28 شباط فبراير 2012 / 22:53 / بعد 6 أعوام

كلينتون: اليابان واوروبا تعملان من اجل التقيد بالعقوبات على إيران

من أندرو كين

واشنطن 28 فبراير شباط (رويترز) - تعهدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اليوم الثلاثاء بفرض عقوبات أمريكية جديدة على إيران لكنها أشارت إلى أن بعض حلفاء الولايات المتحدة مثل اليابان يواجهون ”أوضاعا فريدة“ في مساعيهم لتقليص وارداتهم النفطية من إيران.

ووقع الرئيس باراك اوباما في 31 ديسمبر كانون الأول قانونا يفرض عقوبات على إيران هي الأشد في سلسلة من العقوبات الأمريكية على طهران بسبب برنامجها النووي تستهدف مؤسسات مالية أجنبية تتعامل مع البنك المركزي الإيراني أو كيانات مالية إيرانية أخرى مدرجة في القائمة السوداء.

وأدت العقوبات الأمريكية الجديدة إلى تزاحم بين الدول التي تستورد كميات كبيرة من الخام الإيراني علي تقليص طوعي لهذه المشتريات كي لا تتعرض لعقوبات.

وفيما يتعلق بالتعاملات غير البترولية فإن القانون يلزم الرئيس الأمريكي اعتبارا من 29 فبراير شباط بمعاقبة البنوك الخاصة ”التي يعرف أن لديها أو تقوم بتسهيل أي تعاملات مالية كبيرة للبنك المركزي الإيراني“ أو كيانات مالية أخرى مدرجة على القائمة السوداء.

وفيما يتعلق بالتعاملات النفطية فإن القانون يسمح اعتبارا من 28 يونيو حزيران بمعاقبة البنوك الأجنبية التي تجري تعاملات مالية ”لشراء البترول أو منتجات بترولية من إيران“ بشرط الوفاء بعدد من الشروط.

وأمام اوباما مهلة حتى 30 مارس آذار كي يقرر ما إذا كانت مستويات الأسعار وإمدادات النفط غير الإيراني وكذلك الوقود مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات في الأسواق العالمية كافية بما يجعل الدول تقلص ”بدرجة كبيرة“ مشترياتها من النفط الإيراني.

وقالت كلينتون أمام لجنة بمجلس الشيوخ ”نحن نطبق العقوبات الجديدة على إيران بشكل قوي“ محددة تفاصيل الخطوات التي ستتخذ لإعاقة قدرة إيران على صنع قببلة ذرية بتقليص الإيرادات من وراداتها النفطية.

وكررت كلينتون تقييمات لاجهزة المخابرات بأن إيران لم تقرر بعد السعي لإنتاج أسلحة نووية. لكنها قالت إن من المهم التعاون مع دول أخرى لمواصلة الضغط.

وقالت ”اعتقد أنه توجد رؤية واضحة تماما بالنسبة لإيران والأهداف الإيرانية ولذلك فإن سياسة الرئيس واضحة وتصر على أن الولايات المتحدة تعتزم منع إيران من الحصول على سلاح نووي.“

واشترت اليابان وهي ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم حوالي 9 بالمئة من وراداتها من الخام من إيران العام الماضي وتزايد اعتمادها على واردات الوقود لأن جميع مفاعلاتها النووية لتوليد الكهرباء تقريبا اغلقت بعد كارثة مفاعل فوكوشيما النووي قبل عام.

وذكرت صحيفة نيكي اليابانية اليومية الأسبوع الماضي أن اليابان قد تقلص وارداتها من النفط الإيراني بنسبة تزيد على 20 بالمئة في إطار سعيها للحصول على إعفاء من العقوبات الأمريكية.

وقالت كلينتون إن مسؤولين امريكيين أجروا مشاورات ”صريحة للغاية“ مع نظرائهم في عدد من العواصم بشأن الحاجة إلى تقليص الواردات من إيران وخفض التعاملات مع البنك المركزي الإيراني.

واضافت قائلة “رأينا تحركا كبيرا وهناك مجموعة كبيرة من الدول تتخذ قرارات لتقليص اعتمادها على الخام الإيراني ووقف تعاملاتها مع البنك المركزي الإيراني.

”والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي -وبعضها كان يعتمد بنسبة تتراوح بين 30 و35 بالمئة على الخام الإيراني- واليابان من بين البدان الأكثر وضوحا. إنها تتخذ خطوات استثنائية من أجل الالتزام بالعقوبات التي فرضناها وحرمان إيران من الإيرادات.“

وقالت كلينتون إن الولايات المتحدة تدرك أن بعض الدول لا تستطيع وقف واردات النفط الإيرانية ونعمل بجد لتزويدها بإمدادات بديلة. وأضافت أنه لا تزال هناك تحديات بشأن الإمدادات البديلة مشيرة إلى بطء استئناف إنتاج النفط الليبي والعقوبات الجديدة على سوريا لكن اجمالا فان الجهود الأمريكية بشأن تنفيذ العقوبات تؤتي اثرها فيما يبدو.

أ م ر- وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below