15 أيلول سبتمبر 2011 / 17:13 / بعد 6 أعوام

حصري- شبهات حول مساعدة روسيا البيضاء لايران في انتهاك العقوبات

(لإضافة نفي روسيا البيضاء)

من لوي شاربونو

الأمم المتحدة 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال دبلوماسيون غربيون لرويترز إن روسيا البيضاء هي أحدث دولة تشتبه القوى الغربية في أنها تساعد ايران في انتهاك عقوبات الأمم المتحدة التي تهدف لمنع طهران من تطوير برنامجيها للأسلحة النووية والصواريخ ذاتية الدفع.

وإذا تأكدت الشكوك ستنضم روسيا البيضاء التي تعاني من العزلة بالفعل إلى الصين وروسيا وسوريا وكوريا الشمالية وتركيا وغيرها من الدول التي تعتقد القوى الغربية انها ساعدت طهران في خرق عقوبات الأمم المتحدة منذ أن تبنى مجلس الأمن الدولي أول قرار بفرض عقوبات ضد ايران في أواخر عام 2006 .

وقال دبلوماسيون أن هذه الشكوك يرجح ان تكون قد اثيرت خلال زيارة قام بها عدد من أعضاء لجنة من خبراء الأمم المتحدة لروسيا البيضاء هذا الاسبوع لبحث مدى الالتزام بالحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على بيع التكنولوجيا النووية وتقنيات الصواريخ لايران.

وتتهم القوى الغربية وحلفاؤها طهران بتطوير أسلحة نووية تحت ستار برنامج مدني للطاقة الذرية. وتقول ايران إن طموحاتها النووية تقتصر على توليد الكهرباء لأغراض سلمية وتصف العقوبات بانها غير مشروعة.

وأبلغ دبلوماسيون طلبوا عدم نشر اسمائهم رويترز أن روسيا البيضاء بدأت التصرف كوسيط بصورة ما للمساعدة في تأمين وصول الايرانيين للتكنولوجيا الروسية.

وقال دبلوماسي ”اصبحت روسيا البيضاء عنصرا رئيسيا في مساعي ايران لتطوير صواريخ أرض أرض وقدرات نووية لاسيما فيما يتعلق بمعدات الملاحة والتوجيه والتي تعرف بانها ذات استخدامات مزدوجة.“

وأضاف ”تزداد أهمية روسيا البيضاء بالنسبة لايران بسبب التراجع الكبير في قدرة ايران على شراء منتجات من دول مثل الصين وروسيا وامارة دبي التي كانت دوما مصادرها الرئيسية لمثل هذه المشتريات.“

وأكد عدد من الدبلوماسيين الغربيين صحة تصريحاته بشأن ايران وروسيا البيضاء ومن بينها اهتمام الايرانيين بتكنولوجيا الملاحة والتوجيه لبرنامجهم الصاروخي.

وسارعت روسيا البيضاء إلى نفي تلك الاتهامات.

وقال أندريه سافينيخ المتحدث باسم وزارة الخارجية ”هذه المعلومات خاطئة. روسيا البيضاء تلتزم وعلى نحو مسؤول للغاية بالعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة ولم تنتهكها قط.“ وتابع ”هذه المعلومات يمكن اعتبارها محاولة أخرى للتأثير على سمعة بلادنا.“

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من البعثة الروسية في الأمم المتحدة.

وتخضع روسيا البيضاء نفسها لعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منذ ان شن الرئيس الكسندر لوكاشينكو الذي يشغل منصبه منذ 1994 حملة صارمة ضد محتجين في ديسمبر كانون الأول 2010 في أعقاب انتخابات رئاسية يقول منتقدوه انه زور نتائجها.

وتكابد البلاد الآن أزمة اقتصادية.

وضرب دبلوماسي من دولة تنتقد البرنامج النووي الايراني مثلا لكيفية دخول روسيا البيضاء للصورة.

وتحدث عن معلومات مخابرات تقول أن رجل أعمال من روسيا البيضاء يدعى يوري تشارنياوسكي كان يحاول الحصول على تكنولوجيا لشركته (تي.ام للخدمات) من شركة أوبتولينك الروسية بغرض بيعها لايران.

ونفي تشارنياوسكي الذي تحدث إلى رويترز عبر الهاتف من روسيا البيضاء المزاعم وقال إنه لا تربطه أي صفقات عمل مع ايران.

وصرح بانه لم يبرم أي عقود أو يجر أي اتصالات مع ايران وقال ”لم أعمل مع هذه الدولة على الاطلاق...أوبتولينك لديها نفس هذه المعلومات.“

وصرح المدير العام لأوبتولينك يوري كوركيشكو لرويترز بان شركة تشارنياوسكي تعتزم شراء وحدة قياس للقصور الذاتي من أوبتولينك يقول تشارنياوسكي إنها للجامعة التكنولوجية الوطنية في روسيا البيضاء. وهذه أول صفقة بين الشركتين.

وتعتبر وحدات قياس القصور الذاتي مكونا رئيسيا في أنظمة الملاحة والتوجيه الخاصة بالصواريخ والزوراق وسفن الفضاء.

وأبدى الدبلوماسيون اهتمامهم بالتعرف على ما أبلغته السلطات في مينسك لممثلي لجنة خبراء تابعة لمجلس الأمن. ومن المتوقع أن تنهي اللجنة زيارتها لروسيا البيضاء في غضون أيام.

وقال دبلوماسي ”أظن ان من المستحب أن تعرف روسيا البيضاء انها تحت اعيننا... نتمنى أن تفكر مرتين قبل أن تساعد ايران في انتهاك القانون.“

أ م ر- ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below