10 حزيران يونيو 2011 / 20:39 / بعد 6 أعوام

لاجارد الأوفر حظا لرئاسة صندوق النقد بعد إحجام مانويل الجنوب افريقي

باريس 10 يونيو حزيران (رويترز) - قرر وزير مالية جنوب افريقيا السابق تريفور مانويل عدم ترشيح نفسه لمنصب مدير صندوق النقد الدولي وهو ما يجعل وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاجارد المرشحة الأوفر حظا مع أنها قد تواجه تحقيقا قضائيا في فرنسا.

وأعلنت قوى الأسواق الناشئة مثل روسيا والهند والصين أنها تريد إنهاء الاحتكار الأوروبي للمنصب الذي يتم بناء على اتفاق غير مكتوب يقصر أيضا منصب رئيس البنك الدولي على أمريكا.

لكن المرشح الوحيد الذي بات ينافس لاجارد مع قرب إغلاق باب الترشيح اليوم الجمعة هو محافظ البنك المركزي المكسيكي اجوستين كارستنز الذي يرى العديد من نظرائه في الأسواق الناشئة أن آراءه متشددة أكثر من اللازم.

وتحظى لاجارد بدعم الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الصغيرة مثل جورجيا وموريشيوس. وتأمل باريس أن تدعمها أيضا واشنطن وبكين.

وقال مسؤولون ان البرازيل أكبر اقتصاد في امريكا اللاتينية تميل إلى مساندة لاجارد لكنها لم تحسم رأيها بعد.

واختار مانويل ألا يترشح لكنه قال إنه سيكون "من المؤسف جدا أن يقع الاختيار على أوروبي يتبع الاتحاد الأوروبي."

وأضاف في مؤتمر صحفي "من المهم أن نفهم أن هذه القرارات تتخذ في سياق السياسة العالمية. وفي هذا السياق قررت ألا أشارك."

وتمتلك الولايات المتحدة وأوروبا 48 بالمئة من الأصوات في صندوق النقد الدولي بينما تمتلك الاقتصادات الناشئة 12 بالمئة فقط.

وفي الوقت الذي كانت فيه لاجارد تجري محادثات مع مسؤولين أفارقة في لشبونة ذكرت مجلة أن جنوب افريقيا سترشح وزير ماليتها السابق للمنصب.

وقال كارستنز الذي يزور نيودلهي لحشد الدعم إن المكسيك والهند اتفقتا على ضرورة أن يكون لبلدان الأسواق الناشئة تمثيل أكبر في صندوق النقد. وقال أيضا إنه لا بد أن تتحلى الاقتصادات الناشئة بالمرونة فيما يتعلق بقيود رأس المال.

وفي البرازيل قال مسؤول بوزارة المالية مختص بهذه المسألة اليوم الجمعة ان بلاده منقسمة في الرأي بشأن هذين المرشحين وانها تنتظر لمعرفة مقدار ما يحظى به المرشحان من تأييد لدى الاقتصاديات الناشئة الأخرى قبل إعلان تأييدها لأي منهما.

غير ان مسؤولين حكوميين آخرين تحدثوا بصورة خاصة قالوا ان البرازيل تميل الى تأييد لاجارد لكن التأييد من بلدان امريكا اللاتينية الأخرى ومنها كولومبيا لترشيح كارستنز زاد من صعوتة قرار البرازيل في هذا الشأن.

وتعتبر لاجارد المرشحة الأوفر حظا رغم أن هناك تحقيقا في قضية تتعلق بها يرجع تاريخها إلى عام 2008.

وأرجأت محكمة فرنسية اليوم حتى الثامن من يوليو تموز قرارها بشأن فتح تحقيق رسمي في ادعاءات من نواب ينتمون للمعارضة اليسارية بأن لاجارد استغلت نفوذها للموافقة على دفع 285 مليون يورو لرجل أعمال صديق للرئيس نيكولا ساركوزي.

وسيختار صندوق النقد مديره في 30 من يونيو حزيران.

م ل (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below