2 أيلول سبتمبر 2011 / 20:51 / منذ 6 أعوام

ليبيا تتطلع إلى النفط مع بدء إعادة الإعمار

(لإضافة خطة عمل ومقتبس)

من جون أيرش

باريس 2 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤولون كبار في فريق إعادة الإعمار في المجلس الوطني الانتقالي الليبي اليوم الجمعة إن ليبيا تعول على استئناف إنتاج النفط سريعا لتنشيط اقتصادها وإن خمس شركات نفطية عالمية عادت إلى البلاد بالفعل وتسعى لاستئناف عملياتها.

وقال أحمد الجهاني وزير إعادة الإعمار في المجلس الوطني الانتقالي لرويترز خلال اجتماع مع جهات مانحة وخبراء في إعادة الإعمار إن الخبرة الفنية للمقاولين الأجانب ستكون مهمة لاستئناف تدفق النفط.

وأضاف "مسألة الأضرار ليست كبيرة ويمكن الحصول على المشتريات سريعا. وهذا تسهله حقيقة أن عقود الآبار المنتجة ممنوحة لشركات عالمية .. يمكنهم إرسال عامليهم إذا أحسوا أن بمقدورهم ذلك."

وقال عارف علي النايض رئيس العمليات في لجنة إعادة الاستقرار التابعة للمجلس الوطني الانتقالي إن من بين الشركات الخمسة التي عادت إلى ليبيا شركة ايني الايطالية. وأضاف "هذه هي الشركات التي لها أصول في البلاد."

والتقى الجهاني والنايض بخبراء من منظمات مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمناقشة احتياجات ليبيا في الأسابيع والأشهر المقبلة مع بدء إعادة الإعمار في البلد الواقع في شمال افريقيا بعد أشهر من الصراع.

ووضعت المجموعة خطة عمل فورية لمدة 30 يوما تحدد أنشطة الإغاثة الأساسية لنحو 1.2 مليون شخص في ليبيا و500 ألف نازح خارج البلاد وذلك بحسب وثيقة مبدئية اطلعت عليها رويترز وأعدها فريق إعادة الاستقرار وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية.

وتم وضع الخطة على أساس افتراضات بأن العنف سيتراجع بشكل كبير وهو ما سيمنح المنظمات الإنسانية حرية أكبر للوصول إلى المناطق التي عزلت أثناء الصراع.

وخلال الثلاثين يوما ستصاغ خطة جديدة لمدة ثلاثة أشهر لتحديد الاحتياجات في الفترة من أكتوبر تشرين الأول حتى ديسمبر كانون الأول.

وقالت الوثيقة "من المتوقع إتاحة 500 مليون دولار من الأموال الليبية المجمدة لدعم الأنشطة الإنسانية في مجالي الإغاثة والتعافي المبكر في هذه الفترة." وأضافت أن أكثر من خمس الأموال سيخصص للإمدادات والأجهزة الطبية.

وجاء الاجتماع بعد مؤتمر دولي رفيع المستوى عقد في باريس يوم الخميس لبحث إعادة إعمار ليبيا سياسيا واقتصاديا وتعهد خلاله زعماء العالم بالافراج عن مزيد من أموال الحكومة الليبية المجمدة بموجب عقوبات الأمم المتحدة.

وقال الجهاني إنه يأمل أن يؤدي الإسراع في فك تجميد أموال ليبية قيمتها الإجمالية 15 مليار دولار إلى تقليل الحاجة إلى القروض في الوقت الذي تحاول فيه ليبيا استئناف الخدمات الحيوية وبدء إعادة الإعمار.

وأضاف "لا نسعى لأي تمويل مؤقت في الوقت الراهن ... نسعى للحصول على أموالنا."

وقال مسؤولون أمريكيون وفرنسيون أيضا إن الاجتماع يهدف في المقام الأول إلى الاستماع إلى احتياجات المجلس الوطني الانتقالي.

وقال مسؤول أمريكي "هذا ليس مؤتمرا للمانحين." وأضاف أن الهدف ليس الخروج بتعهدات بالمساعدات.

ولكي يحصل زعماء ليبيا الجدد على مساعدة من منظمات مثل البنك الدولي والبنك الافريقي للتنمية لا بد أن يحصلوا على اعتراف صندوق النقد الدولي الذي يقول إن الأمر يتطلب موافقة الدول الأعضاء التي يبلغ عددها 187 .

وقال النايض إن المجلس الانتقالي يحتاج بشكل عاجل إلى نحو خمسة مليارات دولار.

وأضاف "ستكون (الأموال المفرج عنها) كافية لإعادة إحياء الاقتصاد والحياة اليومية وفتح المدارس وتغطية الاحتياجات الصحية الأساسية ... المهم هو إعادة الحياة إلى طبيعتها."

ع ه - م ل (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below