7 نيسان أبريل 2012 / 15:42 / بعد 5 أعوام

أحمدي نجاد: صندوق التنمية الإيراني قد يبلغ 55 مليار دولار

من ماركوس جورج

دبي 7 ابريل نيسان (رويترز) - قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم السبت إن صندوق الثروة السيادية لبلاده قد يبلغ 55 مليار دولار بحلول مارس آذار القادم إذا استمر ارتفاع أسعار النفط فيما يبدو أنها محاولة للدفاع عن سجله الاقتصادي في مواجهة عزلة متنامية.

وصعدت واشنطن والاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.

وبلغت إيرادات إيران من النفط ما يصل إلى 100 مليار دولار العام الماضي لكن حظرا فرضه الاتحاد الأوروبي ويبدأ سريانه في يوليو تموز قد ينال من ذلك الدخل في المستقبل.

ويواجه الرئيس انتقادات داخل إيران بشأن سياسته الاقتصادية ولاسيما إلغاء دعم سخي للغذاء والطاقة واستبداله بمساعدات نقدية في خطوة يقول منتقدون إنها أججت التضخم وزادت المعاناة.

كانت حكومة أحمدي نجاد أنشأت صندوق التنمية الوطنية - البالغة قيمته الحالية نحو 35 مليار دولار - العام الماضي لادخار بعض عوائد صناعة النفط والغاز بالبلاد لصالح الأجيال القادمة.

ويفترض أن نسبة 20 بالمئة على الأقل من احتياطياته مستثمرة في الخارج.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن الرئيس قوله خلال زيارة لشمال شرق إيران “في ضوء ارتفاع أسعار النفط يمكن لصندوق التنمية الوطنية الإيراني أن يصل إلى 55 مليار دولار بنهاية السنة (الفارسية في مارس 2013).

”للمرة الأولى في التاريخ ... استطاعت الحكومة ادخار جزء من إيراداتها النفطية في حين كانت الحكومات السابقة تنفق كل الإيرادات سنويا.“

وأضاف أحمدي نجاد أن نسبة العشرين بالمئة من إيرادات النفط التي يجري تجنيبها ستزيد إلى 23 و26 بالمئة في العامين التاليين.

كانت الحكومات السابقة تضخ الأموال في صندوق الاستقرار النفطي الذي أنشئ عام 2000 لدعم الميزانية الوطنية في الفترات التي يشهد فيها سعر النفط تقلبات. وتم تحويل أموال ذلك الصندوق إلى صندوق التنمية الوطنية.

وتستهدف العقوبات المفروضة على إيران صناعة الطاقة والقطاع المالي بما يجبر شركات النفط على الاختيار بين شراء الخام الإيراني أو مواصلة العمل في الولايات المتحدة. وتواجه الشركات التي تريد مواصلة التبادل التجاري مع إيران صعوبات متزايدة في سداد ثمن مشترياتها النفطية.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في الآونة الأخيرة إن العقوبات واسعة النطاق المفروضة على إيران قد تقلص صادراتها النفطية بما يصل إلى مليون برميل يوميا أو 40 بالمئة من منتصف العام.

وشددت القوى الغربية العقوبات لحمل طهران على وقف نشاط تخصيب اليورانيوم تخوفا من أن يكون جزءا من برنامج لتصنيع أسلحة نووية وهو ما تنفيه إيران.

ومن المقرر أن تجري إيران مفاوضات جديدة مع القوى الغربية هذا الأسبوع في مسعى لإيجاد حل لكن موعد وتاريخ المحادثات لم يتحددا بشكل نهائي بعد.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - هاتف 0020225783292)

قتص

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below