24 آب أغسطس 2011 / 19:36 / بعد 6 أعوام

حقائق- قطاع النفط في سوريا

24 أغسطس اب (رويترز)- من المتوقع ان يشدد الاتحاد الأوروبي العقوبات على قطاع النفط السوري الاسبوع القادم لزيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد بعد ان دخل حظر امريكي على تجارة منتجات النفط السورية حيز التنفيذ الاسبوع الماضي.

ويقول نشطاء لحقوق الانسان ان أكثر من 1700 مدني قتلوا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ مارس اذار. وتلقي سوريا بالمسؤولية في العنف على من تصفهم بمجموعات مسلحة وتقول ان هذه المجموعات قتلت 500 جندي وشرطي.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الامريكية بأن صادرات سوريا النفطية الاجمالية كانت أقل من 117 ألف برميل يوميا في عام 2009.

وسيكون أي تأثير لتوقف صادرات الطاقة السورية على الامدادات العالمية اقل كثيرا من تأثير توقف صادرات ليبيا التي كانت تبلغ 1.3 مليون برميل من النفط و956 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا قبل بدء الانتفاضة المناهضة لمعمر القذافي في اوائل 2011.

ولا يزال بعض تجار النفط الأوروبيين يمدون دمشق بالوقود كما أن بضع شركات نفط عالمية لها مصالح مهمة في سوريا.

وتذهب معظم صادرات النفط السورية إلى أوروبا.

ووضع الاتحاد الأوروبي قائمة تشمل أعضاء في حكومة الأسد سيستهدفهم تجميد للأصول وحظر على السفر.

وطرحت بعض الدول الأعضاء بصفة غير رسمية فكرة توسيع نطاق إجراءات الاتحاد الأوروبي لتشمل النفط والغاز لكن مسؤولين ذكروا أنهم لا يتوقعون أي إجراء وشيك.

وفيما يلي بعض الحقائق الرئيسية عن قطاع النفط والغاز السوري وعملائه الرئيسيين.

النفط

- سوريا منتج صغير نسبيا للنفط حيث جاء في أحدث نسخة من التقرير الاحصائي للطاقة العالمية الذي تصدره شركة (بي.بي.) أن إنتاجها في عام 2010 بلغ 0.5 بالمئة فقط من الإنتاج العالمي.

- تشير بيانات (بي.بي.) إلى أن الإنتاج السوري تراجع من 581 ألف برميل يوميا في 2001 إلى 375 ألف برميل يوميا في 2009 لكنه عاد للارتفاع إلى 385 ألف برميل يوميا في 2010 بعد أن بدأت حقول جديدة العمل.

- تملك سوريا احتياطيات مؤكدة من النفط تبلغ 2.5 مليار برميل تمثل 0.2 بالمئة من إجمالي الاحتياطيات العالمية وهي تقارب الاحتياطيات في المملكة المتحدة التي تبلغ 2.8 مليار برميل.

- معظم احتياطيات سوريا المعروفة من النفط موجودة في شرق البلد بالقرب من حدوده مع العراق كما توجد بضعة حقول صغيرة في وسط البلاد.

- شركة الفرات للنفط المشتركة بين شركة النفط السورية التي تديرها الدولة وشركة شل وشركة النفط الوطنية الصينية (سي.إن.بي.سي) هي الكونسرتيوم الرئيسي للإنتاج الذي يعمل في البلد. لكن مصادر في القطاع أوضحت إن انسحاب الشريكين الأجنبيين من غير المرجح أن يؤدي إلى تقليص الإنتاج لان شركة النفط السورية هي التي تقوم بتشغيل عمليات شركة الفرات.

- النوعان الرئييسان اللذان تنتجهما سوريا هما خام السويداء الثقيل الذي يحتوي على نسبة عالية من الكبريت والذي تستخرج منه منتجات نفطية منحفضة الجودة والخام السوري الحفيف.

- يجري تكرير أكثر من نصف إنتاج النفط السوري في مصفاتي بانياس (133 ألف برميل يوميا) وحمص (107 آلاف برميل يوميا) المملوكتين للدولة. لكن سوريا تضطر لاستيراد السولار والديزل لتلبية طلب محلي معظمه لمحطات توليد الطاقة التي تعمل بمنتجات نفطية.

- تبيع شركة سيترول للتسويق التي تملكها الدولة نحو 150 ألف برميل يوميا معظمها من خام السويداء الثقيل. وتقول وكالة الطاقة الدولية إن معظم تلك الكمية تصدر إلى ألمانيا وإيطاليا وفرنسا.

