13 أيلول سبتمبر 2011 / 16:23 / بعد 6 أعوام

حصري-أجوكو الليبية تتعهد بإعطاء نصف انتاجها النفطي لفيتول

من ايما فارج

بنغازي (ليبيا) 13 سبتمبر أيلول (رويترز) - تعهدت شركة الخليج العربي للنفط (اجوكو) الليبية بإعطاء نصف انتاجها الأولي من الخام لشركة فيتول المتخصصة في تجارة النفط ثمنا للوقود الذي وردته للمعارضة خلال الانتفاضة على الزعيم المخلوع معمر القذافي.

وقال أحمد المجبري رئيس مجلس إدارة الشركة في تصريح لرويترز إن فيتول وردت وقودا بأكثر من مليار دولار للمعارضة كثير منه خلال الشهور الأولى من القتال.

ودفعت اجوكو بالفعل لفيتول نحو 500 مليون دولار جزء منه نقدي والآخر في صورة نفط خام ونفتا.

وقال المجبري في مقابلة بعد زيارة لتفقد الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في ميناء البريقة النفطي ”سنعطيهم نصف الانتاج إلى أن نسدد لهم كل المستحقات.“

وأجوكو من بين أوائل الشركات التي استأنفت انتاج الخام في ليبيا بعد نحو سبعة أشهر من القتال وتأمل في زيادة الانتاج سريعا والعودة إلى مستويات الانتاج قبل الحرب في غضون عام.

وكانت الشركة مسؤولة قبل الانتفاضة عما لا يقل عن ربع الانتاج الليبي من النفط الخام الذي كان يبلغ 1.6 مليون برميل يوميا. واستأنفت الشركة الانتاج يوم الاثنين للمرة الأولى منذ بدأت الانتفاضة وقالت إنها ترسل الخام حاليا إلى ميناء طبرق على البحر المتوسط.

وتملك ليبيا أكبر احتياطيات من الخام في افريقيا وكانت تبيع نحو 85 في المئة من صادراتها من النفط إلى أوروبا قبل الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي.

وكانت فيتول وقطر الموردين الوحيدين للوقود إلى المعارضة الليبية في الشهور الأولى للانتفاضة لكن ليبيا التي يحكمها المجلس الوطني الانتقالي حاليا أضافت موردين جددا بينهم جلنكور.

وينتمي المجبري إلى قرية صحراوية صغيرة في شرق ليبيا وعمل للشركة التي مقرها في بنغازي لمدة 25 عاما وتولى رئاستها في فبراير شباط.

وهو مسؤول عن مهمة شاقة تتمثل في الحفاظ على الروح المعنوية مرتفعة وإصلاح منشآت النفط بعد هجمات تخريبية على المنشآت أسفرت عن مقتل 14 شخصا.

وهناك تحد آخر وهو ترتيب إمدادات الوقود الحيوية للبلاد للأغراض العسكرية والمدنية في ظل توقف أغلب المصافي عن العمل بسبب نقص الخام وأضرار الحرب.

وكانت ليبيا تعتمد حتى في وقت السلم على استيراد المنتجات المكررة مثل البنزين.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط المالكة لاجوكو تتولى استيراد الوقود لكن العقوبات الدولية حظرت التجارة مع المؤسسة. وجعل هذا من اجوكو القائم الفعلي بأعمال المؤسسة الوطنية للنفط طوال أغلب هذا العام.

وقال يونس الفيتوري عضو لجنة الإدارة للاستكشاف والانتاج في اجوكو ”كانت هناك بعض القضايا الاستثنائية اضطررنا فيها لإدارة كل شيء. كانت مسؤولية شاقة وقد أبلى بلاء حسنا.“

والأولوية بالنسبة للمجبري حاليا هي إعادة انتاج النفط إلى مستواه قبل الحرب. وعندما سئل بشأن المدة التي يمكن أن تستغرقها اجوكو لعمل ذلك قال ”بين تسعة أشهر وعام.“

وسوف تعتمد سرعة التعافي على أمور بينها متى سيتم إحلال أو تبديل توربينات الكهرباء في الصحراء بعدما هاجمتها قوات القذافي.

لكن المجبري قال إن الأضرار التي لحقت بها تمنع انتاج ما بين 30 الف برميل يوميا و40 ألفا فقط.

واضاف أن بقية الطاقة الانتاجية البالغة 420 الف برميل يوميا يمكن استئنافها بوتيرة أسرع في غضون شهرين الى ثلاثة.

وقال إن أعمال الاصلاح في حقل النفط الشرقي لن تمنع الشركة من المضي في خطط لزيادة الانتاج من حقول جديدة وهو ما يحتمل أن يرفع انتاج ليبيا في المستقبل فوق مستويات ما قبل الحرب.

وكانت اجوكو قد بدأت قبل الحرب حفر آبار جديدة في منطقة سلطان جنوبي بنغازي متصلة بمرفأ الزويتينة التصديري. وقال المجبري إن الآبار الجديدة يمكن أن تنتج 50 ألف برميل يوميا. وكان من المزمع اصلا أن تبدأ تلك الحقول الانتاج في عام 2012 .

وستواصل اجوكو - التي تأسست من أصول لشركة بي.بي بعد تأميمها في أواخر السبعينات - البحث عن النفط في مناطق جديدة بينها مناطق في شرق ليبيا.

وقال المجبري ”بعد شهرين أو ثلاثة يمكننا بدء التنقيب مجددا. قمنا لتونا بحفر ثمانية آبار قرب الزويتينة.“

م ص ع - م ل (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below