30 أيلول سبتمبر 2011 / 13:17 / منذ 6 أعوام

لجنة تحقيق من الأمم المتحدة تطلب دخول سوريا

جنيف 30 سبتمبر أيلول (رويترز) - حثت لجنة حقوقية مدعومة من الأمم المتحدة سوريا على السماح لها بدخول البلاد للتحقيق في تقارير عن قتل وتعذيب أشخاص بينهم اطفال خلال الاحتجاجات الممتدة منذ ستة اشهر ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

وقال باولو بينهيرو وهو خبير برازيلي متخصص في حقوق الانسان يرأس لجنة التحقيق في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة “تلقينا الكثير من التقارير المثيرة للقلق عن وضع الأطفال خلال الصراع.

”في هذه اللحظة تحديدا نحاول الحصول على إذن بالدخول من الحكومة السورية.“

ولم يشر بينهيرو الى حالات بعينها لكن تسجيلا بالفيديو على موقع يوتيوب لجثة طفل في الثالثة عشرة من عمره مخضبة بالدماء أثارت غضبا دوليا في وقت سابق من العام الحالي.

وأصبح حمزة الخطيب الذي يقول نشطاء إن قوات الأمن السورية عذبته وقتلته رمزا قويا في الاحتجاجات على حكم الأسد التي قوبلت بحملة قمعية.

وتنفي السلطات السورية أنه عذب قائلة إنه قتل في مظاهرة أطلقت خلالها عصابات مسلحة النيران على حراس.

وقال بينهيرو ”في كل الأحوال سواء تعاونت سوريا ام لم تتعاون سنعد تقريرا. من الأفضل دائما أن تتعاون الدولة العضو مع لجنة التحقيق.“

وتقول الأمم المتحدة إن 2700 شخص على الأقل قتلوا في الحملة. وتقول سوريا إن اكثر من 700 من رجال الجيش والشرطة قتلوا في الاحتجاجات التي تنحي باللائمة فيها على عصابات مسلحة مدعومة من قوى خارجية.

وتقول منظمة العفو الدولية إن لديها أدلة بالفيديو على أنه تم العثور على جثث اشخاص بينهم أطفال في الثالثة عشرة من العمر تحمل جروحا مما يشير الى تعرضهم للضرب والحرق والجلد والصدمات الكهربائية واشكال اخرى من الانتهاكات.

ويشك العديد من الدبلوماسيين الغربيين في أن تسمح الحكومة السورية التي تزداد عزلتها بدخول اللجنة المكونة من ثلاثة اعضاء والتي شكلها مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة الشهر الماضي لفحص المزاعم بارتكاب القوات السورية جرائم ضد الانسانية.

وقال بينهيرو إن الفريق بالكامل ويتألف من 15 فردا بينهم خبراء في الطب الشرعي والقانون يتعشم أن يلتقي بممثلي السلطات السورية في جنيف الأسبوع القادم لمناقشة الزيارة.

كما يعتزم الفريق زيارة دول مجاورة من بينها تركيا لجمع الشهادات من اللاجئين والشهود قبل إعداد تقريره بحلول نهاية نوفمبر تشرين الثاني.

وقال بينهيرو ”نحن لجنة مستقلة لها استقلالية وحيادية كاملة.“

وكان تحقيق اولي أجرته الأمم المتحدة قد وجد أدلة على ارتكاب جرائم ضد الانسانية ووضع قائمة سرية تضم 50 شخصا يزعم ضلوعهم في جرائم من اجل محاكمات محتملة.

وحين سئل بينهيرو عما اذا كان التحقيق الجديد سيتاح له الاطلاع على القائمة السرية أجاب ”الخبراء القانونيون بمكتب المفوضة السامية لحقوق الانسان يبحثون هذه المسألة.“

وكان قد قال في وقت سابق ”من اجل صالح تحقيقنا نحن لا نعمل لحساب مجلس الأمن الدولي او المحكمة الجنائية الدولية. نحن نعمل من أجل مجلس حقوق الانسان.“

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below