11 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 20:15 / بعد 6 أعوام

إيران تدعو لخفض مستويات إنتاج أوبك والأعضاء العرب قد لا يوافقون

(لإضافة تفاصيل)

طهران/لندن 11 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - افاد موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت (شانا) اليوم الجمعة انه في إطار التحضير لاجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) المقرر في ديسمبر كانون الأول ستسعى إيران لاقناع الأعضاء الذين رفعوا انتاجهم استجابة للأزمة الليبية في وقت سابق هذا العام بالعودة إلى مستويات الانتاج السابقة.

ونقل الموقع عن رستم قاسمي وزير النفط الإيراني قوله ”سنطلب من الدول التي زادت انتاجها عندما توقفت ليبيا عن الإنتاج تغيير مستوى الانتاج والعودة للمستويات السابقة.“

وسيؤدي خفض الإمدادات إلى مستويات مايو ايار إلى تقليص إنتاج أوبك بنحو 500 ألف برميل يوميا وهي خطوة من المستبعد أن تلقى تأييدا بين الأعضاء الخليجيين العرب بينما لا تزال أسعار النفط أعلى كثيرا من 100 دولار.

وقال مندوب خليجي في اوبك ردا على دعوة ايران اليوم الجمعة ”لا ارى داعيا في الوقت الحالي لبلدان الخليج لتغيير انتاجها لان السوق ما زالت تحتاج إليه وليبيا لم تعد الى مستويات ما قبل الحرب.“

وقال بيل فارين برايس مستشار شؤون النفط في مؤسسة بتروليوم بوليسي انتلجنس ايضا انه يعتقد انه من المستبعد ايضا تقييد انتاج اوبك والسعودية.

وقال ”أسعار النفط حاليا تلقى دعما وسط الفوضى في أسواق السندات والأسهم. ولا يوجد لاعب رشيد وجاد داخل اوبك يريد التسبب في صعود اسعار النفط عن المستويات الحالية بالموافقة على اي نوع من تخفيضات الانتاج بالنظر الى مخاطر الركود على صعيد التوقعات الاقتصادية.“

وقد تزيد دعوة إيران لخفض إمدادات المعروض من صعوبة التوصل إلى اتفاق على مستوى جديد مستهدف لإنتاج أوبك. وقد يكون الفشل في ذلك مضرا للمنظمة إذا احتاجت لخفض الإمدادات في 2012 في حالة تدهور الاقتصاد العالمي بشدة.

وحددت أوبك في ديسمبر كانون الأول 2008 مستوى مستهدفا لكل الأعضاء الاثنى عشر ماعدا العراق لضخ 24.84 مليون برميل يوميا. لكن المنظمة تنتج مليوني برميل يوميا فوق هذا المستوى ويقول مسؤولون في أوبك إن هذا المستوى المستهدف لم يعد نافذا.

واستقر سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي تحت 114 دولارا للبرميل اليوم الجمعة بعد مكاسب كبيرة في الجلسة السابقة وقال قاسمي إن الاسعار فوق مئة دولار مناسبة.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن قاسمي قوله ”الوضع الراهن (لأسعار) النفط جيد لكن (إيران) كمنتج تفضل أسعارا أفضل من المستويات الراهنة.“

وقال قاسمي إن العقوبات التي تهدد القوى الغربية بتشديدها على الجمهورية الإسلامية لن تدفع أسعار النفط العالمية للارتفاع.

وأضاف للوكالة ردا على سؤال عما إذا كانت العقوبات سترفع أسعار النفط ”لا يبدو ان اسعار النفط ستتأثر بذلك.“

وجاءت تصريحاته بعد يوم من قول دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي لرويترز إن الاتحاد يدرس فرض عقوبات جديدة على إيران في أعقاب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عرض ما يقول انه دليل يعتد به على وجود بعد عسكري للبرنامج النووي الإيراني.

وتعتزم واشنطن كذلك تشديد عقوباتها على إيران خامس أكبر مصدر للنفط في العالم لكن العقوبات الجديدة من المستبعد ان تستهدف تقييد مبيعات إيران من النفط وهو ما قد يكون له أثر كبير على الاقتصاد العالمي الهش وستعارضه الصين وروسيا على وجه الخصوص.

م ل (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below