26 أيار مايو 2011 / 18:52 / منذ 6 أعوام

العقوبات والاضطرابات تسبب أضرارا لتجارة النفط السوري

لندن 26 مايو ايار (رويترز) - قالت مصادر تجارية وملاحية إن شحنات النفط السورية تضررت بشدة مع تقييد التسهيلات الإئتمانية المصرفية والعقوبات وأعمال العنف مما يعوق التجارة مع أصحاب السفن القلقين من تنامي المخاطر على سفنهم.

وتشهد سوريا..وهي مصدر صغير نسبيا للنفط لكن الإيرادات النفطية مهمة لها ..مظاهرات مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد. وتركز الاحتجاجات بشكل رئيسي على مطالب بالحريات السياسية لكن الصعوبات الاقتصادية وارتفاع نفقات المعيشة أذكت مشاعر الاستياء.

وجاءت التطورات الخاصة بالتجارة النفطية لسوريا تكرارا لما حدث في ليبيا وهي منتج أكبر كثيرا حيث تسببت الاضطرابات والعقوبات الدولية في إحجام اللاعبين الرئيسيين والبنوك في بداية العام قبل التوقف الكامل للصادرات.

وقال جاكوب لارسن مسؤول الأمن لدى بيمكو أكبر نقابة خاصة في العالم لملاك السفن “أثر الموقف بالفعل على أنشطة الشحن البحري مما دفع الاسعار للصعود لأن ملاك السفن يعارضون قبول شحنات متجهة إلى الموانئ السورية.

”كالمعتاد دائما عندما ترتفع المخاطر فإن من يقبل المخاطرة يكافأ لكن فقط عندما تمضي الأمور.“

وأنتجت سوريا 380 ألف برميل من النفط يوميا في عام 2010 انخفاضا من 600 ألف برميل يوميا ف عامي 1996 وصدرت من ست إلى ثماني شحنات شهريا في ناقلات ومعظم الشحنات من خام السويداء عالي الكبريت.

وهذه الكميات تكفي فقط مصفاة أوروبية متوسطة الحجم وهي جزء بسيط من صادرات ليبيا قبل الحرب التي بلغت 1.3 مليون برميل يوميا.

وتشير تقديرات المعهد الدولي للتمويل إلى ان الاقتصاد السوري سينكمش ثلاثة في المئة هذا العام في هبوط حاد مقارنة مع نمو بلغ أربعة في المئة في عام 2010 بعد الاضطرابات. ويمكن ان تصل إيرادات النفط إلى ما يزيد عن ربع إجمالي الدخل في البلاد.

ع ر- م ل (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below