1 كانون الأول ديسمبر 2011 / 17:29 / بعد 6 أعوام

الاتحاد الاوروبي يشدد العقوبات على ايران ويبحث حظر واردات النفط

(لاضافة قرار العقوبات وتفاصيل)

بروكسل أول ديسمبر كانون الأول (رويترز)- شدد الاتحاد الاوروبي العقوبات على طهران اليوم الخميس ووضع خططا لحظر محتمل على النفط الايراني ردا على المخاوف المتزايدة في الغرب بشأن النشاط النووي الايراني.

وفي اجتماع في بروكسل قرر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي انه ينبغي اعداد عقوبات جديدة بحيث تكون جاهزة للعرض في اجتماعهم القادم في يناير كانون الثاني. وقد يؤدي ذلك الى خفض تدريجي في واردات اوروبا من الخام الايراني.

وفي تطور منفصل اتفقت حكومات الاتحاد الاوروبي على إضافة نحو 180 شخصا وكيانا ايرانيا إلي قائمة عقوبات تتضمن تجميد الارصدة وحظرا على سفر اولئك الذين شاركوا في البرنامج الايراني الذي تقول طهران انه مخصص للاغراض السلمية.

ويجيء تشديد العقوبات على إيران عقب تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني اشار الي أن إيران عملت فيما يبدو على تصميم قنبلة ذرية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه بعد الاجتماع مع نظرائه في بروكسل ان الاتحاد الاوروبي سيعمل مع شركائه لتعويض أي نقص اذا فرض الحظر على واردات النفط.

وقال للصحفيين عندما سئل بشأن احتمال فرض حظر نفطي "اننا نعمل عليه... علينا ان نعمل مع مختلف الشركاء حتى يمكن تعويض أي توقف في شحنات النفط من ايران عن طريق زيادة الانتاج في دول اخرى."

وفيما يبدو فان فرنسا -التي سعت جاهدة من اجل عقوبات نفطية- تغلبت على معارضة بين بعض الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي التي عبرت عن قلقها بشأن التكاليف الاقتصادية لحظر نفطي.

ويقول خبراء ان اسعار النفط العالمية قد ترتفع اذا فرض الاتحاد الاوروبي حظرا على النفط الايراني والذي يمكن ان يجلب متاعب اقتصادية اضافية فيما تكافح اوروبا ازمة ديون وشبح ركود.

وكانت اليونان بوجه خاص متحفظة لان المتاعب المالية دفعتها الى شراء المزيد من النفط الايراني. وتقول مصادر ان طهران تعرض شروطا مالية افضل في وقت تحجم فيه البنوك عن تقديم قروض الى اثينا.

وقال جوبيه "عبرت اليونان عن بعض المخاوف وعلينا ان نأخذها في الاعتبار."

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج للصحفيين قبل اجتماع الخميس "أتمنى أن نتفق اليوم على إجراءات إضافية تكثف الضغط الاقتصادي المشروع على ايران وتزيد عزلة القطاع المالي الإيراني على وجه الخصوص."

وأغلقت بريطانيا سفارة ايران في لندن وطردت كل العاملين بها امس الأربعاء قائلة إن اقتحام السفارة البريطانية في طهران لم يكن ليتم دون موافقة ضمنية من السلطات الإيرانية.

ونفى هيج الصلة بين اقتحام السفارة واجتماع اليوم في بروكسل الذي كان مقررا لبحث رد الاتحاد الأوروبي على التقرير الذي أصدرته وكالة الطاقة الذرية الشهر الماضي.

وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "اؤكد أن الاجراءات التي آمل أن نتفق عليها اليوم مرتبطة بالبرنامج النووي الايراني. هذه ليست إجراءات للرد على ما حدث لسفارتنا."

وقال وزراء انه بالاضافة الى قطاع النفط فان قطاعي النقل والمالية يمكن ان يستهدفا.

وقالوا "وافق المجلس على توسيع العقوبات القائمة بدراسة اجراءات اضافية بما في ذلك اجراءات تستهدف التأثير بشدة على النظام المالي الايراني وقطاعي النقل والطاقة في تنسيق وثيق مع الشركاء الدوليين."

ر ف - و ي (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below