16 أيار مايو 2011 / 18:12 / بعد 7 أعوام

الرئيس الإيراني يتولى مهام وزير النفط بشكل مؤقت

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من باريسا حافظي

طهران 16 مايو ايار (رويترز) - أفاد التلفزيون الإيراني أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيتولى مهام وزير النفط لفترة مؤقتة بعد إقالة الوزير.

كان أحمدي نجاد قد أقال مسعود ميركاظمي ووزيرين آخرين يوم السبت في إطار خطة لدمج عدة وزارات بهدف خفض العدد الإجمالي إلى 17 من 21.

ونسب التلفزيون إلى أحمدي نجاد قوله ”أنا المسؤول مؤقتا عن وزارة النفط.“

وبمقتضى القانون أمام الرئيس ثلاثة أشهر بعد إقالة وزير لتقديم مرشح جديد للبرلمان ويستطيع خلال هذه الفترة أن يتولى مهام الوزير بنفسه أو أن يكلف بها غيره.

وتتولى إيران حاليا ولمدة عام الرئاسة الدورية لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي ستعقد اجتماعا وزاريا في الثامن من يونيو حزيران في فيينا لمناقشة سياسة إنتاج النفط.

وقالت إيران إنها راضية عن أسعار النفط عند المستويات الحالية بخلاف بعض الأعضاء الآخرين الذين يفضلون مستويات أقل. وتضخ أوبك ما يزيد على ثلث إمدادات النفط العالمية.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول بوزارة الطاقة قوله اليوم إنه لم يتضح بعد ما إذا كان أحمدي نجاد سيحضر اجتماع أوبك بنفسه أم سيرسل شخصا آخر.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز ردا على سؤال حول من سيحضر اجتماعات أوبك “يعتمد ذلك على المناخ السياسي السائد في إيران.

”سواء حضر الرئيس إجتماعات أوبك أم لا فإن إيران مازالت الرئيس وستشارك في الجتماع بمسؤول كبير.“

وكان من المتوقع أن تشهد الوزارة المسؤولة عن خامس أكبر صادرات نفطية في العالم تغييرات بعد أن قال مسؤولون في وقت سابق هذا الشهر إنه سيجري دمج وزارتي النفط والطاقة ووزارتي العمل والرعاية الاجتماعية.

وتقول الحكومة إن الدمج سيعزز الكفاءة. وينبغي أن يوافق البرلمان على أي تعيين وزاري جديد.

ولن يكون الحصول على موافقة البرلمان الذي ينتقد رئيسه علي لاريجاني علنا السياسات الداخلية والاقتصادية لأحمدي نجاد سهلا.

ويتهم بعض المنتقدين ومن بينهم مشرعون محافظون أحمدي نجاد بمحاولة تشديد قبضته على الإيرادات النفطية للبلاد.

وتواجه إيران ضغوطا اقتصادية جراء العقوبات التي أبعدت بعض الشركات الأجنبية عن الاستثمار في قطاع الطاقة في البلاد.

وفي تصريح نادر الشهر الماضي قال وزير النفط السابق ميركاظمي إن قطاع النفط الإيراني سيواجه صعوبات في غياب الاستثمار الأجنبي بينما استبعد أحمدي نجاد وحكومته مرارا أن يكون للعقوبات أثر على اقتصاد البلاد.

ويتهم منتقدون أحمدي نجاد أيضا بتبديد الإيرادات النفطية الاستثنائية التي حققتها إيران عندما ارتفعت أسعار النفط لمستويات قياسية في النصف الأول من 2008.

ع ر - أ أ (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below