18 كانون الثاني يناير 2012 / 19:28 / منذ 6 أعوام

ليفني تعد حزب كديما الإسرائيلي لانتخابات مبكرة

من ألين فيشر إيلان

القدس 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - حددت زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني اليوم الأربعاء موعدا في مارس آذار لإجراء انتخابات على رئاسة حزب كديما الوسطي الذي تتزعمه مشيرة إلى احتمال إجراء انتخابات عامة مبكرة.

وذكرت ليفني التي تولت في الماضي منصب وزيرة الخارجية أن ما يسمى بالانتخابات التمهيدية للحزب ستجرى يوم 27 مارس آذار. وقالت ليفني إنها واثقة من إعادة انتخابها لكن منافسها الرئيسي وزير الدفاع السابق شاؤول موفاز كان قد أعرب عن ثقته في أنه يستطيع الإطاحة بها من رئاسة الحزب.

وذكرت ليفني (53 عاما) أن هدف كديما الرئيسي هو الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي وصفتها بأنها "متطرفة".

وقالت في كلمة أمام أنصار الحزب بمقره القريب من تل أبيب "لم تعد الانتخابات الإسرائيلية بعيدة في الأفق وهي آخذة في الاقتراب ويبنغي أن يكون كديما.. وسوف يكون.. مستعدا للانتخابات الإسرائيلية." وكان قد نقل عنها في وقت سابق قولها إن الحاجة لا تدعو لإجراء انتخابات على زعامة الحزب.

وكان نتنياهو أثار تكهنات باحتمال التبكير بإجراء الانتخابات قبل موعدها القانوني في عام 2013 وذلك بتقديم موعد انتخابات الرئاسة لحزب ليكود اليميني الذي يتزعمه إلى 31 يناير كانون الثاني.

وقالت ليفني إنها تعتبر نفسها "البديل الوحيد لنتنياهو" الذي ألقت باللوم عليه في عدم تحقيق تقدم يذكر في محادثات السلام مع الفلسطينيين منذ وصوله إلى السلطة قبل ثلاثة أعوام.

كما انتقد كديما طريقة نتنياهو في التصدي لانقسامات اجتماعية بين اليهود المتدينين واليهود العلمانيين الذين يمثلون الأغلبية في إسرائيل وارتفاع تكلفة المساكن والمواد الغذائية الذي أدى إلى احتجاجات غير مسبوقة على الأوضاع الاجتماعية في تل أبيب العام الماضي.

لكن تلك القضايا تأتي في مرتبة تالية لتركيز إسرائيل على التهديدات الأمنية في وقت تنظر فيه بعين القلق إلى تزايد النفوذ الإسلامي في دول عربية مجاورة وإلى ما تعتبره تهديدا لوجودها من برنامج إيران النووي.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو سيفوز مجددا على الأرجح إذا أجريت انتخابات مبكرة. وكان ليكود قد فاز على حزب كديما في الانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2009.

وأصبح حزب العمل الذي ينتمي إلى يسار الوسط وتتزعمه شيلي يتشيموفيتش حاليا من الأحزاب الصغيرة في البرلمان. وتشير نتائج بعض الاستطلاعات إلى أن حزب العمل ربما يدخل في منافسة قوية مع كديما على المركز الثاني مستغلا مساندته القوية للاحتجاجات على الأوضاع الاجتماعية في الآونة الأخيرة.

وفي غياب منافسين اقوياء لنتنياهو على زعامة الحزب يرى محللون أن سعيه لخوض انتخابات مبكرة على رئاسة ليكود محاولة لاستغلال الشعبية التي يتمتع بها حاليا للحصول على تفويض أوسع نطاقا في مواجهة خصومه الذين ينتمون إلى أقصى اليمين وإلى أحزاب دينية داخل الائتلاف الحكومي المتصارع الذي يقوده.

وكانت ليفني قد تغلبت على موفاز بفارق بسيط في الانتخابات التمهيدية لحزب كديما عام 2008 ولا تزال المنافسة بينهما شديدة. وكان كل من ليفني وموفاز عضوا في حزب ليكود في الماضي وينظر إلى الاختلاف بينهما على أنه شخصي ولا يتعلق السياسات. ويحتمل أن ينضم مرشحون آخرون إلى السباق.

ع ا ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below