30 تموز يوليو 2011 / 16:17 / منذ 6 أعوام

تلفزيون-الليبيون الذين فرقتهم الحرب يختلفون حول اغتيال يونس

القصة 5286

بنغازي في ليبيا

تصوير 29 يوليو تموز 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية وإنجليزية

المدة 2.32 دقيقة

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - وزير النفط والمالية في حكومة المعارضة الليبية يقول إن لجنة تحقيق ستجيب على كل الأسئلة المتعلقة بملابسات مقتل عبد الفتاح يونس قائد الحملة العسكرية للمعارضة بينما حمل مشيعون جثمان يونس الملفوف بعلم المعارضة الليبية إلى مثواه الأخير.

اللقطات

1 لقطات مختلفة لحشود تحمل نعش عبد الفتاح يونس وتردد هتافات.

2 النعش المغطى بعلم يوضع على الأرض.

3 مشيعون يبكون.

4 مشيعون يتعانقون ويبكون.

5 رجل يردد أدعية دينية.

6 رجل دين في الجنازة يتكلم بالعربية.

7 لقطات مختلفة لحشود المشيعين في الجنازة.

8 رجال يركعون أثناء الصلاة.

9 علي الترهوني وزير النفط والمالية في حكومة المعارضة الليبية يقول بالإنجليزية ”عن نفسي لا أعرف شيئا عن ذلك. كيف استجوب اللواء ومن الذي استجوبه ومن الذي سجنه. كل هذه التفاصيل هي ما ستحقق فيه اللجنة. أمام اللجنة جدول زمني قصير جدا كي تقدم لنا إجابات على هذه الأسئلة جميعها.“

10 الترهوني يتكلم - صحفيون ينصتون.

11 الترهوني يقول ”لم نعثر على الجثث حتى الساعة 1.30 أو 2.00 حيث عثرنا أخيرا على جثث اللواء وزملائه. كانت هناك حروق في أجزاء من جثته. الجريمة لم ترتكب في البريقة.. ارتكبت في ضاحية ببنغازي.“

12 مزيد من اللقطات للجنازة - مشيعون يطلقون النار في الهواء.

13 مشيعون يكبرون ويحملون صورة ليونس وأعلاما.

القصة- حمل المشيعون جثمان قائد الحملة العسكرية للمعارضة الليبية الذي اغتيل إلى مثواه الاخير أمس الجمعة بينما أطلق مقاتلون عائدون للتو من جبهة القتال دفعات من الرصاص في الهواء متعهدين بألا تذهب دماء عبد الفتاح يونس سدى.

وفي الجنازة بدت مقابر بنغازي أشبه بساحة حرب حيث غمرت بنادق ايه.كي.47 والمدافع المضادة للطائرات الواقفين بالطلقات الفارغة وملأت الهواء برائحة البارود.

وكبرت الحشود التي شيعت جثمان يونس وتعهدت بألا تذهب دماؤه سدى بينما حمل صفان من الجنود نعشه الذي غطاه علم المعارضة بألوانه الاحمر والاسود والاخضر إلى قبره.

وحمل البعض صور يونس بينما لوح آخرون بأعلام المعارضة.

وحث رجل دين المشيعين الذين كانوا يرددون الهتافات ويبكون على الصبر والتعاون والوحدة.

ومقتل رجل القذافي القوي السابق الذي انقلب عليه أصاب المعارضة وأنصارها في الغرب بضربة وأدى إلى تضاؤل الآمال أكثر في نهاية سريعة للحرب المستمرة منذ خمسة أشهر.

وما زال الغموض يلف تفاصيل مقتل يونس لكن علي الترهوني وزير النفط والمالية في حكومة المعارضة قال إن لجنة تشكلت للكشف عن تفاصيل الهجوم.

وقال الترهوني للصحفيين أمس الجمعة ”عن نفسي لا أعرف شيئا عن ذلك. كيف استجوب اللواء ومن الذي استجوبه ومن الذي سجنه. كل هذه التفاصيل هي ما ستحقق فيه اللجنة. أمام اللجنة جدول زمني قصير جدا كي تقدم لنا إجابات على هذه الأسئلة جميعها.“

لكن الترهوني لم يقل إن مقاتلي المعارضة الذين ارسلوا لإحضار يونس من الجبهة قرب البريقة إلى بنغازي لاستجوابه قتلوه وألقوا بجثته خارج المدينة.

وقال إنه ألقي القبض على قائد المجموعة واعترف بأن مرؤوسيه قتلوا يونس.

وقال الترهوني ”لم نعثر على الجثث حتى الساعة 1.30 أو 2.00 حيث عثرنا أخيرا على جثث اللواء وزملائه. كانت هناك حروق في أجزاء من جثته. الجريمة لم ترتكب في البريقة.. ارتكبت في ضاحية ببنغازي.“

وأضاف أن القتلة لا يزالوا طلقاء.

وبينما دعا اقارب يونس وخطباء المساجد في صلاة اليوم الجمعة في بنغازي الليبيين إلى التوحد حول الانتقام لمقتل القائد المعارض الذي لم يزرف سكان العاصمة الليبية طرابلس دموعا تذكر عليه قائلين انه خان بلده.

تلفزيون رويترز أ م ر- وي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below