22 أيلول سبتمبر 2011 / 02:37 / منذ 6 أعوام

الفلسطينيون ماضون في التحرك من أجل الدولة رغم معارضة اوباما

من اليستير ليون

الأمم المتحدة 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأمم المتحدة يوم الأربعاء أنه لا يوجد طريق مختصر إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط لكن الفلسطينيين قالوا إنهم سيستمرون في سعيهم لتقديم طلب في الامم المتحدة للاعتراف بدولتهم.

ووسط جهود محمومة لتجنب كارثة دبلوماسية حث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الامم المتحدة أن تمنح الفلسطينيين وضع دولة مراقب مثل الفاتيكان واقترح جدولا زمنيا مدته عام لعملية السلام في الشرق الاوسط.

وبعد مرور عام على قوله امام الجمعية العامة انه يأمل أن يرى مولد دولة فلسطينية في غضون عام قال الرئيس الامريكي ان قيام هذه الدولة الى جانب اسرائيل ما زال هدفه.

واستدرك بقوله "لكن السؤال لا يتعلق بالهدف الذي نسعى اليه، إنما السؤال هو كيف الوصول اليه. وأنا مقتنع بأنه لا يوجد طريق مختصر لإنهاء صراع مستمر منذ عقود."

وكان اوباما يأمل ان يتمكن من إثناء الفلسطينيين عن عزمهم مطالبة مجلس الامن بالاعتراف بالدولة على الرغم من غضب اسرائيل وتهديد الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) لاحباط هذه الخطوة.

غير ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يبدو عازما على مواصلة خطته لتقديم طلب الاعتراف بالدولة الى الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الجمعة.

وقال البيت الابيض ان اوباما أبلغ عباس في اجتماع ان التحرك في الامم المتحدة لن يؤدي الى دولة فلسطينية وان الولايات المتحدة ستعترض بحق النقض على مثل هذا التحرك في مجلس الامن.

وسئل بن رودس نائب مستشار اوباما لشؤون الامن القومي هل بدرت عن الرئيس عباس علامة على انه قد يغير خطته فرد بقوله "انه كان واضحا جدا فيما يعتزمه .... وهو الذهاب الى المجلس وبدء عملية طلب العضوية هناك."

وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم عباس ان الزعيمين اكدا موقفيهما دون الوصول إلى نتيجة فيما يبدو.

وقال بن ردوس المتحدث باسم مجلس الامن القومي للبيت الابيض للصحفيين بعد اجتماع اوباما وعباس في نيويورك "سنضطر إلى رفض اي تحرك في مجلس الأمن التابع للامم المتحدة بما في ذلك، اذا اقتضت الضرورة، استخدام حق النقض (الفيتو)."

وقال اوباما للامم المتحدة مرددا موقف اسرائيل ان المفاوضات هي الطريق الوحيد الى الدولة الفلسطينية.

وقال أوباما في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة " السلام لا يمكن أن يتحقق من خلال البيانات والقرارات في الأمم المتحدة."

وأضاف قوله "في نهاية المطاف سيكون الإسرائيليون والفلسطينيون - وليس نحن- من يتعين عليهم التوصل لاتفاق بشأن القضايا محل الخلاف بينهم مثل الحدود والأمن واللاجئين والقدس."

واجتمع اوباما في وقت سابق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وأكد له مساندة الولايات المتحدة التامة لاسرائيل.

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below