20 أيار مايو 2011 / 05:28 / منذ 6 أعوام

اوباما يقول ان رحيل القذافي من ليبيا حتمي

من جوزيف لوجان وباتريشيا زنجيرل

طرابلس/واشنطن 20 مايو ايار (رويترز) - قال الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الخميس انه من الحتمي ان يترك الزعيم الليبي معمر القذافي السلطة ولا يمكن للتحول الديمقراطي في ليبيا ان يمضي قدما إلا حينما يرحل.

ومن ناحية اخرى كثف حلف شمال الاطلسي عمليات قصفه لأهداف حكومية وقال اليوم الجمعة أنه أغرق ثماني سفن حربية ليبية.

جاءت تعليقات اوباما ضمن كلمة ألقاها في واشنطن يوم الخميس بشأن سياسة حكومته في الشرق الاوسط الذي يشهد هذا العام سلسلة انتفاضات اطاحت برئيسي تونس ومصر وتندلع انتفاضة في ليبيا منذ ثلاثة اشهر.

وقال اوباما ”الوقت ليس في صالح القذافي. لا سيطرة له على بلده. شكلت المعارضة مجلسا انتقاليا مشروعا وجديرا بالثقة.“

واضاف ”حين يغادر القذافي حتما او يرغم على ترك السلطة ستنتهي عقود من الاستفزاز ويمكن لتحول ليبيا إلى دولة ديمقراطية ان يمضي قدما.“

وقال ”لو لم نتحرك مع حلفائنا في حلف شمال الاطلسي والشركاء الاقليميين في الائتلاف لكان الالاف قتلوا.“

وتتفق تعليقاته مع تصريحات الامين العام لحلف الاطلسي اندرس فو راسموسن الذي قال يوم الخميس ان الضغط العسكري والسياسي يضعف قبضة القذافي على السلطة وسيطيح به في نهاية الامر.

غير ان الزعيم الليبي ما زال على موقف التحدي.

وقال موسى ابراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية ان اوباما ما زال واهما. وهو يصدق الأكاذيب التي تنشرها حكومته والإعلام في انحاء العالم. واضاف قوله ليس اوباما هو من يقرر هل يرحل معمر القذافي أم لا إنما هو الشعب الليبي.

وبموجب تفويض من الامم المتحدة لحماية المدنيين في ليبيا تنفذ دول حلف الاطلسي وبينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات جوية منذ استخدم القذافي القوة لقمع انتفاضة استلهمت الانتفاضتين في تونس ومصر.

وقال حلف الاطلسي ان طائرات الحلف اغرقت ثماني سفن حربية في هجمات ليلية على موانئ طرابلس والخمس وسرت.

وقال الاميرال روسل هاردنج نائب قائد مهمة حلف الاطلسي في ليبيا ”بالنظر الى تصاعد استخدام القوات البحرية فليس أمام حلف الاطلسي من خيار إلا اتخاذ اجراء حاسم لحماية المدنيين في ليبيا وقوات الحلف في البحر.“

وصحب مسؤولون ليبيون صحفيين الى طرابلس حيث كانت سفينة صغيرة ينبعث منها الدخان واللهب وألقوا شكوكا على ما اذا كانت القوارب التي استهدفها حلف الاطلسي شاركت في القتال.

وقال محمد احمد راشد المدير العام لميناء طرابلس ان ستة قوارب اصابتها الصواريخ.

واضاف قوله للصحفيين ان القوارب التي تخص حرس السواحل وسفينة اكبر للبحرية كانت تجرى لها اعمال صيانة منذ ما قبل بدء المعارك. وقال ان الميناء ما زال يعمل وقادرا على استقبال الحركة التجارية.

وقال التلفزيون الليبي في وقت متأخر يوم الخميس ان قنابل حلف الاطلسي اصابت طرابلس وسرت والزنتان إلى الشرق من العاصمة.

وتسيطر المعارضة المسلحة على شرق ليبيا وجيوب في الغرب لكن الجمود خيم على الصراع من الناحية العسكرية مع توقف محاولات المعارضة للتقدم الى العاصمة طرابلس معقل القذافي.

وجعل ذلك الحكومات الغربية التي تتعرض لضغوط من الرأي العام المتشكك كي تحقق نتيجة حاسمة تعول على انهيار حكومة القذافي من الداخل.

وقال راسموسن في مؤتمر صحفي في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا “قللنا الى حد بعيد قدرة آلة القذافي الحربية ونحن الآن نرى نتائج.. المعارضة كسبت أرضا.

”سنواصل بقوة الضغط العسكري على نظام القذافي وأنا واثق من ان مزيج الضغوط العسكرية القوية والضغوط السياسية المتزايدة ودعم المعارضة سيؤدي في النهاية الى انهيار النظام.“

وعرض التلفزيون الليبي الرسمي يوم الخميس لقطات للزعيم الليبي وهو مجتمع مع سياسي ليبي في طرابلس. وقال المتحدث باسم الحكومة ابراهيم ان السياسي كان ضمن وفد التقى بمسؤولين روس في موسكو هذا الاسبوع لاستكشاف امكانيات وقف اطلاق النار.

وأبرزت اللقطات شاشة تلفزيون في الغرفة يظهر عليها تاريخ يوم الخميس في ركن منها. وكان الزعيم يرتدي جلبابا بني اللون وقبعة ونظارة.

وشوهد القذافي آخر مرة في 11 من مايو أيار حينما عرض التلفزيون الحكومي لقطات له في اجتماع مع زعماء قبليين في طرابلس. وقصف حلف الاطلسي مجمع العزيزية الذي يقيم فيه اليوم التالي وبعد ذلك بيوم اذاع التلفزيون تسجيلا صوتيا له انتقد فيه حلف الاطلسي وقال ان الحلف لن يستطيع قتله.

وشهدت الايام القليلة الماضية فورة من النشاط الدبلوماسية تركزت على امكانية وقف اطلاق النار.

غير انه من المرجح أن تؤكد القوى الغربية تصميمها على مواصلة الضغط على القذافي حين يجتمع رؤساء الدول من مجموعة الثماني يومي 27 و 28 من مايو ايار في منتجع دوفيل الفرنسي.

وفي محاولة لتشديد الضغط على طرابلس يدرس الاتحاد الاوروبي تشديد العقوبات بوضع بعض الموانئ الليبية في القائمة السوداء لمنع تصدير النفط واستيراد الوقود وذلك حسبما قال مصدر دبلوماسي غربي.

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below