5 آب أغسطس 2011 / 20:19 / منذ 6 أعوام

شمال السودان يقول انه يحتجز شحنة نفط للجنوب

(لإضافة تفاصيل)

من أولف ليسينج

الخرطوم 5 أغسطس اب (رويترز) - قال شمال السودان اليوم الجمعة انه يحتجز شحنة نفط من جنوب السودان لأن الدولة الافريقية الجديدة لم تدفع الرسوم الجمركية المستحقة عليها.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في الخرطوم ان سلطات الجمارك في ميناء بورسودان النفطي في شمال السودان احتجزت شحنة واحدة لان الرسوم المستحقة عليها لم تدفع. وقال انه لا يعرف كمية النفط التي تأثرت بهذا الاجراء.

وقال المتحدث ”طلبت الجمارك دفع الرسوم. وقد دفعوا المرة السابقة لكنهم لم يدفعوا هذه المرة.“

وأضاف قوله ان هذا الإجراء اتخذ بقرار من سلطة الجمارك وليس له صلة بالمحادثات الحالية بين الشمال والجنوب بشان اقتسام عائدات تصدير النفط.

ويتعين على دولة جنوب السودان المستقلة حديثا ان تصدر نفطها عبر الشمال إذ ليس لديها موانئ او مصاف.

وكان جنوب السودان اخذ 75 في المئة من انتاج البلاد من النفط البالغ 500 الف برميل يوميا حينما اصبح مستقلا في التاسع من يوليو تموز لكنه يعتمد على خط انابيب شمالي إلى بورسودان لتصدير نفطه.

وفشل شمال السودان وجنوبه في التوصل إلى اتفاق بشان رسوم مرور نفط الجنوب حتى الان. ويقتسم الجانبان حتى الآن النفط بالتساوي. والنفط هو شريان الحياة للاقتصاد في البلدين.

وقال مسؤول حكومي اليوم الجمعة ان شمال السودان يطلب من جنوب السودان رسوما قدرها 32 دولارا للبرميل عن استخدام خط انابيبه ومينائه ومصافيه لبيع نفط الجنوب. ويعادل هذا حسب تقديرات رويترز نحو ثلث قيمة صادرات الجنوب بالاسعار الحالية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في الخرطوم ”يجب أن يتم هذا بالتفاوض. ولم يتم بعد التوصل الى اتفاق.“ واضاف قوله انه تجري أيضا مفاوضات اخرى مثل دفع مبلغ محدد بدلا من دفع رسوم للعبور.

وحاول مسؤول في جنوب السودان تهدئة التوترات النفطية.

وقال ديفيد لورو جوبيك وكيل وزارة الطاقة والتعدين في جوبا ”نحن لا نفسر هذا على انه رفض من الخرطوم. ولا اعتقد انه تحركه دوافع سياسية.“

واضاف قوله ”توجد اجراءات معينة في الميناء يجب اتباعها. وسوف ننتظر إيضاحا غدا.“

ولا توجد مصافي النفط إلا في الشمال ويقول خبراء إن خطط الجنوب للربط مع خط أنابيب في كينيا المجاورة لن تتحقق قبل سنوات.

ويقول محللون إن هناك غيابا للشفافية منذ سنوات فيما يتعلق بكيفية تسجيل الإيرادات النفطية في السودان الذي يواجه صراعات وتضخما وفسادا وعقوبات تجارية أمريكية.

وتذهب صادرات النفط السودانية في المقام الأول إلى آسيا إذ تشتري الصين أكثر من نصف الصادرات الإجمالية. وتهيمن شركات صينية وهندية على إنتاج النفط في جنوب السودان. وتقوم هذه الشركات بتسويق الخام لحسابها حتى الآن.

ووقع جنوب السودان الشهر الماضي اتفاقا مع شركة جلينكور لكي تساعده في تسويق الخام لكن الاتفاق قد يفشل بسبب خلاف بين عدة مسؤولين.

م ل (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below