19 أيار مايو 2011 / 19:55 / منذ 6 أعوام

تلفزيون-منسق الأمم المتحدة لسلام الشرق الأوسط يدعو لاستئناف الجهود

القصة 4205

الأمم المتحدة

تصوير 19 مايو أيار 2011

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المدة 2:43 دقيقة

المصدر تلفزيون الأمم المتحدة

القيود لا يوجد

المقدمة - يقول منسق الأمم المتحدة الخاص للسلام في الشرق الأوسط إن إسرائيل والأراضي الفلسطينية ليسا بمنأى عن التغيرات التي تجتاح العالم العربي وإنه يتعين على الجانبين كسر الجمود الراهن.

اللقطات

1 لقطات متنوعة لبدء اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين.

2 روبرت سري منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة يقول بالإنجليزية ”يوم الأحد الماضي اندلعت اشتباكات خطيرة بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينيين في سوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة في أضخم مظاهرات شعبية ينظمها الفلسطينيون منذ سنوات. كلا التطورين يذكرانا بأن الاحتجاجات الشعبية والتغيير السياسي مازالا يجتاحان العالم العربي ويهزان الوضع القائم الذي لا يمكن استمراره الموجود في كثير من مناطق الشرق الأوسط. ولن يكون الصراع العربي الإسرائيلي بمنأى عن هذه التطورات المثيرة. سيصلها ايضا التغيير بشكل او اخر. ويجب تشكيل هذا التغير لتحقيق أهداف إيجابية. ومع هذا نحن عالقون على نحو يثير القلق بشأن البحث عن حل الدولتين. وكما اثبت خطاب رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو أمام الكنيست في 16 مايو ومقال الرأي الذي كتبه الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس في صحيفة نيويورك تايمز في اليوم ذاته- فإن كلا من الجانبين أقر برغبته في التفاوض على حل الدولتين. ومع هذا لا تزال هناك خلافات عميقة بشأن جمود عملية السلام. وهناك غياب حقيقي للثقة ولم يتم تبني مبادرة يمكن التعويل عليها يمكنها التغلب على الجمود.“

3 مجلس الأمن.

4 سري يقول ”نأمل أن يمكن مواصلة الأمن الحقيقي والتحسن الاقتصادي في الضفة الغربية وأن يتوسعا كي يبدءا في أن يشملا قطاع غزة وفي إمكانية إجراء الانتخابات خلال عام. نحث جميع الأطراف على إعطاء تلك العملية فرصة بينما نذكر الفلسطينيين بأهمية الاتفاق على حكومة قادرة على تلبية توقعات الشعب والاستجابة لمخاوف المجتمع الدولي وتأييد المفاوضات مع إسرائيل. ولكن مع اقتراب سبتمبر فإن مبادرة سياسية ذات مغزى تقدم الأمل الوحيد في الوصول إلى سبتمبر بينما تعمل الديناميات المتنوعة معا نحو هدف واحد من خلال حل الدولتين يتم التوصل إليه من خلال التفاوض. ومع غياب مبادرة لا يزال من السابق لأوانه تقييم ما إذا كان سبتمبر سيجلب منظورا جديدا أكثر فاعلية لحل الصراع من خلال المفاوضات أو سيجلب مواجهات متجددة بين الأطراف في الساحة الدبلوماسية أو على الأرض. نتفق بشدة مع الرئيس باراك أوباما في أن حل هذا الصراع بات أكثر حيوية من أي وقت مضى وسنتابع عن كثب كلمته بخصوص الشرق الأوسط.“

5 مجلس الأمن يختتم اجتماعه.

القصة - بينما طرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما ملامح استراتيجية أمريكية جديدة إزاء عالم عربي متشكك اليوم الخميس دعا روبرت سري منسق الأمم المتحدة الخاص للسلام في الشرق الأوسط في اليوم ذاته الإسرائيليين والفلسطينيين لكسر الجمود الحالي واستئناف العمل نحو حل الدولتين.

وكان سري يتحدث في اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الشرق الأوسط. وأشار في كلمته إلى الاشتباكات التي وقعت يوم الأحد الماضي بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينيين في سوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة مؤكدا أن الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يشعر بقلق بالغ بخصوص العنف.

وقال سري ”يوم الأحد الماضي اندلعت اشتباكات خطيرة بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينيين في سوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة في أضخم مظاهرات شعبية ينظمها الفلسطينيون منذ سنوات. كلا التطورين يذكرانا بأن الاحتجاجات الشعبية والتغيير السياسي مازالا يجتاحان العالم العربي ويهزان الوضع القائم الذي لا يمكن استمراره الموجود في كثير من مناطق الشرق الأوسط. ولن يكون الصراع العربي الإسرائيلي بمنأى عن هذه التطورات المثيرة. سيصلها ايضا التغيير بشكل او اخر. ويجب تشكيل هذا التغير لتحقيق أهداف إيجابية. ومع هذا نحن عالقون على نحو يثير القلق بشأن البحث عن حل الدولتين. وكما اثبت خطاب رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو أمام الكنيست في 16 مايو ومقال الرأي الذي كتبه الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس في صحيفة نيويورك تايمز في اليوم ذاته- فإن كلا من الجانبين أقر برغبته في التفاوض على حل الدولتين. ومع هذا لا تزال هناك خلافات عميقة بشأن جمود عملية السلام. وهناك غياب حقيقي للثقة ولم يتم تبني مبادرة يمكن التعويل عليها يمكنها التغلب على الجمود.“

وأضاف سري أنه متفق مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أن حل الصراع العربي الإسرائيلي بات أكثر أهمية من أي وقت مضى. وحث إسرائيل على وقف أي نشاط استيطاني جديد وذكر الفلسطينيين في الوقت نفسه بأهمية الاتفاق على حكومة قادرة على تأييد المفاوضات مع إسرائيل.

وفي إشارة إلى الجهود المتوقع أن يبذلها عباس في الأمم المتحدة في سبتمبر أيلول القادم قال سري إن ذلك يعتمد على أي إجراءات تتخذ الآن فإن سبتمبر قد يجلب منظورا جديدا أكثر فاعلية لحل الصراع من خلال المفاوضات أو يجلب مواجهات متجددة بين الأطراف في الساحة الدبلوماسية.

وينظر إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن والتي سيلقي خلالها كلمة أمام اجتماع مشترك لمجلسي الكونجرس في 24 مايو أيار على أنها جزء من مسعى سياسي إسرائيلي لإقناع اللاعبين الدوليين الرئيسيين بمعارضة المحاولة الفلسطينية للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تلفزيون رويترز أ م ر - ن ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below