- ولسوريا ثلاثة موانيء على البحر المتوسط لاستيراد وتصدير النفط هي بانياس وطرطوس وميناء اللاذقية الأصغر حجما.

- في أعقاب مزاد فاشل في 2007 أعادت الحكومة طرح عطاء في أواخر مارس آذار 2011 بين شركات النفط العالمية للتنقيب عن النفط في مياه البحر المتوسط قبالة سواحل سوريا ولإبرام عقود للمشاركة في الإنتاج.

- في نهاية يونيو حزيران 2011 طلبت سوريا عروضا في مزايدة تنتهي في 30 نوفمبر تشرين الثاني 2001 لانتاج النفط من الطفل الصفحي.

الغاز

بلغت الاحتياطيات المؤكدة من الغاز الطبيعي 0.3 مليار متر مكعب أي نحو 9.1 تريليون قدم مكعبة في نهاية 2010 تمثل 0.1 بالمئة من إجمالي الاحتياطيات لعالمية.

- ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي إلى 7.8 مليار متر مكعب في 2010 بزيادة 37 بالمئة عن الانتاج في 2009 الذي بلغ 5.7 مليار متر مكعب. وتشير نقديرات (بي.بي.) إلى أن سوريا أنتجت نحو 800 مليون قدم مكعبة يوميا في 2010 مقارنة مع 500 مليون قدم مكعبة يوميا في المتوسط في 2008 و2009 وذلك بعد أن بدأ الإنتاج من حقول جديدة.

- أدى بدء تشغيل مشروع جنوب المنطقة الوسطى الذي أنشأته شركة سترويترانسجاز الروسية للغاز في 2009 إلى زيادة إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي بنحو 40 بالمئة. كما دخلت بضعة مشروعات أخرى نطاق التشغيل العام الماضي.

- تقول إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن نحو نصف الطاقة الكهربائية في سوريا تنتح بحرق منتجات نفطية يستورد معظمها من الخارج.

- يمكن أن يؤدي حظر تجاري على قطاع النفط إلى انقطاع الطاقة الكهربائية. لكن مع الزيادة السريعة في إنتاج الغاز تصبح سوريا اقل اعتمادا على الوقود النفطي وتسعى لاستخدام الغاز فقط في محطات توليد الطاقة بحلول عام 2014.

- تستورد سوريا الغاز من مصر عن طريق خط أنابيب الغاز العربي منذ عام 2008 وبلغت الواردات 0.69 مليار متر مكعب في 2010. وتعرض خط الأنابيب لسلسلة انفجارات في 2011

الشركات

- عمليات إنتاج النفط من المنبع تسيطر عليها شركة النفط السورية المملوكة للدولة والمسؤولة أيضا عن نحو نصف الإنتاج الحالي في البلد والتي تحصل على حصة 50 بالمئة في مشروعات التطوير الجديدة مع الشركاء الأجانب.

- الشركات الأجنبية العاملة في مجال الطاقة تشمل رويال داتش شل وتوتال الفرنسية وشركة النفط الوطنية الصينية وشركة النفط والغاز الطبيعي الهندية وشركة سونكور للطاقة الكندية وشركتي بتروفاك وجلفساندز بتروليم البريطانيتين وشركتي تاتنفت وسترويترانسجاز الروسيتين.

- كانت شركات النفط الوطنية الآسيوية تقودها سينوكيم الصينية وشركات مستقلة أصغر مثل جلفساندز الأكثر تشاطا في مزادات التنقيب في الآونة الأخيرة.

- تساعد شركتا (سي.إن.بي.سي) وسينوكيم الصينيتان في إحياء الإنتاج من حقول أصغر حجما مسندة بموجب عقود لإعادة التأهيل تشمل التنقيب على أعماق أكبر في الحقول القائمة.

- تساعد شركات أجنبية سوريا في إنتاج الخام الخفيف والغاز بينما تملك شركة سيترول التي تديرها الدولة الحق الحصري لإنتاج خام السويداء الثقيل وتسويقه خارج سوريا.

- تطرح سيترول في العادة مزادات شهرية لبيع النفط الخام. وتفوز شركات مثل أركاديا وشل بعقود في كثير من الأحيان. كما تطرح سوريا مناقصات لاستيراد منتجات نفطية. وفازت فيتول وترافيجوار بواحدة من أحدث تلك المناقصات.

ع ا ع -وي (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below