23 شباط فبراير 2012 / 18:28 / منذ 6 أعوام

وزير: لبنان يتجه للاقتراض من الاسواق العالمية

من ليلى بسام

بيروت 23 فبراير شباط (رويترز)- قال وزير المال اللبناني محمد الصفدي اليوم الخميس ان لبنان بصدد التحول الى الاقتراض من الأسواق العالمية للاستفادة من إنخفاض الفوائد في تلك الاسواق.

وقال الصفدي في ندوة حول الاقتصاد اللبناني في الكسليك شرقي بيروت ”عمليا نحن يجب في هذه الفترة ان نحاول ان نقلب قسم كبير من ديننا لأمد أطول وبمستوى فوائد منخفض ونستعمل الأسواق العالمية لكي نستطيع أن نستفيد من هذا الانخفاض في الفوائد بالاسواق العالمية. هذا ما نحن نتجه اليه.“

اضاف قائلا ”كيوروبوند (سندات بالعملة الاجنبية) نعم نحن سيكون إتجاهنا أن نفتح أكثر وأكثر للإكتتاب باليوروبوند اللبناني.“

ومع ديون تبلغ حوالي 59 مليار دولار فإن لبنان من أكثر الدول المثقلة بالدين في العالم من حيث النسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى إعادة الاعمار بعد الحرب الاهلية التي عصفت بالبلاد بين عامي 1975 و1990.

وكان وزير المالية قال العام الماضي إن لبنان يعتزم استحداث ضريبة على الأرباح الرأسمالية في 2012 بهدف خفض نسبة الدين الى الناتج المحلي الاجمالي اثنين بالمئة.

وقال الصفدي ”عمليا نحن سننزل إلى الأسواق العالمية في إبريل (نيسان)... عندما نتجه للأسواق العالمية نكون نفتح مجالا أوسع للبنوك اللبنانية لأن تسلف القطاع الخاص اللبناني وتوسع آفاقه بدلا أن تبقى تسلف الخزينة اللبنانية.“

واضاف قائلا ”قيمة الدين العام في بداية عام 2012 وصلت الى 58 مليار دولار و700 مليون دولار...وبالتأكيد في نهاية العام سيتجاوز الستين مليار دولار.. حوالي ثلاثة مليارات و600 الف دولار امريكي سنويا. وهذه كلفة دين مرتفعة جدا بالنسبة لمداخيل الدولة. مدخول الدولة العام في أفضل أحواله هو حوالي تسعة مليارات ونصف مليار دولارز“

وقال الصفدي ان القسم الباقى ينفق على رواتب الموظفين وفاتورة الكهرباء ”كل مدخول الدولة يذهب الى ثلاثة أمور خدمة الدين.. الرواتب والأجور.. وعجز الكهرباء.“

وفي الشهر الماضي قال سعد عنداري نائب حاكم مصرف لبنان المركزي ان نمو الاقتصاد اللبناني تباطأ بشدة الى حوالي 1.5 بالمئة في 2011 وهو أبطأ معدل منذ 2006 حين ضربت الاقتصاد اضطرابات اقليمية وتوترات سياسية.

وهذا التقدير للنمو في 2011 يطابق توقعات صندوق النقد الدولي ويقل قليلا عن توقعات البنك المركزي في نوفمبر تشرين الثاني التي بلغت اثنين بالمئة.

وفي نوفمبر تشرين الثاني عزا حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تباطؤ النمو الى المخاوف من تأثير الاضطرابات في سوريا المجاورة على الاقتصاد اللبناني.

لكن الصفدي قال ”نحن مع كل مساوئنا مازال وضعنا المالي سليم. يوجد عندنا ذهب بحدود 17 مليار دولار وعندنا مؤسسات الدولة من كازينو لبنان وكهرباء وغير ذلك.“

وأضاف قائلا ”الذي يسلفنا لا يخاف على ماله لأن لدينا مقومات في هذا البلد تغطي كل الدين العام. لدينا الإمكانيات لكي نغطي كل الدين العام. هذا الدين مع كل حجمه اذا نشطنا اقتصادنا وصار عندنا نمو ما فوق 9 بالمئة سنويا فنحن فعليا نبدأ بتخفيض هذا الدين.“

ل ب-وي (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below