23 أيار مايو 2011 / 12:56 / بعد 7 أعوام

ايران تدعو الصين لزيارة مواقع نووية مثيرة للجدل

بكين 23 مايو ايار (رويترز) - أعلن علي أكبر صالحي وزير الخارجية الايراني في بكين ان بلاده دعت الصين اليوم الاثنين لتفقد منشآت نووية في مسعى جديد لاقناع العالم بان أنشطتها النووية لا تستوجب فرض عقوبات على طهران.

وقال صالحي الذي كان يتحدث بالانجليزية لمجموعة من الباحثين والدبلوماسيين ان الصين يمكنها ان تثق في ايران كمورد يعتد به للنفط لتوفير الوقود اللازم لنموها الاقتصادي السريع.

وجاءت زيارة وزير الخارجية الايراني للصين في الوقت الذي تواصل فيه الدول الغربية ضغوطها على بلاده بسبب طموحتها النووية المثيرة للجدل وهو ما يبرز دور الصين كداعم اقتصادي ودبلوماسي لطهران.

ووسع الاتحاد الأوروبي نطاق عقوباته على ايران اليوم الإثنين مما يعكس تزايد غضب الدول الاعضاء من عدم إحراز تقدم في المحادثات النووية مع طهران.

وقال دبلوماسيون اوروبيون إن وزراء خارجية الدول الأعضاء اتفقوا أثناء اجتماع في بروكسل على إضافة اكثر من مئة كيان جديد لقائمة الشركات والشخصيات الذين تشملهم عقوبات الاتحاد الأوروبي التي تهدف الى ممارسة ضغوط اقتصادية على طهران للتخلي عن برنامجها النووي.

وقال صالحي واصفا اجتماعه مع وزير الخارجية الصيني يانج جي تشي ”قلنا اننا مستعدون لاستقبال خبراء من الصين خبراء نوويين ليجيئوا ويزوروا منشآتنا النووية في ايران.“

واستطرد صالحي الذي رأس من قبل الهيئة الذرية الايرانية ”نادرا ما تفتح اي دولة منشآتها ومعاهدها النووية أمام العالم الخارجي لكن ولأننا متأكدون من الطبيعة السلمية لنشاطنا وجهنا هذه الدعوة لدولة صديقة مثل الصين.“

وكرر صالحي فيما يبدو عرضا طرحته ايران في يناير كانون الثاني بفتح مواقعها النووية أمام مبعوثين من روسيا والصين والاتحاد الاوروبي وحكومات اخرى.

ولم تتلق اي من القوى الغربية الاربع المشاركة في السعي لانهاء النزاع النووي مع ايران وهي الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا في ذلك الوقت دعوة مماثلة.

لكن صالحي قال ان كل الاعضاء في مجموعة ”خمسة زائد واحد“ التي تشارك في المفاوضات وهي الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا من حقها قبول العرض الاخير.

وقال وزير الخارجية الايراني ”نوجه نفس الدعوة لمجموعة خمسة زائد واحد اذا رغبت في المجيء لترى.“

ولم يكن لدى الخارجية الصينية اي تعليق فوري على عرض صالحي. وذكرت وكالة انباء الصين الجديدة أن وزير الخارجية الصيني أبلغ نظيره الايراني بأن الصين تريد ”دفع العلاقات الثنائية قدما.“

لكن في يناير لم تستجب الصين لدعوة ايران ومن غير المتوقع ان تخرج عن صف القوى الكبرى هذه المرة أيضا.

وركز صالحي في تصريحات له في المعهد الصيني للدراسات الدولية على أهمية ايران في توفير الامدادات النفطية.

وقال ”انها (ايران) واحدة من مصادر الطاقة التي يعتد بها -ولا أقول الوحيدة- التي يمكن للصين الاعتماد عليها ومن هذا المنظور الصين وايران في حاجة لبعضهما البعض.“

وفي عام 2010 نمت التجارة بين ايران والصين الى 29.4 مليار دولار وهو ما يمثل زيادة قدرها 38.5 في المئة مقارنة بعام 2009 .

وقال صالحي ان هذا الرقم قد يرتفع الى 50 مليارا ”في السنوات القليلة القادمة“.

أ ف - د م (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below