10 حزيران يونيو 2011 / 13:43 / بعد 7 أعوام

ميليشيا عراقية تعلن مسؤوليتها عن هجوم قتل فيه جنود أمريكيون

من وليد إبراهيم

بغداد 10 يونيو حزيران (رويترز) - أعلنت ميليشيا عراقية شيعية مسؤوليتها اليوم الجمعة عن هجوم بالصواريخ تعرضت له قاعدة في بغداد هذا الأسبوع وأسفر عن مقتل خمسة جنود أمريكيين الأمر الذي أحيا مخاوف أمنية بينما تستعد القوات الأمريكية بالعراق للانسحاب في نهاية هذا العام.

وقالت كتائب حزب الله في بيان بموقعها على الانترنت إن مقاتليها نفذوا الهجوم الصاروخي يوم الاثنين على قاعدة (كامب لويالتي) في حي البلديات بشرق بغداد.

وقال الجيش الأمريكي إن قتلى الهجوم أمريكيون وإنهم قتلوا عندما تعرضت القاعدة ”لنيران غير مباشرة“ وهو التعبير الذي يستخدمه الجيش للاشارة إلى قذائف المورتر أو نيران الصواريخ. وهذه هي الخسارة الأكبر في الأرواح في صفوف القوات الأمريكية بالعراق في هجوم واحد منذ عامين.

وقتل جندي أمريكي آخر في جنوب العراق يوم الأربعاء.

وقالت الميليشيا في بيانها ”بعد ان تمادى المحتل الامريكي في غيه واستمر بابقاء معسكراته في المدن في مخالفة صريحة للاتفاقية الامنية المبرمة مع الحكومة العراقية...لذا قررنا توجيه ضربة قاسمة له.. استهدفت معسكره في (منطقة) البلديات.“

وكتائب حزب الله في العراق هي ميليشيا شيعية يتهمها مسؤولون امريكيون بانها مدعومة من قبل ايران وان طهران تقوم بمهمة تدريب عناصرها وهي اتهامات ترفضها الجمهورية الاسلامية باستمرار.

ويأتي إعلان المسؤولية عن هجوم السادس من يونيو حزيران بينما قال ليون بانيتا المرشح لتولي منصب وزير الدفاع الامريكي أمس إنه يتوقع ان يطلب العراق من واشنطن ”في مرحلة ما“ إبقاء بعض القوات الامريكية في العراق بعد الموعد النهائي المحدد لانسحابها في نهاية 2011 .

وقال بانيتا مدير وكالة المخابرات المركزية المنتهية ولايته للجنة بمجلس الشيوخ تنظر في تعيينه وزيرا للدفاع ان الولايات المتحدة ينبغي ان توافق حين يطلب العراق ذلك.

ويواجه نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بعض المعارضة لبقاء القوات الأمريكية في العراق وقال إنه سيسعى بحلول اغسطس آب إلى التوصل لموقف موحد من القضية في الحكومة الائتلافية العراقية التي تضم طوائف مختلفة.

وعلقت القوات الأمريكية في العراق عملياتها القتالية العام الماضي ومن المقرر أن تنسحب القوات الأمريكية المتبقية وقوامها 47 ألف جندي بحلول 31 ديسمبر كانون الأول بموجب اتفاقية أمنية أبرمها العراق مع الولايات المتحدة عام 2008 .

ونددت الكتائب بما وصفته بالغطرسة الأمريكية لان القواعد العسكرية مازالت قائمة في المدن العراقية وهددت بشن المزيد من الهجمات على أهداف أمريكية بما في ذلك السفارة الأمريكية في بغداد.

وأضاف البيان ”نحن نؤكد اننا نمتلك القدرة والجاهزية العالية للمنازلة فلازالت صواريخنا... جاهزة للاطلاق في اي وقت نشاء لتحيل قواعد العدو المحصنة وخاصة سفاراته الى رماد وسناتي ببنيانهم من القواعد وناتيهم بالعذاب من حيث لا يشعرون. وستثبت الايام القادمة صدق دعوانا.“

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن صواريخ كاتيوشا سقطت في وقت متأخر أمس على المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد حيث توجد مباني الحكومة العراقية والسفارة الأمريكية وسفارات أخرى. ولم ترد تقارير تفيد بوقوع إصابات أو خسائر.

وتراجعت مستويات العنف في العراق بشدة بعد أوج القتال الطائفي عامي 2006 و2007 عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 لكن هجمات القنابل مازالت تقع يوميا في أنحاء العراق.

وقبل تصريحات بانيتا عبر قادة عسكريون أمريكيون وعراقيون عن شكوكهم في قدرة القوات المسلحة العراقية على تلبية حاجات الدفاع والأمن دون شكل من أشكال الدعم العسكري الأمريكي بعد العام الحالي.

وفي ابريل نيسان هدد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بانه سيفعل ميليشيات جيش المهدي التي يتزعمها وسيصعد من العمل العسكري اذا قررت الحكومة العراقية ابقاء قوات امريكية بعد العام الجاري.

والصدر لاعب اساسي ومهم في التحالف الحكومي الذي يقوده المالكي.

و ا - ي ا - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below