16 شباط فبراير 2012 / 18:23 / بعد 6 أعوام

إيران تشتري مزيدا من القمح وشركات خاصة تجري محادثات مع روسيا

(لإضافة تفاصيل)

من فاليري باران ومايكل هوجان وجوناثان سول

باريس/هامبورج/لندن 16 فبراير شباط (رويترز) - قالت مصادر تجارية اليوم الخميس إن ايران اشترت نحو نصف مليون طن من القمح هذا الاسبوع وإن مشترين من القطاع الخاص يجرون محادثات لاستيراد كميات اخرى من روسيا مع السداد بالروبل حيث تحاول الجمهورية الاسلامية تفادي العقوبات الغربية.

وزادت ايران كثيرا مشترياتها من اسواق الحبوب العالمية حيث اشترت 1.1 مليون طن اجمالا في الاسبوعين الماضيين باستخدام عملات غير الدولار ويتحدث تجار أيضا عن صفقات مقايضة بالذهب والنفط.

وأضرت العقوبات المالية التي فرضت منذ بداية العام بقدرة طهران على دفع ثمن وارداتها من مواد غذائية اساسية.

وعرقلت العقوبات بشدة قدرة الجمهورية الاسلامية على الحصول على تمويل ياليورو والدولار مما دفعها للبحث عن وسائل بديلة للسداد.

وقال التجار إن المشتريات للشحن في الفترة من فبراير شباط حتى ابريل نيسان وتشمل 420 الف طن من منشا ألماني وما يتراوح بين 300 الف و 360 ألف طن من منشأ كندي و240 الف طن من منشأ برازيلي و200 الف طن من منشأ استرالي.

ورفض التجار تحديد نطاق للاسعار.

ومن بين تلك الكميات 600 الف طن أوردها تقرير لرويترز بالفعل الاسبوع الماضي.

وقال تجار إن اثنتين على الأقل من اكبر الشركات التجارية الأمريكية شاركت في تلك الصفقات.

وكانت شركة كارجيل الأمريكية العملاقة قد قالت الاسبوع الماضي إنها تعتزم مواصلة شحن الحبوب لايران رغم مؤشرات على أن الجمهورية الإسلامية تواجه مصاعب في مواصلة السداد بسبب العقوبات التجارية.

وقال تجار إن ايران تمكنت من العثور على وسيلة لسداد ثمن القمح الذي لم تشمله صفقات المقايضة التي تعرض مبادلته بالذهب أو النفط.

وقال تاجر “وجدوا وسيلة (للسداد) باستخدام خطابات الاعتماد” مضيفا ان هذا سمح لايران بتسوية التعاملات مع السفن التي تنتظر تسليم شحناتها.“

وقال التاجر ”إنهم يسددون الآن.“

وقال تجار الاسبوع الماضي إنهم يعتقدون ان الحكومة الايرانية استخدمت شركات مقرها سويسرا قادرة على تمويل نفسها في اسيا واستخدمت عقودا بالين لتمويل جزء من وارداتها من الحبوب في الفترة الماضية.

ويجري مستوردون من القطاع الخاص محادثات مع بائعين روس لاستيراد قمح لتفادي العقوبات المصرفية.

وقالت المصادر إنه من المرجح إبرام اي صفقات بالروبل وهو ما يتجنب القيود المالية الأوروبية والأمريكية بسبب برنامج إيران النووي.

وقال تاجر أوروبي ”ايران تحاول استخدام اي وسيلة ممكنة لجلب الحبوب إلى البلاد سواء من روسيا أو من أي منشأ آخر.“

وأضاف ”يطلبون من موردين تربطهم بهم علاقات ودية توريد الشحنات وسيتجه الموردون بعد ذلك إلى السوق العالمية نيابة عنهم. نتحدث بشأن شركات في روسيا والصين من الواضح أنها ستحملهم (الايرانيين) علاوة سعرية.“

واضاف التجار ان مستوردين إيرانيين يجرون محادثات ايضا لاستيراد الذرة عبر العراق تجنبا للقيود على السداد من خلال التوريد لطرف ثالث للتسليم في وقت لاحق.

غير أن تأثير المشكلات على تجارة الذرة انعكس بالفعل في ارتفاع الاسعار.

وقال تاجر آخر ”يبدو أن العقوبات عطلت بشدة واردات الدولة من الذرة الصفراء وقفزت اسعار الذرة الايرانية المحلية بما يتراوح بين 20 و25 في المئة منذ فرضت العقوبات. سيضر هذا المزارعين في الأجل القريب لكنه قد يؤدي إلى ارتفاع اسعار اللحوم خلال اسابيع.“

م ص ع - م ل (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below