الإنفاق القطري ليس مرهونا باستضافة كأس العالم

Wed Jun 1, 2011 3:57pm GMT
 

من ريجان دوارتي وماثيو سميث

الدوحة/دبي أول يونيو حزيران (رويترز)- لن يتأثر الاقتصاد القطري بشكل كبير إذا خسر البلد الخليجي حقوق استضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 بفضل استمرار النمو المدعوم بإيرادات الطاقة رغم ان ذلك سيوجه ضربة قوية الي هيبة قطر.

وطالب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) اليوم الأربعاء بإعادة النظر في منح حقوق استضافة الكأس لقطر وسط مزاعم بأنها اشترت هذه الحقوق. ونفت قطر بشدة ارتكاب أي مخالفة.

لكن محللين يقولون إنه حتى إذا خسرت قطر حقوق الاستضافة في نهاية المطاف فإن ذلك لن يؤثر على توسعة البنية التحتية والاقتصاد إلا بشكل محدود.

وقال جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين بالبنك السعودي الفرنسي في الرياض "كأس العالم لم يكن قط ليحدد نجاح أو فشل الاقتصاد القطري."

وأضاف قائلا "إذا ثبت أنهم خالفوا القواعد فإن ذلك لن يحول دون نمو قطر أو استثمار المستثمرين."

وقال سفاكياناكيس إن الأموال اللازمة لاستضافة البطولة يمكن أن تستثمر في أشياء أخرى بعائد أعلى بكثير. ومن المتوقع أن تنفق قطر نحو 65 مليار دولار على الاستعدادات للبطولة وفقا لبنك اوف امريكا ميريل لينش.

وقال محلل في الدوحة طلب عدم نشر اسمه "فعليا كأس العالم لا يحقق الكثير لقطر من الناحية الاقتصادية.. المسيرة الاقتصادية منذ فترة طويلة هي الغاز ثم الغاز ثم الغاز."

وبفضل احتياطيات الغاز الوفيرة تحولت قطر إلى قوة اقتصادية وأغنى بلد في العالم من حيث نصيب الفرد من الدخل القومي وأصبحت لها طموحات كبيرة. ومن المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 15.8 بالمئة هذا العام بعد تقديرات قوية لنمو قدره 16.2 بالمئة في 2010 .   يتبع