21 كانون الأول ديسمبر 2011 / 23:03 / منذ 6 أعوام

محكمة أوروبية تؤيد رفع منظمة إيرانية من قائمة الارهاب

(لإضافة تعليق رد فعل الحكومة الفرنسية في الفقرة 5 )

بروكسل 21 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أيدت أعلى محكمة بالاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء قرارا يرفع منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من قائمة الاتحاد للمنظمات الارهابية وهو حكم قد يؤثر على مصير آلاف من اعضاء المنظمة الذين تقطعت بهم السبل في العراق.

وكانت فرنسا قد استأنفت قرارا لمحكمة أدنى درجة بالاتحاد الأوروبي أمرت برفع مجاهدي خلق من قائمة الاتحاد للمنظمات الارهابية لكن محكمة العدل الاوروبية رفضت الاستئناف.

وأيدت المحكمة قرارا أصدرته الدائرة الاولى بمحكمة العدل الاوروبية في 2008 وجاء فيه أن الاتحاد الاوروبي لم يطلع المنظمة على الأدلة التي شكلت أساسا لقرار الإبقاء عليها في قائمة المنظمات الارهابية.

وقالت "يجب من حيث المبدأ أن يسبق تبني مثل هذا القرار إخطار بأدلة الاتهام والسماح للشخص او الكيان المعني بفرصة للدفاع عن نفسه."

وقال مسؤولون فرنسيون انهم يشعرون بأسف لحكم المحكمة واوضحوا ان بعضا من أوثق حلفاء باريس ما زالوا يضعون منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة المنظمات الارهابية.

وشنت مجاهدي خلق التي تعارض حكم رجال الدين في ايران تمردا عنيفا ضد الشاه في السبعينات واستهدفت مصالح أمريكية لكنها تقول الآن إنها تنبذ العنف وتؤيد العلمانية والديمقراطية.

وما زالت الولايات المتحدة تضع مجاهدي خلق في قائمتها للمنظمات الارهابية.

وأسقط الاتحاد الأوروبي المنظمة من قائمته للمنظمات الارهابية في 2009 بعد قرار المحكمة في 2008. وقال مسؤولون بالاتحاد الاوروبي ان القرار مبني على الدعوى القضائية وليس نتيجة للتوصل إلى أن المنظمة نفسها لم تعد جماعة ارهابية.

ووضع المنظمة قضية هامة في الوقت الحالي حيث يمكن أن يؤثر على مصير ثلاثة آلاف ناشط محصورين في معسكر بالعراق بعد ان كانوا ضيوفا على الرئيس السابق صدام حسين وحصلوا على حماية من القوات الامريكية بعد الاطاحة به.

وتقول الحكومة العراقية التي تتمتع بعلاقات جيدة مع طهران إنها ستغلق المعسكر بنهاية هذا العام.

ويقول سكان المعسكر انهم خائفون على سلامتهم الآن بعد ان انسحبت القوات الامريكية من العراق هذا الشهر منهية وجودها الذي استمر نحو تسع سنوات.

ورحبت مريم رجوي زعيمة منظمة مجاهدي خلق في بيان بحكم المحكمة ودعت الولايات المتحدة إلى رفع المنظمة من قائمتها للمنظمات الارهابية قائلة ان سكان معسكر أشرف يعانون تبعات هذا التصنيف.

وحاولت واشنطن حث الناشطين على قبول خطة للأمم المتحدة للانتقال إلى معسكر جديد قرب مطار بغداد. ويمكن من هذه المنطقة إعادة توطينهم في نهاية المطاف في دول اخرى وهو أمر يسهل تنظيمه اذا لم تكن المنظمة التي ينتمي إليها اللاجئون مدرجة على قوائم المنظمات الارهابية لدول.

وقالت رجوي أمس الثلاثاء ان منظمة مجاهدي خلق ستوافق على خطة الامم المتحدة شريطة ان تؤيد الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الاقتراح وان تضمن الحكومة العراقية أمن سكان المعسكر.

ا ج - م ص ع- وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below