6 تموز يوليو 2011 / 18:30 / منذ 6 أعوام

أحمدي نجاد يدعو لعدم الفصل بين الجنسين في الجامعات

طهران 6 يوليو تموز (رويترز) - قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الأربعاء إن الخطط التي ترمي للفصل بين الجنسين في الجامعات الإيرانية ينبغي وقفها مما فتح عليه جبهة مواجهة أخرى في صدامه المستمر مع خصومه المتمسكين بالتقاليد.

وفي إطار مسعى أشمل لفرض القيم الإسلامية في الجامعات الإيرانية قال الوزير المكلف بالتعليم العالي إنه ينبغي أن يتلقى الطلاب والطالبات تعليمهم بصورة منفصلة عند بدء الدراسة في سبتمبر أيلول.

ولكن أحمدي نجاد قال في رسالة نشرها في موقعه على الإنترنت إن تلك السياسة يتعين وقفها.

وأضاف في الرسالة ”لقد تردد أنه في بعض الجامعات سيتم الفصل بين الفصول الدراسية والأنظمة من دون أخذ العواقب في الاعتبار.. ينبغي اتخاذ خطوة عاجلة لمنع هذه الخطوات السطحية التي لا تراعي الطبيعة الدراسية.“

وستؤدي معارضة أحمدي نجاد للفصل بين الجنسين إلى مزيد من العزلة لمنتقديه المحافظين والدينيين الذين علا صوتهم ضده وضد دائرة مستشاريه التي يقولون عنها إنها تنتمي إلى ”تيار منحرف“ يضع الوطنية العلمانية قبل الإسلام مما قد يهدد حكم رجال الدين في إيران.

ويعتبر الغرب أحمدي نجاد متشددا بسبب تعليقاته ضد إسرائيل وبسبب رفض إيران وقف برنامجها النووي. وفي بلاده يواجه أحمدي نجاد محافظين متشددين يرون أنه لم يلتزم بشكل كاف بتعاليم الثورة الإسلامية.

وكان وزير البحث العلمي والتكنولوجيا كمران دانيسجو قد قال إن إيران ستفصل بين الجنسين في الجامعات اعتبارا من الفصل الدراسي الذي سيبدأ في 23 سبتمبر أيلول.

ونقلت صحيفة إيران ديلي عنه القول ”بعد تنفيذ خطة الحجاب والعفاف.. سيتم الفصل بين الفصول الدراسية الجامعية. ان لم تكن توجد منشآت لفصل الفصول..سيجلس الطلبة في صفوف منفصلة.“

ويبلغ عدد طلاب إيران 3.7 مليون طالب أكثر من نصفهم من الإناث.

وبناء على تعليمات من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي بدأت إيران مراجعة لمناهج بعض المواضيع التي تعتبر غربية أكثر من اللازم بما في ذلك القانون والفلسفة وعلم النفس والعلوم السياسية لضمان عدم معارضتها للتعاليم الإسلامية.

وأعلن رجل الدين المحافظ صاحب النفوذ أحمد خاتمي الذي يؤم صلاة الجمعة في طهران تأييده للفصل بين الجنسين.

وقال ”بأي منطق تجري محاسبة رئيس جامعة طهران على فصله بين النساء والرجال في الفصول؟ ينبغي منحه وساما.“

وفي مقابلة تلفزيونية أجريت العام الماضي قال أحمدي نجاد إن النساء اللاتي لا يغطين رؤوسهن تماما في الأماكن العامة لا ينبغي أن يضايقهن رجال الشرطة.

ولكن فرض قواعد الزي الإسلامي صار أكثر صرامة منذ انتخابه عام 2005. وتشن شرطة الآداب حملات قمع سنوية ضد النساء اللاتي لا يلتزمن الزي الإسلامي تماما.

س ح - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below