11 تموز يوليو 2011 / 12:27 / منذ 6 أعوام

بانيتا: أمريكا قد تتحرك بشكل منفرد ضد ميليشيات عراقية تسلحها ايران

(لاضافة مقتبسات وتفاصيل)

من فيل ستيورات

بغداد 11 يوليو تموز (رويترز) - قال ليون بانيتا وزير الدفاع الامريكي اليوم الاثنين ان الولايات المتحدة قلقة من تسليح ايران لمتشددين عراقيين وانها قد تتحرك بشكل منفرد اذا لزم الامر للتعامل مع هذا الخطر.

وقتل 14 جنديا أمريكيا في العراق في يونيو حزيران وحده ليصبح أكثر الشهور دموية بالنسبة للقوات الامريكية هناك منذ ثلاث سنوات.

والقى مسؤولون أمريكيون مسؤولية معظم الهجمات على ميليشيات تزودها ايران بأسلحة.

وقتل ثلاثة جنود أمريكيين آخرين على الاقل في شهر يوليو تموز من بينهم جندي قتل أمس الاحد في اليوم الذي وصل فيه بانيتا الى العراق في أول زيارة له للبلاد بعد توليه منصب وزير الدفاع.

ومازال للولايات المتحدة 46 ألف جندي في العراق بعد مرور أكثر من ثماني سنوات على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 والذي اسقط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لكنها تعتزم سحب جميع قواتها من العراق بحلول نهاية العام بموجب اتفاق أمني بين الجانبين.

وقال بانيتا ”نحن قلقون للغاية بشأن ايران والاسلحة التي تقدمها لمتطرفين هنا في العراق. ونحن نرى نتائج هذا. في يونيو خسرنا عددا كبيرا من الامريكيين نتيجة هذه الهجمات. ولا يمكننا ببساطة ان نقف مكتوفي اليدين ونسمح باستمرار هذا.“

وأضاف بانيتا ان واشنطن ستضغط أولا على الحكومة العراقية والجيش لملاحقة الجماعات الشيعية المسؤولة عن هذه الهجمات.

واستطرد “ثانيا سنفعل ما علينا ان نفعله بشكل منفرد لنتمكن من ملاحقة هذا الخطر أيضا وهو ما نفعله.

”وثالثا نضغط على ايران حتى لا تواصل هذا المسلك. لانه بصراحة عليهم ان يعلموا ان مسؤوليتنا الاولى هي حماية من يدافعون عن بلدنا. وهذا ما سنفعله.“

وأنهت القوات الامريكية رسميا عملياتها القتالية في العراق في أغسطس آب من العام الماضي وتعمل الان بدرجة كبيرة في الخلفية وفي تدريب ومساعدة قوات الشرطة والجيش العراقية ضد مقاتلين ضعفت قوتهم كثيرا لكنهم قادرون على شن مئات الهجمات كل شهر.

وقال مصدر بوزارة الداخلية العراقية انه بعد وصول وزير الدفاع الأمريكي الجديد للعراق بساعات أطلق مقاتلون ثلاثة صواريخ كاتيوشا على المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم السفارة الامريكية والعديد من المباني الحكومية. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع اصابات.

ويضغط مسؤولون امريكيون ومن بينهم بانيتا على العراق حتى يقرر ما اذا كان سيطلب من القوات الامريكية البقاء بعد الموعد المقرر للانسحاب.

وردا على سؤال أمس عما إذا كان سيشجع العراق على طلب بقاء بعض القوات الأمريكية قال بانيتا ”سوف أشجعهم على اتخاذ قرار كي نعلم الى أين نمضي.“

ويقول مسؤولون أمريكيون ان الوقت يضيق وإنه كلما طال انتظار العراقيين كان من الصعب على الولايات المتحدة الموافقة على الطلب.

وصرح نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بانه سيلتزم بالقرار الذي يجمع عليه غالبية الزعماء السياسيين.

وأعطت الكتل الشيعية والسنية والكردية نفسها اسبوعين لتحديد موقفها من قضية انسحاب القوات الامريكية.

وكانت كتلة رئيسية على الأقل في ائتلاف المالكي الهش وهي كتلة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قد عارضت صراحة استمرار الوجود العسكري الأمريكي.

وهناك قضية سياسية أخرى تزعج واشنطن تتمثل في عجز بغداد حتى الآن عن تعيين وزير للدفاع وهي قضية قال بانيتا أمس انه سيثيرها في محادثاته مع المالكي اليوم الاثنين.

واحتفظ المالكي لنفسه بمنصبي وزير الدفاع والداخلية حين شكل حكومته في ديسمبر كانون الاول الماضي.

أ ف - س م خ (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below