1 حزيران يونيو 2011 / 05:10 / منذ 6 أعوام

زعماء المعارضة السورية يلتقون في تركيا سعيا لوضع خطة للديمقراطية

من خالد يعقوب عويس

أنطاليا (تركيا) أول يونيو حزيران (رويترز) - اجتمع زعماء المعارضة السورية في المنفى يوم الثلاثاء لتوحيد صفوفهم وصوغ خطة من أجل الإصلاح الديمقراطي في سوريا وهو أول تجمع رسمي للنشطاء منذ نشبت انتفاضة شعبية مناهضة لحكم حزب البعث قبل عشرة أسابيع.

عقد المؤتمر في مدينة أنطاليا التركية الساحلية وضم طائفة واسعة من شخصيات المعارضة الذين طردوا إلى الخارج خلال العقود الثلاثة الماضية من الإسلاميين الذين سحقوا في الثمانينات الى المسيحيين الذين فروا من الاضطهاد.

وهتف عشرات من المشاركين في المؤتمر بشعارات تطالب بالاطاحة بالرئيس بشار الاسد. وقالوا ان الحملة التي تشنها الدولة على الاحتجاجات التي تقول جماعات حقوقية انها اودت بحياة اكثر من ألف مدني ستعجل بنهاية حكم عائلة الاسد الذي مضى عليه 41 عاما.

وقال ملهم الدروبي عضو مجلس قيادة الاخوان المسلمين ”الهدف هو الخروج بخارطة طريق لتحرير سوريا من القمع ومساندة الثورة من اجل الحرية والديمقراطية.“

وقال ان المؤتمر لن يشكل مجلسا انتقاليا على غرار المجلس الذي أنشأه المعارضون الليبيون الذين يقاتلون معمر القذافي وذلك بسبب المخاطر التي ينطوي عليها تسمية المعارضين الذين ينشطون في سوريا وبعثوا بممثلين عنهم الى الاجتماع.

وقال الدروبي ”لا أحد هنا في أنطاليا بما في ذلك الاخوان المسلمون يدعي انه في صدارة الشارع.“

ورفع المشاركون في المؤتمر العلم السوري ذا الألوان الاخضر والابيض والأسود الذي كان قائما قبل حكم البعثيين. وقد تولى حزب البعث الحكم في انقلاب عام 1963 وكان ذلك إيذانا بفترة من الاضطهاد قتل خلالها عشرات الآلاف من السوريين أو اختفوا او طردوا الى المنفى في انحاء العالم.

وهتف المجتمعون ”بشار مصيرك لاهاي“ وهي إشارة الى المحكمة الدولية.

وقال جان عنتر ممثل الحركة السريانية في سوريا ان الاجتماع الذي يضم 300 مندوب من مختلف الطوائف والأقليات لا يقر زعم الحكومة أن الأسد الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية في سوريا هو وحده الذي يمكنه حماية تنوع البلاد.

وقال عنتر ان المزيد والمزيد من الناس يدركون ان النظام يحرض الاقليات بعضها على بعض حتى يمكنه البقاء. وأضاف قوله ان عدد المسيحيين في سوريا هبط بشدة منذ ثمانينات القرن الماضي وهو اتجاه لوحظ في شتى انحاء الشرق الاوسط.

وقال المشاركون في المؤتمر انهم توصلوا الى توافق على ان التدخل الخارجي للاطاحة بالاسد ليس مفضلا لانه سيتيح للسلطات ذريعة لقتل مزيد من المحتجين.

وقال التلفزيون السوري ان الرئيس بشار الاسد اصدر عفوا عاما يوم الثلاثاء بعد عشرة اسابيع من الاحتجاج على حكمه وحملة عسكرية لاقت ادانة دولية. وقال التلفزيون ان العفو يشمل كل اعضاء الحركات السياسية بما في ذلك جماعة الاخوان المسلمين المحظورة.

وكانت هذه احدث حلقة في سلسلة مراسيم تهدف الى معالجة شكاوى المواطنين. وهون النشطاء من شأن هذه الاصلاحات قائلين انها لا تغير من طبيعة النظام في سوريا الذي تشيع فيه الاعتقالات التعسفية وحوادث الضرب والتعذيب.

وقال خلف على خلف احد منظمي المؤتمر ان العفو الذي يتضمن استثناءات عديدة ”جاء متأخرا جدا حتى انه لا يرضي الشارع شأنه شأن الوعود الغامضة بالاصلاح التي سبقته.“

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below