19 أيار مايو 2011 / 18:40 / منذ 7 أعوام

دبلوماسيون: وكالة الطاقة تحقق في احتمال اختراق ايران لاجهزة كمبيوتر

(لإضافة تصريحات امانو وتفاصيل وخلفية)

فيينا 19 مايو ايار (رويترز) - تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما اذا كانت ايران اخترقت أجهزة كمبيوتر وتليفونات مفتشيها وفقا لتقارير قدمت لدبلوماسيين غربيين.

ومن شأن هذه التقارير اذا ثبتت صحتها ان تزيد من توتر العلاقات بين ابران والوكالة التابعة للأمم المتحدة ومقرها فيينا بعد ان اتهم المدير العام للوكالة يوكيا امانو طهران العام الماضي بعرقلة عمل الوكالة في ايران بحظرها دخول بعض المفتشين من ذوي الخبرة.

وقال دبلوماسي في فيينا انه يعتقد ان تقريرا لوسائل الاعلام عن اختراق محتمل صحيح وان ذلك سيكون ”مؤشرا مثيرا ومزعجا على استهانة ايران بالتزامها بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل القضايا بشأن برنامجها النووي.“

وقال دبلوماسي آخر ”سمعت انه حدث تدخل ما من هذا النوع في أجهزة الكمبيوتر المحمولة وفي هواتف محمولة.“

ويحقق مفتشو الأمم المتحدة في البرنامج النووي الايراني منذ سنوات بسبب شكوك في انها ربما تسعى لصنع سلاح نووي وهو زعم تنفيه طهران.

وفي بروكسل قال دبلوماسيون بالاتحاد الاوروبي ان من المتوقع ان يوسع الاتحاد من دائرة عقوباته ضد ايران بشكل كبير يوم الاثنين بما يعكس خيبة الامل الشديدة لدى القوى الغربية بسبب عدم حدوث تقدم في المحادثات النووية مع طهران.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الخميس ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق فيما اذا كانت ايران نجحت في اختراق أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة التي يستخدمها مفتشو الوكالة اثناء زيارة المنشآت النووية في ايران.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين قولهم انه بينما لم يتضح ما اذا كانت ايران نجحت في الحصول على أي معلومات فان مسؤولي الوكالة يشعرون بالقلق من ان تكون طهران اطلعت على وثائق سرية تساعدها في تحديد هوية الاشخاص الذين يساعدون المفتشين وبالتالي معاقبتهم أو تساعدها في التهرب من تحقيقات الوكالة.

وسئل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو في مؤتمر صحفي في بروكسل عما اذا كان يمكنه ان يؤكد التقارير فرد بقوله ”فيما يتعلق بهذا السؤال بالتحديد الذي توجهه إلي لست في وضع يسمح بمناقشة هذا الموضوع الان.“

وقال ”بصفة عامة فان أعمال التفتيش التي تقوم بها الوكالة يجب ان تتم دون مضايقة من البلد الذي يستقبل المفتشين. يجب ان يكون بمقدورنا تفتيش كل شيء...دون ازعاج.“

وقالت وول ستريت جورنال ان تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية ركز على ما اذا كانت شرائح هواتف المفتشين المحمولة أو مكونات اخرى تم التلاعب فيها أو استبدالها للسماح بمراقبة المحادثات.

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين ايرانيين للتعليق.

وقالت ايران في سبتمبر ايلول العام الماضي ان اثنين من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حظرت دخولهما إلى اراضيها قدما معلومات زائفة عن برنامجها النووي. ورفض امانو هذه المزاعم واتهم ايران بعرقلة عمل الوكالة فيها.

وقال في بروكسل اليوم الخميس ”يجري تحققنا (تفتيشنا) في بعض المناطق بسلاسة ولدينا صعوبات في حالات أخرى لذا فهي ليست مهمة سهلة... رفض المفتشين كان احد الصعوبات.“

وتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقارير مخابرات غربية تشير الى ان ايران تقوم بجهود منسقة لمعالجة اليورانيوم واختبار متفجرات على ارتفاعات عالية وتعديل تصميم صاروخ ليستوعب رأسا حربيا نوويا.

ويزور مفتشو الوكالة ايران بانتظام لمراقبة نشاطها النووي.

وتنفي ايران اتهامات غربية بأنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية قائلة ان أنشطتها الذرية تستهدف توليد الكهرباء حتى يمكنها تصدير مزيد من النفط والغاز.

ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below