29 أيلول سبتمبر 2011 / 20:43 / منذ 6 أعوام

مسح لرويترز يتوقع ارتفاع إنتاج نفط أوبك في سبتمبر

(لإضافة تفاصيل)

لندن 92 سبتمبر أيلول (رويترز) - أظهر مسح لرويترز اليوم الخميس أنه من المتوقع ارتفاع إنتاج نفط أوبك في سبتمبر أيلول إلى أعلى مستوى له في نحو ثلاث سنوات نتيجة لقفزة في الصادرات العراقية واستئناف الامدادات من ليبيا.

وكشف المسح الذي شاركت فيه مصادر في شركات النفط ومسؤولون في أوبك ومحللون أنه من المتوقع ارتفاع متوسط إنتاج جميع الدول الاثنى عشر الأعضاء في أوبك إلى 30.25 مليون برميل يوميا هذا الشهر من 30.15 مليون برميل يوميا في أغسطس آب.

وأشار المسح إلى أن السعودية ودولا خليجية أخرى لم تخفض بعد الامدادات الإضافية التي ضختها للتعويض عن فقدان صادرات النفط الليبية. ومع أن أسعار النفط منخفضة عن ذروتها في عام 2011 حينما بلغت 127 دولارا للبرميل فإنها لا تزال مرتفعة جدا من منظورهم الأمر الذي لا يدفعهم إلى التفكير في خفض الإنتاج.

وقال مسؤول نفطي خليجي لرويترز هذا الأسبوع في توضيح لعدم قيام هؤلاء المنتجين بخفض الامدادات بعد ”لا يزال السعر فوق 100 دولار ولم يتضح بعد متى ستعود الامدادات الليبية بالكامل إلى السوق.“

وبلغ سعر خام القياس الأوروبي مزيج برنت أعلى قليلا من 105 دولارات للبرميل اليوم الخميس.

ومن المتوقع أن يكون إنتاج سبتمبر هو أعلى إنتاج لأوبك منذ أكتوبر تشرين الأول عام 2008 بحسب مسوح رويترز. وكان إنتاج أغسطس آب هو الأعلى ايضا منذ أكتوبر 2008.

وزاد الأعضاء الخليجيون في أوبك امداداتهم من جانب واحد بعد أن عارض الأعضاء من أفريقيا وكذلك إيران وفنزويلا مقترح السعودية بزيادة الإنتاج المستهدف للمنظمة في الاجتماع السابق الذي عقد في الثامن من يونيو حزيران.

وتوقع مصدر في المسح إن هذا سيشكل ذروة الامدادات في الوقت الحاضر.

وانخفضت توقعات الطلب نظرا لتباطؤ الاقتصادات مما ساهم في تهدئة المخاوف من فجوة بين العرض والطلب قد تلوح في الأفق في وقت لاحق هذا العام.

وقال المصدر وهو مستشار لشركات نفطية وحكومات “تستأنف ليبيا الإنتاج وسينخفض الاستهلاك النفطي المباشر في السعودية لذا فإن المملكة ستقلص الإنتاج.

”ستعتمد سرعة حدوث ذلك على الأسعار ومدى سرعة عودة الإنتاج الليبي.“

وحقق العراق ارتفاعا حادا في الصادرات من مرافئه الجنوبية هذا الشهر بحسب بيانات الشحن البحري.

وأظهرت البيانات إن الصادرات من مرفأ البصرة النفطي وخور العماية بلغت 1.86 مليون برميل يوميا في المتوسط في سبتمبر في أعلى معدل من نوعه هذا العام.

وتوضح البيانات تأثير الجهود التي تبذلها شركات النفط مثل بي.بي البريطانية لزيادة الإنتاج النفطي في العراق وهو العضو الوحيد في أوبك غير الملزم بحصة إنتاج محددة مثل بقية الأعضاء.

وتبين من المسح أن إنتاج ليبيا الذي هبط إلى الصفر تقريبا بسبب الحرب الأهلية بدأ يتعافى. وصدرت البلاد شحنة صغيرة من النفط في 25 من سبتمبر وتقول مصادر أن بعض كميات النفط تتجه إلى المصافي.

وارتفع إنتاج أنجولا بسبب تراجع تأثير صيانة الحقول. ومن المتوقع أن يزيد الإنتاج في الأشهر القادمة بفضل بدء الإنتاج من حقول جديدة في وقت مبكر عما كان متوقعا مثل حقل بازفلور الذي تشغله توتال الفرنسية.

وزاد إنتاج إيران بسبب جداول مواعيد الشحن وليس نتيجة لارتفاع إنتاج الحقول الذي تعتقد مصادر في المسح أنه سيتراجع على الأمد البعيد.

وجاء أكبر انخفاض في امدادات أوبك هذا الشهر من نيجيريا بسبب عوامل من بينها تضرر خطوط الأنابيب.

ع ر- م ل (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below