7 حزيران يونيو 2011 / 18:27 / بعد 6 أعوام

وزير.. العراق يدرس خفض طاقة إنتاج النفط المستهدفة

(لإضافة اقتباس من مسؤول نفطي وتعليق محلل وخلفية)

من اليكس لولر ورانيا الجمل

فيينا 7 يونيو حزيران (رويترز) - قال عبد الكريم اللعيبي وزير النفط العراقي اليوم الثلاثاء إن العراق يدرس خفض هدفه الطموح للوصول بطاقة إنتاج النفط إلى 12 مليون برميل يوميا وإنه قد يعيد التفاوض على اتفاقات مع شركات نفط أجنبية.

ويواجه العراق -الذي يحتاج للسيولة لإعادة إعمار البنية التحتية التي دمرتها الحرب- ضغوطا لكي يعيد التفاوض مع شركات النفط ويتخلي عن الهدف البالغ 12 مليون برميل الذي يجعله منافسا للسعودية أكبر منتج في منظمة أوبك.

وقال اللعيبي إن وزارة النفط طلبت من مستشاريها إعداد خطة تتضمن هدفا أدنى وجدولا زمنيا أطول من ذي قبل وهو ما يعني أنه قد يتم مد الجداول الزمنية المتفق عليها مع شركات النفط إلى ما بين 13 و14 عاما بدلا من ست إلى سبع سنوات بموجب العقود الحالية.

وقال اللعيبي للصحفيين في فيينا "ندرس خيارات متعددة لمعدلات إنتاج أكثر اقتصادية. نستطيع خفض الإنتاج ومد الفترة للوصول إلى المستويات المستهدفة.

"على سبيل المثال بدلا من إنتاج 12 مليون برميل يوميا لمدة سبع سنوات نستطيع إنتاج ثمانية ملايين برميل يوميا لمدة 13 أو 14 عاما."

وقع العراق سلسلة من الصفقات مع شركات نفطية عالمية بعد جولتين من المزادات في عام 2009 في محاولة لزيادة طاقته الإنتاجية إلى 12 مليون برميل يوميا بحلول عام 2017 من نحو 2.7 مليون برميل يوميا حاليا.

ومنذ ذلك الحين يتساءل كثير من المحللين ما إذا كان العراق يستطيع تحقيق هدف 12 مليون برميل يوميا في المستقبل المنظور نظرا للصعوبات المتعلقة بالبنية التحتية.

ويقولون إن ستة إلى سبعة ملايين برميل يوميا هدف أكثر واقعية.

وقال اللعيبي إن الوزارة لم تتباحث بعد مع الشركات بشأن إعادة التفاوض التي يمكن أن تتم بعد أن تضع الوزارة خطتها النهائية مع مستشاريها.

وأضاف "بشكل عام لن تتضرر شركات النفط...نستطيع مد الفترة للوصول إلى المستويات المستهدفة إلى 13-14 عاما."

لكن العقود تعتمد على الإنتاج وتحصل شركات النفط على رسوم مقابل كل برميل يتم إنتاجه. ويعني أي خفض حاد في المستويات المستهدفة أن الصفقات تحتاج إلى تعديل لتتوافق مع المستويات المنخفضة مما يعني بدوره تراجع عائدات الشركات النفطية في الأجل القصير.

وقال مسؤول في شركة نفطية تعمل في العراق "المسألة المتعلقة بمد الفترة اللازمة للمستوى المستهدف.. هل هذا يكفي لتعويض شركات النفط الأجنبية على الإنتاج المنخفض؟ علينا أن ننتظر لنرى."

وأضاف "نعم قد يكون عدد البراميل هو نفسه.. مستوى أقل مع فترة أطول.. لكن المال له قيمة زمنية... هذه ليست حسبة بسيطة ومباشرة."

ويقول محللون ومسؤولون في قطاع النفط إن الشركات قد تضغط على العراق لرفع رسوم التعويض أو تقليص الالتزامات الاستثمارية مع أهداف الإنتاج.

وقال المسؤول بعد تصريحات اللعيبي "أدرك العراق أخيرا الحاجة لإعادة النظر في العقود لمصلحة الحكومة العراقية وفي نفس الوقت تجنب الإضرار بالمستثمرين الأجانب."

وسيؤدي خفض أهداف الإنتاج إلى وفرات للعراق لأنه سيقلص الاستثمارات التي تستردها شركات النفط من الحكومة العراقية قبل عام 2017.

وقال سامويل سيزوك المحلل لدى آي.اتش.اس في مذكرة بحثية إن القبول علنا بهدف أقل يشير إلى التحديات التي يواجهها العراق وإلى أنه يتخلى في الوقت الراهن عن طموحه في منافسة السعودية كمنتج رئيسي.

ع ه - م ل (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below