25 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 23:13 / منذ 6 أعوام

منشقون على الجيش السوري يقتلون 10 جنود

(لتحديث عدد القتلى)

من خالد يعقوب عويس

عمان 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز)- قال ناشطون وسكان إن منشقين على الجيش السوري قتلوا عشرة جنود اليوم الثلاثاء في هجمات على قوافل عسكرية ارسلت لسحق احتجاجات قبل يوم من زيارة مقررة لوفد من جامعة الدول العربية تهدف إلى فتح حوار بين الرئيس بشار الأسد ومعارضيه.

وقال ناشطون وسكان إن قتالا دار في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا قرب الحدود مع تركيا حيث تجمع جنود جنود انشقوا عن الجيش اثناء هجوم عسكري في محافظة حمص بوسط البلاد.

وكان الهجوم على حمص واحدا من أعنف الهجمات التي تشنها القوات السورية لسحق انتفاضة شعبية مستمرة منذ سبعة أشهر على حكم الأسد وتطورت في الآونة الأخيرة إلى تمرد مسلح.

ووافق الأسد على مقابلة وفد الجامعة العربية في دمشق غدا الأربعاء. وقال مسؤولون في المنطقة أن السلطات السورية تخلت عن اعتراضها على أن يكون الوفد برئاسة قطر التي انتقدت الرئيس السوري بشدة.

وقال نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية إن من المأمول أن يتوقف العنف ويبدأ حوار وتتحقق إصلاحات.

ويضم الوفد ممثلي خمس دول غير قطر هي مصر التي تستضيف أعضاء من المعارضة السورية والجزائر والسودان وسلطنة عمان واليمن وهي دول ينظر إليها على أنها متعاطفة مع الأسد.

وتقول حكومة الأسد إنها جادة بخصوص الإصلاحات السياسية وتتهم الناشطين بأنهم يريدون تقويض تلك الإصلاحات. وتقول المعارضة إن الأسد لا يعتزم تخفيف قبضته على السلطة مشيرين الي تصعيد لاعمال القتل والاعتقال والتعذيب والاغتيالات.

وقال المرصد اسوري لحقوق الإنسان ان سبعة جنود قتلوا في معرة النعمان على بعد 230 كيلومترا شمالي دمشق عندما تعرضت قافلتهم المدرعة لهجوم. وقال سكان محليون ان ثلاثة جنود قتلوا في هجوم على قافلتهم قرب مدينة خان شيخون الي الجنوب.

وقال رجل من السكان المحليين ذكر أن اسمه رائد في اتصال هاتفي ”اندلع قتال ظهر اليوم عند الحاجز الكبير الموجود فيه جنود وأفراد من المخابرات العسكرية. توجد دبابات أيضا هناك.“

واضاف أن الهجوم على الحاجز جاء ردا على عملية عسكرية نفذت اثناء الليل ضد جنود منشقين يحمتون حول مصنع على مشارف معرة النعمان.

وتقع البلدة في منطقة زراعية على الطريق السريع الشمالي الرئيسي على بعد 100 كيلومتر إلى الشمال من حمص و70 كيلومترا من مدينة حلب.

وكانت البلدة في الثمانينات معقلا للمقاومة للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد -والد الرئيس الحالي- عندما سحقت قواته تحديا إسلاميا ويساريا لحكمه في حملة سقط فيها عشرات الالاف من القتلى.

وقال سكان إن قتالا دار خلال الليل أيضا في سهل حوران بجنوب البلاد وهو منطقة زراعية استراتيجية على الحدود مع الأردن تشهد حاليا أطول حملة قمع منذ بدأت الانتفاضة وكذلك في تلبيسة بالقرب من حمص.

وذكروا أن دبابات متمركزة في حواجز على الطرق في ارجاء تلبيسة أطلقت النار من أسلحة آلية ومدافع مضادة للطائرات على أحياء احتمى فيها منشقون.

ولم ترد على الفور تقارير عن سقوط قتلى. وتقول السلطات السورية إن ”جماعات إرهابية مسلحة“ في حمص وفي مناطق اخرى في البلاد قتلت 1100 جندي وشرطي. وتقول الأمم المتحدة إن 3000 شخص قتلوا في حملة القمع المتصاعدة.

وقال سكان إن ثمانية أشخاص قتلوا في حمص أمس الاثنين عندما أطلق جنود وأفراد ميليشا النار على منطقة يغلب على سكانها السنة وكانت معقلا للاحتجاجات ثم لاذ بها في الآونة الأخيرة جنود منشقون يقودون مقاومة مسلحة.

وتسيطر الطائفة العلوية التي ينتمى إليها الأسد على الحكم في سوريا. ويتوخى زعماء الدول العربية السنية الحذر بخصوص انتقاد الأسد إدراكا للآثار السياسية التي قد تترتب على سقوطه وذلك في الوقت الذي يكافحون فيه لمواجهة مشاكل في بلادهم نجمت عن انتفاضات الربيع العربي.

وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below