3 آب أغسطس 2011 / 20:24 / بعد 6 أعوام

البرلمان الإيراني يقر تعيين قائد بالحرس الثوري وزيرا للنفط

(لإضافة خلفية واقتباس لنجاد)

طهران 3 أغسطس اب (رويترز) - أقر البرلمان الايراني اليوم الاربعاء تعيين مرشح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وزيرا للنفط ليتولي قائد عسكري أدرج اسمه على قائمة عقوبات دولية مسؤولية الانتاج في خامس أكبر دولة منتجة للنفط في العالم.

ووافق 216 من بين 246 نائبا على تعيين رستم قاسمي وهو قائد في الحرس الثوري وزيرا للنفط ليبعث برسالة تحدي لأعداء إيران.

ويشير التصويت أيضا إلى انحسار العداء في البرلمان تجاه نجاد بعد أن وجه إليه النواب انتقادات لأشهر بإحكام قبضته على السلطة قبل الانتخابات البرلمانية في مارس آذار.

لكن منتقدين قالوا إن هذه الخطوة ستزيد المخاوف من تنامي نفوذ الحرس الثوري القوة العسكرية التي توسعت في الأنشطة الاقتصادية في الأعوام السابقة.

وقال أحد النواب من المنتقدين لنجاد إن تعيين قاسمي يثير مخاوف من تغلغل الحرس الثوري في السياسة والاقتصاد.

وقال نجاد أمام البرلمان إن قاسمي هو "إبن للثورة" يتمتع بخبرة صناعية وعسكرية.

وأضاف "لقد جاء إلى وزارة النفط مع براعة ومعرفة كاملة بهذه الصناعة ويريد تحويل هذا المجمع إلى ما يتماشى مع المصالح الوطنية."

وفي البرلمان قال علي لاريجاني رئيس البرلمان ان اظهار دعم قوي لقاسمي يبعث برسالة لاعداء ايران في الخارج "كي لا يظن أحد اننا سنلقي بالا حين يفرضون عقوبات."

وتابع لاريجاني "لو لم يكن ناجحا ما ظهر اسمه على قائمة العقوبات."

وكان قاسمي رئيسا لشركة خاتم الانبياء وهي شركة للأعمال الهندسية والانشاء تابعة للحرس الثوري اضطلعت بأعمال للبنية التحتية بعد حرب الثماني سنوات مع العراق التي أعقبت الثورة الإسلامية في عام 1979.

وقامت الشركة بتنفيذ مشروعات نفطية بقيمة 25 مليار دولار بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

ولفت قاسمي اهتمام الدول الغربية بمنصبه في الشركة ويعتقد الغرب ان الحرس الثوري والوحدات التابعة له تسهم في جهود تصنيع أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران.

ووضع الاتحاد الاوروبي اسم قاسمي على قائمة من تشملهم العقوبات في يوليو تموز عام 2010 وهو ما يعني حظر سفره ومنعه من حيازة اصول في الاتحاد الاوروبي. وكانت الولايات المتحدة قد اتخذت نفس الاجراء قبلها بخمسة أشهر.

ويشغل قاسمي منصب وزير النفط بينما تتولى إيران الرئاسة الدورية لاوبك حيث قاومت بشدة دعوات منتجين تربطهم علاقات أكثر ودا بالغرب لزيادة حصص الانتاج.

وستكون أهم مهمة يضطلع بها قاسمي وقف تراجع الانتاج من الحقول القديمة في ايران وتطوير موارد الغاز الضخمة رغم العقوبات التي قيدت الاستثمارارت الاجنبية.

ع ر- م ل (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below