19 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 21:19 / بعد 6 أعوام

شهود: قوات اثيوبية تتوغل لمسافة 80 كيلومترا داخل الصومال

(لإضافة دخول قوات اثيوبية إلى الصومال من كينيا)

مقديشو 19 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز)- قال سكان ان عشرات من المركبات العسكرية الاثيوبية توغلت لمسافة 80 كيلومترا على الاقل داخل الأراضي الصومالية اليوم السبت بعد خمسة اسابيع من دخول كينيا إلى الصومال لمحاربة متشددين إسلاميين تتهمهم بالمسؤولية عن موجة من عمليات الخطف في اراضيها.

وقال جابوبي ادان أحد شيوخ بلدة جوريل لرويترز ”وصلت الينا اليوم القوات الاثيوبية في قوافل من المركبات المدرعة ودخلت من منطقة بالانبالي على الحدود.“

أضاف قائلا ”كانوا في حوالي 28 شاحنة وعربة مدرعة..العربات المدرعة كبيرة جدا.“

وقال سكان اخرون لرويترز ان الاثيوبيين اقاموا قاعدة في جوريل ونقلوا قوات إلى بلدات اخرى قريبة.

وفي وقت لاحق قال سكان ومسؤولون في شمال شرق كينيا لرويترز ان قوات اثيوبية عبرت ايضا إلى الصومال مرورا ببلداتهم واتخذت مواقع قرب القواعد التي يشن منها الجيش الكيني هجماته.

وقال شخص يدعى ليساماو لرويترز ”رأينا قوات اثيوبية. انهم معروفون بكل وضوح لنا.. وصلوا هذا المساء إلى داماسا. عبر بعض الجنود إلى الجانب الصومالي وبدأوا على الفور في تسيير دوريات.“

وقال اشخاص في بلدة مانديرا الكينية القريبة من كل من الصومال واثيوبيا ان الاثيوبيين عبروا من هناك في قافلة تتألف من عشر شاحنات وعدة مركبات مدرعة.

ولم يؤكد شيملس كمال المتحدث باسم الحكومة الاثيوبية أو ينفي هذه الانباء. وقال مسؤول اثيوبي اخر لرويترز ان تحركا اثيوبيا لدعم الهجوم الكيني على حركة الشباب يعد أمرا مرجحا.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ”هناك احتمال قوي بان نرسل قوات إلى الصومال قريبا لدعم عملية كينيا ضد متطرفي الشباب.“

وتابع ”سيكون انتشارنا إما تحت مظلة اميسوم أو تحت شكل اخر مثل عملية منفصلة جنبا إلى جنب مع كينيا.“

وأميسوم هي قوة تابعة للاتحاد الافريقي مؤلفة من قوات اوغندية وبوروندية والتي كانت مسؤولة بشكل كبير عن منع حركة الشباب من الاطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة دوليا.

ولم يتضح على الفور هدف القوات الاثيوبية وقال احد شيوخ القبائل المحليين والذي طلب عدم الكشف عن هويته انهم سيدربون مقاتلين صوماليين موالين للحكومة.

وقام وزراء كبار بالحكومة الكينية بجولات مكوكية في منطقة شرق افريقيا الاسبوع الماضي وسافروا إلى الخليج لحشد الدعم السياسي والمالي لحملة منسقة لدحر المتمردين الذين لهم روابط بتنظيم القاعدة.

وتعبر القوات الاثيوبية بشكل متكرر الحدود مع الصومال واعترفت بفتح ”ممرات نسانية“ إلى داخل البلاد تقول انها من اجل المساعدات الغذائية لكن السكان يقولون ان عدد القوات وأماكن تمركزهم ليس عاديا.

ودخلت اثيوبيا الصومال في 2006 بدعم ضمني من الولايات المتحدة للاطاحة بحركة إسلامية اخرى سيطرت على العاصمة الصومالية مقديشو وقطاعات كبيرة من البلاد.

وأقام الجيش الاثيوبي قاعدة في جوريل اثناء تلك العملية.

ولم يحظ وجود القوات الاثيوبية بتأييد الصوماليين وانسحبت في اوائل

2009.

ح ع-وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below