2 حزيران يونيو 2011 / 11:55 / بعد 7 أعوام

اسرائيل تضع نظاما لاعتراض الصواريخ عند سديروت

(لإضافة رد فعل حماس وتعقيب من سديروت)

من ران تسابار

سديروت (اسرائيل) 2 يونيو حزيران (رويترز) - وضعت اسرائيل نظاما لاعتراض الصواريخ عند بلدة على الحدود مع غزة تحملت الجزء الاكبر من القصف الصاروخي الفلسطيني في اختبار جديد للنظام الذي تدعمه واشنطن.

ودخل نظام (القبة الحديدية) لاعتراض الصواريخ الخدمة في مارس آذار في اطار برنامج لتسريع عجلة الانتاج. وأثنى عليه توم دونيلون مستشار الامن القومي الامريكي لتمكنه من اسقاط ثمانية صواريخ كاتيوشا من بين تسعة أطلقت من غزة على مدينتين بجنوب اسرائيل في يوم واحد.

وتحريك وحدة من نظام القبة الحديدية هذا الاسبوع الى سديروت على بعد أربعة كيلومترات من قطاع غزة هو للتعامل مع الصواريخ القصيرة المدى وقذائف المورتر في تحد لتشكك بعض الخبراء المستقلين في قدرات هذا النظام.

وقال عوزي روبن وهو مصمم صواريخ يعمل مستشارا لوزارة الدفاع الاسرائيلية ”تجاوز نظام القبة الحديدية الاختبارات الميدانية لمخاطر يتراوح مداها بين أربعة كيلومترات و40 كيلومترا ونشر هذا النظام (في سديروت) اختبار للمسافة الادنى من هذا النطاق.“

وقال روبن في اشارة الى تصاعد العنف مؤخرا على حدود قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ”دعونا نأمل الا تكون هناك حاجة الى استخدام القبة الحديدية. لكن كقاعدة لا تنشر اسرائيل انظمة لا تعمل في مناطق الحرب.“

وكشف مصدر عسكري اليوم الخميس عن وضع وحدة من النظام عند سديروت وقال انها واحدة من بين اثنتين ستعملان ”بالتناوب“ بينما يجري انتاج بطاريات اخرى بتكلفة 50 مليون دولار.

وتحتاج اسرائيل الى ما بين 10 و15 وحدة للدفاع عن حدودها على الجبهتين الفلسطينية واللبنانية.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الاسبوع الماضي انها تعتزم مساعدة اسرائيل على شراء أربع وحدات جديدة من القبة الحديدية بعد ان خصص الكونجرس مساعدات قيمتها 203.8 مليون دولار لهذا النظام في السنة المالية لعام 2011 .

وأرسلت اسرائيل وحدة من القبة الحديدية الى بئر السبع في مارس آذار وأخرى الى عسقلان في ابريل نيسان مما دفع سكان سديروت الى اتهام الحكومة الاسرائيلية باهمال الدفاع عنهم لصالح المدينتين الصناعيتين بالرغم من ان قصفهما بالصواريخ من غزة أصعب من قصف سديروت.

وقال صاحب متجر في سديروت اكتفى بذكر اسمه الأول فقط وهو رامي لرويترز اليوم ”إنه يجعلني أشعر بالأمان.. لا شك في ذلك لأني رأيت كيف تنفجر الصواريخ عاليا“ في إشارة إلى لقطات تلفزيونية لعمليات إسقاط نظام القبة الحديدية لصواريخ في السابع من ابريل.

لكن ساسون صلاح وهو ساكن آخر شكك فيما إذا كانت الصواريخ الاعتراضية الخاصة بنظام القبة الحديدية الموجهة بالرادار ستكون سرعتها كافية لحل ”مشكلة الخمس عشرة ثانية“ وهو الوقت الذي تستغرقه قذيفة مورتر أو أحد صواريخ القسام من شمال شرق غزة إلى سديروت.

وانضمت حماس إلى جماعات أصغر في احدث جولة من القتال مع اسرائيل لكنها توقفت عن إطلاق النار بصورة كبيرة منذ التوقيع على اتفاق لتقاسم السلطة قبل شهر مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وفي محاولة للتهوين من شأن نظام القبة الحديدية في مساعدة اسرائيل على زيادة تفوقها العسكري المرتفع أصلا قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس ”التقنية الاسرائيلية الجديدة لمحاربة صواريخ المقاومة سوف تفشل. المقاومون قادرون على التصدي لأية اجراءات امنية اسرائيلية.“

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below