10 حزيران يونيو 2011 / 10:33 / منذ 6 أعوام

الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية في جسر الشغور

بيروت 10 يونيو حزيران (رويترز) - قال التلفزيون الرسمي السوري اليوم الجمعة إن الجيش بدأ عملية عسكرية في بلدة مضطربة بالقرب من الحدود مع تركيا.

وفي الوقت الذي تتأهب فيه البلاد لاحتجاجات أكثر عنفا على حكم الرئيس السوري بشار الأسد قال التلفزيون السوري الرسمي ”وردنا قبل قليل من مندوب الاخبار في منطقة جسر الشغور.. استجابة لنداء الاهالي.. وحدات الجيش العربي السوري بدأت تنفيذ مهامها في منطقة جسر الشغور للسيطرة على القرى المحيطة والقاء القبض على عناصر المجموعات المسلحة.“

وكانت الحكومة السورية قد قالت في وقت سابق إن ”عصابات مسلحة“ قتلت أكثر من 120 من أفراد الأمن في بلدة جسر الشغور التي يقطنها 50 ألف شخص في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وذكر رامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سكان البلدة الواقعة في شمال غرب سوريا قالوا له إن الجيش مازال يتقدم نحو البلدة. وقال لرويترز إنه يمكن سماع إطلاق نار وليس لديه أي تقارير عن إصابات حتى الان.

وفر آلاف السوريين في المنطقة إلى تركيا يوم الخميس خوفا من هجوم الجيش. وانتشر 15 ألف جندي على الأقل بالقرب من جسر الشغور حيث قال السكان إنها أصبحت خالية إلى حد كبير.

وزادت التقارير الأخيرة عن قمع الحكومة للاحتجاجات من مخاوف دولية بشأن تعامل سوريا مع الاحتجاجات التي تنادي بالديمقراطية والتي استلهمت احتجاجات في أنحاء أخرى بالعالم العربي.

وطلبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال من مجلس الأمن التابع للامم المتحدة إدانة الأسد لكن روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) قالت إنها ستعارض مثل هذه الخطوة.

ولم تبد قوى عالمية استعدادا لتدخل عسكري في سوريا على غرار ما يحدث في ليبيا. وهونت دمشق من العقوبات المفروضة عليها والادانة اللفظية التي توجه لها.

وقال سكان أمس إن نحو 40 دبابة وناقلة جنود انتشرت على بعد حوالي سبعة كيلومترات من جسر الشغور.

ويقول نشطاء وسكان إن العنف بدأ بعد تمرد في صفوف قوات الأمن السورية بسبب رفض بعض الجنود إطلاق النار على المحتجين.

وقال الهلال الأحمر التركي إنه أقام مخيما ثانيا بالقرب من الحدود لايواء السكان الذين مازالوا يعبرون الحدود من سوريا هربا من قمع الجيش.

وصرح وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو أمس بأن أكثر من 2400 شخص عبروا حدود تركيا.

وقال أحد اللاجئين بعد ان عبر الحدود الليلة الماضية وعرف نفسه باسم محمد ”جسر الشغور خالية فعليا. لن يجلس الناس حتى يذبحوا كالخراف.“

وتمنع سوريا معظم وسائل الاعلام المستقلة من العمل فيها مما يجعل من الصعب التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع أعمال عنف.

ووعد الأسد (45 عاما) بإجراء إصلاحات حتى بينما كانت قواته تقمع الاضطرابات التي أصبحت أكبر تهديد لحكمه الذي بدأ قبل 11 عاما.

وقرر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس احالة سوريا الى مجلس الامن الدولي لقيامها بنشاط ذري سري وهي خطوة تزامنت مع الادانة الغربية لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في سوريا.

وصوتت روسيا والصين ضد القرار فيما يسلط الضوء على الانقسامات بين القوى الكبرى مما قد يعوق أي اجراءات عقابية تالية في الوقت الحالي.

ي ا - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below