15 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 12:58 / منذ 6 أعوام

وزير الاقتصاد لصحيفة: سوريا تتطلع لآسيا وافريقيا للتغلب على العقوبات

القاهرة 15 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال وزير الاقتصاد والتجارة السوري لصحيفة مصرية إن سوريا تعتزم تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الآسيوية والافريقية للتغلب على أثر العقوبات الغربية.

وتتعرض سوريا لعقوبات بسبب الحملة التي يشنها نظام الرئيس بشار الأسد ضد المحتجين على حكمه.

وقال الوزير محمد نضال الشعار إن الاقتصاد السوري يتكيف بشكل جيد وإن الاستثمارات النفطية الأوروبية هي وحدها التي تأثرت سلبا. لكن العديد من المحللين يتوقعون تراجع الناتج المحلي الإجمالي هذا العام وربما بعدة نقاط مئوية.

وبحسب تقارير الأمم المتحدة قتل أكثر من 3500 شخص خلال حملة القمع المستمرة منذ ثمانية أشهر. وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على قطاع النفط السوري والعديد من الشركات التابعة للدولة في محاولة لإجبار الأسد على وقف العنف.

وقال الشعار لصحيفة العالم اليوم ”الاستثمارات القائمة في سوريا لم تتأثر بشكل كبير بهذه الأحداث باستثناء الاستثمارات الأوروبية في قطاع النفط.“

وقال إن سوريا تتطلع لتعزيز العلاقات التجارية مع دول لم تفرض عليها عقوبات.

وتابع قائلا للصحيفة في مقابلة نشرت اليوم الثلاثاء “الشركات السورية تقوم بالتصدير إلى آسيا.

”هناك خيارات كثيرة مفتوحة أمامنا ... منها على سبيل المثال مجموعة دول الميركوسور (كتلة أمريكا اللاتينية) وكذلك دول الاتحاد الجمركي الذي يضم كلا من روسيا وروسيا البيضاء وقازاخستان وكذلك الدول الافريقية وعددا لا بأس به من دول جنوب شرق آسيا.“

وتقول مصادر في قطاع النفط إن شركتي النفط الكبيرتين رويال داتش شل وتوتال خفضتا إنتاج النفط في سوريا لأن عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أبعدت المشترين المعتادين للخام السوري مما أدى لامتلاء صهاريج التخزين وأجبر الشركتين على خفض الإنتاج.

وأدت الانتفاضة التي قامت ضد حكم الأسد استلهاما لانتفاضات في دول عربية أخرى إلى عزوف السائحين والمستثمرين في صناعات أخرى. لكن الشعار قال إن سوريا تتكيف مع هذا الوضع.

وقال ”عمليا العقوبات الأمريكية لن تأتي بجديد باعتبارها كانت ومازالت مستمرة علينا وبالتالي فإن أثرها سيكون محدودا ... الاقتصاد السوري تكيف مع هذه الحالة شبه الدائمة.“

وأضاف أن العقوبات الأوروبية غير النفطية تستهدف فقط القطاع المصرفي المملوك للدولة وأن بنوك القطاع الخاص والقطاعات الأخرى لم تتأثر.

وقال ”في ظل الأزمات التي تضرب أوروبا حاليا فإني أعتقد أن هكذا نوع من العقوبات ستضر الاقتصاد الأوروبي أكثر من ضررها بالاقتصاد السوري.“

لكن أرقاما نشرت في دمشق هذا الشهر تظهر أن سحوبات العملاء من البنوك الخاصة الرئيسية في سوريا تزايدات بواقع مئات ملايين الدولارات خلال الربع الثالث من العام.

ع ه - أ أ (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below