبديل لنظام الأسد وسيسعى لتمثيل موقف الثورة السورية على نحو فعال وذي مصداقية.

واضاف أن المجلس مهتم في الواقع بمطالب الشعب داخل سوريا وسيسعى لإجراء حوار هادف مع من هم في الداخل بشأن الخطوة التالية التي يرغبون في اتخاذها.

وقال إن المعارضة أجرت اتصالات غير رسمية مع حكومات أجنبية ومن المتوقع أن يلي تشكيل هذا المجلس اجتماعات مع حكومات أوروبية وعربية وكذلك إجراء مشاورات مع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وقال طبارة إن مسؤولا من وزارة الخارجية الكندية حضر اجتماع المعارضة في اسطنبول كمراقب.

أ م ر- ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below