24 أيار مايو 2011 / 10:58 / بعد 6 أعوام

مقتل اثنين في انفجار في مصفاة نفط إيرانية أثناء زيارة لأحمدي نجاد

(لاضافة تصريحات لاحمدي نجاد ونائب برلماني ومحللين وتفاصيل)

من روبن بوميروي وحسين جاسب

طهران 24 مايو ايار (رويترز)- قالت وكالة مهر الإيرانية للأنباء إن انفجارا وقع في مصفاة نفطية في إيران أثناء زيارة يقوم بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الثلاثاء مما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة 12 .

ولم يصب أحمدي نجاد وظهر في كلمة نقلها على الهواء مباشرة التلفزيون بعد وقت قصير من الانفجار بمناسبة افتتاح جزء جديد من المصفاة في آبادان بجنوب غرب إيران قرب الحدود العراقية.

وقالت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء إن الانفجار والحريق نجما عن تسرب غاز إلا أنها لم تذكر مصدر هذه المعلومات.

وذكرت وكالات أنباء إيرانية أن دخانا كثيفا شوهد يتصاعد من المصفاة إلا أن رجال الاطفاء تمكنوا من السيطرة على الحريق. وأرسلت طائرة لنقل الجرحى الى مستشفى في العاصمة طهران.

وقال برلماني إيراني إن الانفجار في المصفاة أثناء زيارة أحمدي نجاد لها اليوم ليس عملا تخريبيا مضيفا أن العيوب الفنية في المصفاة معروفة.

وتابع حميد رضا كاتوزيان رئيس لجنة شؤون الطاقة في البرلمان الإيراني ”هذا الحادث لم يكن عملا تخريبيا متعمدا.“

واستطرد للصحفيين ”حذر خبراء من أن مصفاة آبادان ليست مستعدة بعد لتدشينها... الحادث الذي وقع في المصفاة ناجم عن عيوب فنية.“

ولا تعتبر الحوادث الصناعية نادرة في مجال صناعة النفط في ايران وقالت هيئة اذاعة الجمهورية الاسلامية الايرانية ان حوادث مماثلة وقعت في الاسابيع التي سبقت افتتاح المصفاة.

لكن البنية التحتية للنفط والغاز هي هدف متكرر للتخريب وتشن جماعات متمردة عدة حملات تفجير في مناطق مختلفة من البلاد.

وألحقت تفجيرات متزامنة أضرارا في خطوط الغاز الطبيعي في واقعتين هذا العام ولم تقدم السلطات تفسيرا او استبعدت المشاكل الفنية ملمحة الى انها بفعل فاعل.

وأي ضرر قد يلحق بالمصفاة لن يؤثر على صادرات النفط لإيران خامس أكبر مصدر للنفط في العالم لأن المصفاة تنتج البنزين للاستهلاك المحلي في الأغلب لا النفط الخام. لكن الحادث يوجه ضربة لمسعى ايران لتحقيق الاكتفاء الذاتي في البنزين بعد ان قلصت العقوبات الدولية قدرتها على استيراد وقود السيارات.

وقال استشاري للطاقة يتخذ من لندن مقرا له لرويترز “مصفاة آبادان هي الاكبر والاقدم في ايران وهي بحاجة دائمة للعمل والصيانة.

”من الواضح ان اي شيء في هذين المجالين هو انتكاسة اذا كان في اطار عملية التطوير لانتاج مزيد من البنزين.“

وطبقت ايران خطة طارئة لانتاج البنزين في مصانع بتروكيماوية وتسريع مشروعات التكرير الجديدة لكن العديد من الخبراء الخارجيين يتشككون في قول طهران انها تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي.

ولم يشر أحمدي نجاد الى الانفجار في خطابه وامتدح عمليات التطوير في آبادان في اطار استراتيجية طهران لاحباط العقوبات.

ونقلت عنه هيئة اذاعة الجمهورية الاسلامية قوله ”أمل العدو في ممارسة الضغط على ايران من خلال تقييد انتاج النفط تحول الى يأس تام.“

وقالت الشركة المشغلة للمصفاة ان اي ضرر سيتم اصلاحه في اسرع وقت ممكن.

والى جانب الضغوط الخارجية يخوض الرئيس الايراني صراعا داخليا بعدما أقال وزير النفط في وقت سابق هذا الشهر في إطار خطة لدمج ثماني وزارات بينها النفط والطاقة لتقليص حجم الحكومة.

وواجه الرئيس وحلفاؤه انتقادات حادة من سياسيين محافظين ورجال دين بارزين والحرس الثوري خلال الاسابيع الماضية تتهمهم بمحاولة انتزاع سلطات واسعة.

وسيطر أحمدي نجاد على قطاع النفط والغاز بعد ان اقال وزير النفط مسعود نير كاظمي.

أ ف - د م (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below