الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية في جسر الشغور

Fri Jun 10, 2011 10:31am GMT
 

بيروت 10 يونيو حزيران (رويترز) - قال التلفزيون الرسمي السوري اليوم الجمعة إن الجيش بدأ عملية عسكرية في بلدة مضطربة بالقرب من الحدود مع تركيا.

وفي الوقت الذي تتأهب فيه البلاد لاحتجاجات أكثر عنفا على حكم الرئيس السوري بشار الأسد قال التلفزيون السوري الرسمي "وردنا قبل قليل من مندوب الاخبار في منطقة جسر الشغور.. استجابة لنداء الاهالي.. وحدات الجيش العربي السوري بدأت تنفيذ مهامها في منطقة جسر الشغور للسيطرة على القرى المحيطة والقاء القبض على عناصر المجموعات المسلحة."

وكانت الحكومة السورية قد قالت في وقت سابق إن "عصابات مسلحة" قتلت أكثر من 120 من أفراد الأمن في بلدة جسر الشغور التي يقطنها 50 ألف شخص في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وذكر رامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سكان البلدة الواقعة في شمال غرب سوريا قالوا له إن الجيش مازال يتقدم نحو البلدة. وقال لرويترز إنه يمكن سماع إطلاق نار وليس لديه أي تقارير عن إصابات حتى الان.

وفر آلاف السوريين في المنطقة إلى تركيا يوم الخميس خوفا من هجوم الجيش. وانتشر 15 ألف جندي على الأقل بالقرب من جسر الشغور حيث قال السكان إنها أصبحت خالية إلى حد كبير.

وزادت التقارير الأخيرة عن قمع الحكومة للاحتجاجات من مخاوف دولية بشأن تعامل سوريا مع الاحتجاجات التي تنادي بالديمقراطية والتي استلهمت احتجاجات في أنحاء أخرى بالعالم العربي.

وطلبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال من مجلس الأمن التابع للامم المتحدة إدانة الأسد لكن روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) قالت إنها ستعارض مثل هذه الخطوة.

ولم تبد قوى عالمية استعدادا لتدخل عسكري في سوريا على غرار ما يحدث في ليبيا. وهونت دمشق من العقوبات المفروضة عليها والادانة اللفظية التي توجه لها.

وقال سكان أمس إن نحو 40 دبابة وناقلة جنود انتشرت على بعد حوالي سبعة كيلومترات من جسر الشغور.   يتبع