1 كانون الأول ديسمبر 2011 / 06:59 / منذ 6 أعوام

دبلوماسيون: أوروبا ستضع مؤسسة النفط السورية في قائمة العقوبات

من ايما فارج وجوستينا بولاك

(لإضافة تفاصيل)

لندن/بروكسل أول ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أبلغت مصادر دبلوماسية رويترز أن الاتحاد الأوروبي يعتزم وضع المؤسسة العامة السورية للنفط في قائمته للشركات التي تخضع لعقوبات في خطوة تهدف إلى حرمان حكومة الرئيس بشار الاسد من إيرادات نفطية حيوية.

وتفرض القوى العالمية عقوبات اقتصادية مشددة على الحكومة السورية بسبب حملتها العنيفة على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وقالت المصادر الدبلوماسية إن ألمانيا توصلت الي اتفاق مبدئي مع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي لإضافة المؤسسة العامة للنفط المملوكة للدولة وبضع شركات سوريا أخرى إلى القائمة السوداء للاتحاد قبل قرار رسمي من المتوقع أن يصدر اليوم الخميس.

والمؤسسة العامة السورية للنفط مدرجة بالفعل في القائمة السوداء لمكتب السيطرة على الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الامريكية.

والمؤسسة مسؤولة حسبما ذكر موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت عن الاشراف على المشروعات المشتركة في سوريا.

وشركتا رويال داتش شل وشركة بترول الصين الوطنية كلتاهما شريكتان للمؤسسة من خلال المشروع المشترك (الفرات). ورفضت شل التعقيب.

وقالت بعض المصادر إنه من المرجح أن تجعل هذه الخطوة من الصعب على شركات النفط الأوروبية مواصلة عملياتها في سوريا.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي ”وضع المؤسسة العامة السورية للنفط في قائمة العقوبات سيدفع الشركات الأوروبية العاملة في سوريا لإعلان حالة القوة القاهرة. تكمن الفكرة وراء ذلك في دعم المعارضة.“

ويشكل النفط السوري أقل من واحد بالمئة من الإنتاج العالمي اليومي لكنه يدر جزءا حيويا من عائدات الحكومة.

وسيكون إضافة المؤسسة السورية للقائمة السوداء جزءا من حزمة أوسع من العقوبات من المتوقع أن يوافق عليها وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماع في بروكسل اليوم.

وربما تكون العقوبات المتزايدة رد فعل على دليل بأن سوريا استأنفت صادرات النفط الخام بعد أن تسببت جولة عقوبات في وقت سابق على واردات أوروبية في توقف مؤقت لتدفقات النفط السوري.

وقالت مصادر لرويترز إن شركات نفط كبيرة مثل شل وتوتال إضافة إلى جلف ساندز البريطانية لديها استثمارات في سوريا واضطرت لخفض إنتاجها في البلاد بسبب نقص طاقة تخزين النفط الخام لكن تجارا قالوا إن تدفقات النفط تزايدت في الأسابيع القليلة السابقة.

وقالت مصادر مطلعة لرويترز إن هندوستان بتروليوم تتطلع لشراء نفط خام من سوريا وطلبت من مؤسسة الشحن الهندية تدبير سفينة.

وفي علامة أخرى تشير إلى أن سوريا تتحرك لبيع نفطها كان من المنتظر أن تصل ناقلة نفطية ترفع علم ليبيريا إلى ميناء بانياس قبل أن تتجه إلى الشرق الأوسط بحسب بيانات ملاحية.

ولم تعرف هوية مستأجر السفينة.

وأنتجت سوريا نحو 350 ألف برميل يوميا من النفط قبل الاضطرابات وصدرت حوالي ثلثها واتجهت معظم الكميات إلى أوروبا.

(شارك في التغطية جولين توير)

ع ر - أ أ (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below