15 أيلول سبتمبر 2011 / 00:03 / بعد 6 أعوام

مفوضة الشؤون الخارجية الاوروبية تمدد جولتها للوساطة بالشرق الأوسط

(لإضافة تعقيب لدبلوماسي بشان مهمة اشتون في الفقرتين 11 و12)

بروكسل 14 سبتمبر أيلول (رويترز)- قال مسؤولون إن مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون مددت اليوم الأربعاء جولتها في الشرق الأوسط لتجري مزيدا من المحادثات بهدف تجنب محاولة الفلسطينيين الحصول على اعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة.

وتزور اشتون المنطقة للاجتماع مع الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين فضلا عن دبلوماسيين من دول عربية في اطار جهود دولية مكثفة لإحياء محادثات السلام.

ويزور مبعوثان أمريكيان كبيران الشرق الأوسط أيضا هذا الاسبوع فيما تبدو محاولة اخيرة لإثناء الفلسطينيين عن السعي الى ترقية وضعهم في الأمم المتحدة هذا الشهر وهي خطوة تعارضها اسرائيل بشدة.

وعبرت واشنطن عن مخاوفها من أن طرح قضية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة سيضر باحتمالات إجراء محادثات سلام جديدة لإقامة دولة فلسطينية الي جانب اسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزيرة هيلاري كلينتون تحدثت اليوم مع أشتون ومع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي يزور المنطقة حاليا أيضا سعيا لجمع الطرفين معا.

وقال مارك تونر المتحدث باسم الوزارة "هذا جزء من جهودنا المكثفة هنا لإيجاد وسيلة لإحراز تقدم."

وأضاف تونر أن المبعوثين الامريكيين دينيس روس وديفيد هيل اجتمعا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك اليوم ومن المقرر أن يلتقيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس غدا الخميس.

وقالت أشتون إن نتنياهو طلب منها عقد اجتماع إضافي غير الاجتماعات التي كانت مقررة وإنها وافقت.

وأضافت قائلة في بيان "اجتمعت في الصباح مع رئيس الوزراء وسأبقى لفترة أطول مما كنت أخطط له بناء على طلب (نتنياهو) حتى يتسنى لنا أن نتحدث مرة أخرى في المساء.

"اتمنى أن يكون ما سنتمكن من تحقيقه معا في الأيام القادمة شيئا يساعد على أن تبدأ المفاوضات." ولم تدل بتفاصيل عن المحادثات.

وقال دبلوماسي بارز بالامم المتحدة انه علم أن اشتون تحاول التفاوض مع الفلسطينيين على صفقة قد تتضمن بيانا من اللجنة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الاوسط يحدد الخطوط العريضة لمستقبل محادثات السلام وقرارا للجمعية العامة للامم المتحدة يكون مقبولا لدى الغرب.

وتضم اللجنة الرباعية الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا.

وعملت أشتون بشكل مكثف في الأشهر القليلة الماضية على تعزيز موقف الاتحاد الأوروبي كصانع قرار سياسي في الشرق الأوسط لكن انقسامات داخلية في أوروبا حول الخطط الفلسطينية عرقلت جهودها.

وقد ينقسم الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة إلى معسكرين متعارضين إذا طرح الفلسطينيون موضوع الدولة للتصويت في الأمم المتحدة حيث تؤيد بعض الدول المسعى الفلسطيني بينما من المرجح أن تعارضه دول أخرى.

والاتحاد الأوروبي أكبر مانح دولي للمساعدات للفلسطينيين. لكن الدول الأوروبية لها تأثير محدود في المنطقة وتواجه قدرا من انعدام الثقة من قبل إسرائيل التي تنتابها شكوك بشأن علاقاتها الوثيقة مع الفلسطينيين.

في الوقت نفسه أصدرت الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي تقريرين منفصلين يقولان إن جهود الفلسطينيين لبناء اقتصاد قادر على الحياة ومؤسسات قوية معرضة للخطر بسبب نقص مساعدات المانحين والقيود التجارية الإسرائيلية المشددة وحالة الشلل الدبلوماسي.

وقال التقريران إن السلطة الفلسطينية التي يرأسها عباس أعدت المؤسسات الضرورية لإدارة دولة مستقلة إلا أن الصعوبات الاقتصادية والسياسية المتزايدة يمكن أن تضعف قدرة الدولة المنتظرة على البقاء في الأجل الطويل.

وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below